Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » جذور الشّخصيّة: الطّفولة الّتي لا تغادرنا
    الحياة والعائلة المسيحيّة

    جذور الشّخصيّة: الطّفولة الّتي لا تغادرنا

    نضال صواياشباط 23, 2026
    امرأة عجوز تمشي وهي تحمل عكاز وخيالها على الحائط يعكس فتاة شابّة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لا تُعدُّ الطّفولة مرحلةً عابرةً في حياة الإنسان، بل هي الأساس الّذي يُبنى عليه شخصيّته وصحّته النّفسيّة لاحقًا. في هذه المرحلة تتكوّن ملامح الفَرد الأولى، وتترك كلّ تجربة يمرُّ بها، سواء كانت مؤلمةً أو مفرحة، أثرًا واضحًا في نظرته إلى نفسه وإلى العالم من حوله.

    يبدأ هذا التّأثير من العلاقة الّتي تنشأ بين الطّفل وأمّه، حيث يشعر الطّفل بالأمان عندما تُلبّى إحتياجاته ويُحتوى عاطفيًّا. هذا الشّعور يمنحه الثّقة ويُساعده مستقبلًا على بناء علاقاتٍ صحيّة، والتّعامل مع ضغوط الحياة بشكلٍ أكثر توازنًا.

    أمّا عندما يعيش الطّفل في بيئةٍ يسودها الإهمال، فقد يكبر وهو يحمل مشاعر عدم الثّقة والخوف من فقدان الآخرين، أو الإحساس بعدم القيمة والاستحقاق. ممّا ينعكس على علاقاته وسلوكه في مراحلَ لاحقةٍ من حياته.

    تلعب الأسرة دورًا أساسيًّا في تشكيل شخصيّة الطّفل، ويؤئّر أسلوب التّربية بشكلٍ مباشرٍ في نموّه النّفسيّ. فالتّربية المتوازنة اّلتي تجمع بين الحبّ والحدود الواضحة تساعد الطّفل على تنمية الثّقة بالنّفس، تحمّل المسؤوليّة، واحترام الذّات والآخرين. بينما قد تؤّدي التّربية المتسلّطة إلى تشكيل طفلٍ خائفٍ يفتقر إلى المبادرة، في حين أنّ التّربية المتساهلة قد تُنتج طفلاً يجد صعوبةً في تقبّل الفشل والإلتزام بالقواعد والأنظمة. تبرز أهميّة التّربية السّليمة بوصفها حجر الأساس في إعداد طفلٍ متوازنٍ نفسيًّا وإجتماعيًّا، قادرٍ على مواجهة التحدّيات وبناء علاقات صحيّة مع محيطه. إذ لا تقتصر آثارها على مرحلة الطّفولة فحسب، بل تمتدّ لترافق الفَرد في مختلف مراحل حياته، مؤثّرةً في قراراته وسلوكه ونظرته إلى ذاته وإلى المجتمع من حوله.

    على الرّغم من الأهميّة البالغة للطّفولة المبكّرة، فإنّ أثرها البالغ في تكوين الشّخصيّة لا يُعدّ حتميًّا أو غير قابل للتّغيير. إذ يمكن الوقاية من إنعكاساتها السّلبيّة والتّخفيف من حدّتها من خلال توعية الأهل، واعتماد أساليب تربويّة صحيّة تقوم على التّقبّل والتوجيه الإيجابيّ، وغرس القيَم الإنسانيّة النّبيلة. في هذا السّياق، يُعلّمنا سفر الأمثال: “رَبِّ الولَدْ في طَريقِهِ، فَمَتى شاخَ لا يَحيدُ عَنْهُ.” تؤكّد هذه الآية على أنّ مسؤوليّة الأهل لا تقتصر على الرّعاية الجسديّة فحسب، بل تمتدّ إلى التّربية القائمة على الحكمة والمحبة والإهتمام الروحيّ، بعيداً عن القسوة، ممّا يعزّز نموّ الطفل النفسيّ والأخلاقيّ السّليم.

    Author

    • نضال صوايا
      نضال صوايا
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق المسيحيّة الإيمان المسيحيّ التّربية التّربية المسيحيّة الشّخصيّة الإنسانيّة الطّفولة المسيح رسالة الكلمة يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقطبيعة الملائكة وجنسهم
    التالي زمن العبيد في القرن الواحد والعشرين

    المقالات ذات الصلة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026ميشال حاوي

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026اودري غرول
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter