Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » دور القوى الأمنيّة في خدمة الإستقرار والسّلام    
    كلمة التحرير

    دور القوى الأمنيّة في خدمة الإستقرار والسّلام    

    إدكار طرابلسيمايو 3, 2025
    رجل من الجيش يقف إلى جانب دبابة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لا بدّ، في تناولنا موضوع السّياسة والدّولة، من الكلام على الجيش والقوى الأمنيّة المتنوّعة. فما من دولة ليس فيها قوًى عسكريَّة تردع الاعتداءات وتحميها وتحمي مواطنيها. القوى العسكريّة ليست لتهجم على الدّول المجاورة، ولا لتقهر شعوبها، بل هي أساسًا لبسط سلطة القانون والدّولة ولحفظ سلامتها تجاه عدوّ خارجيّ أو داخليّ.

    والأمن، كالعدالة والحقوق، أولويَّة في سُلّم اهتمامات الدّولة، إذا لم يُحفَظ، خربت الأمّة. يستخف بعض السياسيّين والإعلاميّين وأهل المجتمع المدنيّ ورجال الأعمال بالجيش والقوى الأمنيَّة ويُعارضون إعطاءها صلاحيّات وصرف الأموال عليها. من المفيد تذكيرهم بأنّ الحرص الأمنيّ يقصد الحفاظ على سلامتهم وسلامة البيت الوطنيّ وما فيه من ناس ومؤسّسات، وقد شرّعته القوانين منذ بداية التّاريخ. يُحذّر ألبرت أينشتاين: “العالم مكان خطير، ليس بسبب فاعلي الشرّ، بل بسبب الّذين ينظرون إليه ولا يفعلون شيئًا”.

    ولا بُدّ من تذكير المؤمنين، المغالين بالسلاميّة، بأن ّكلمة الله تنظر إلى السّلاح بيد الحاكم كأداة مُقدّسة للاقتصاص من الأشرار وقمع الشرّ وفرض الصّلاح وهيبة القانون وحماية النّاس (رو 13: 4). أمّا القادة العسكريّون فيجب أن يتحلّوا بالقيادة والإقدام والنّزاهة والحكمة والرّؤية والقدرات التنظيميّة والماديّة. والجنود يجب أن يتحلّوا بالطّاعة والشّجاعة والبأس والترفّع والإنصاف وعدم ظلم أحد والاكتفاء بأجورهم كما قال لهم يوحنا المعمدان (لو 3: 14).

    وإذا كان السّلاح يحتاج إلى سلطة سياسيَّة تقف خلفه وفوقه ويعمل بتوجيهاتها، فإن القوى العسكريّة يحقّ لها الدّفاع عن جنودها ووحداتها مباشرةً من دون الحاجة إلى قرار من السُّلطة السِّياسيَّة. وإن كانت القاعدة السّليمة هي أنّ القوى العسكريّة، لا تطلب الحرب، وتُحاول تفاديها، إلا أنّها إن وقعت لا تهرب منها. أمّا الجيش وقوى الأمن، على عكس الميليشيات، فلا ينخرط أفرادها في حروب عبثيَّة، ويفضّلون الحلول السّلميّة من دون اللجوء إلى العمل العسكريّ، إلّا أنّ منطق السّلطة والأمن لا يسمحان لهم بالتّفاوض مع الفوضويّين والإرهابيّين والمـُخرّبين إلى ما لا نهاية ومن دون حسم المواجهة.

    وتجد القوى الأمنيّة نفسها مضطّرة إلى فرض الأمن داخل البلاد بهيبة قوّتها وأحيانًا باستخدام السّلاح، إذ تُفضّل قمع الشرّ باكرًا على مكافحته بعد استفحاله إذ تصير تكاليفه أعلى. لقد مرّت في تاريخ لبنان، قبل العام 1975، فرقة شرطة عرفت بـ “الفرقة 16” تميّز جنودها بقبعاتهم الحمر وبشدّة بأسهم وبسرعة حركتهم. وكان يكفي أن تتجوّل سيارة واحدة منها في شوارع بيروت ليختفي المرتكبون ويشعر المواطنون بالسّلام والأمان. قال ونستون تشرشل: “نحن ننام بأمانٍ في الليل لأنّ هناك رجال بأس مستعدّين أن يواجهوا بعنف الذين ينوون أذيتّنا”. إنّ قمع القوى المسلّحة وعدم إعطائها صلاحيّات للقيام بواجبها، يسمحان بكسر القانون والتّطاول على الدّولة والاعتداء على النّاس والممتلكات الخاصّة والعامّة.

    الحكم هيبة، والقوى المسلّحة تفرض هيبتها لخير النّاس والمصلحة العامّة. أراد السيّد المسيح أن يهاب النّاس: القضاء والشّرطة (مت 5: 25). وهو لم يُنظِّر، كما يظنّ البعض لحالة طوباويّة لا ضرورة فيها لقضاة ولقوى عسكريّة، بل على العكس علّمنا احترام هؤلاء والخضوع لهم وتكريمهم. يوصينا الكتاب: “فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ. إِنْ كَانَ لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ، أَوْ لِلْوُلاَةِ فَكَمُرْسَلِينَ مِنْهُ لِلانْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ، وَلِلْمَدْحِ لِفَاعِلِي الْخَيْرِ.” (1بط 2: 13-14). باختصار، المعادلة بسيطة، لا قوى أمنيّة فاعلة، تزداد التّجاوزات والجريمة، أمّا عندما يُبسَط الأمن، فينعم المجتمع بالسّلام. المؤمن مُلزَمٌ الصّلاةَ لسلام البلاد (أر 29: 7).

    الأمن الإستقرار السلام القوى الأمنية
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالصّراع مع المرض في الهزيع الرّابع
    التالي صورة الله

    المقالات ذات الصلة

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    أهداف التربية المسيحيّة

    نوفمبر 8, 2025

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليُعيدنا إليه

    نوفمبر 1, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الروح الزواج السلام السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الضمير العائلة العدالة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة زلزال غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter