Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » رجال الهزء والمصير المشؤوم
    كلمة التحرير

    رجال الهزء والمصير المشؤوم

    إدكار طرابلسيمارس 16, 2025
    صورة للأرض وهي تتفجّر.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ”قَدْ عَقَدْنَا عَهْدًا مَعَ الْمَوْتِ، وَصَنَعْنَا مِيثَاقًا مَعَ الْهَاوِيَةِ“ (إشعياء 28: 15).

    الغيوم تتلبّد في السماء. العاصفة آتية على المدينة. الدينونة تحوم فوق الرؤوس. وهناك تحت يلهو الناس مطمئنّين إلى أنه لن يصيبهم أي شر. زعماء الأرض أعماهم حُبّ المال. وصار الجميع على منوالهم مولعين بالربح من الكبير إلى الصغير. والقادرون على ضبط الأمر يترنّحون سكارى إلى موائد اتسخت بقيئهم. وفي الوقت عينه، يُحاوط العدو المدينة، فلا ترى أنّها تذبل كإكليل ورد، وتظنّ أنّها لا تزال في عزّ جمالها وقوّتها. وفي الجهة المقابلة، تقف ابنة عمّها المدينة المجاورة، تنتظر سقوطها. وتظنّ أنّها في زوال غريمتها ترتاح. يا لبؤس أحلام الضغينة والحقد بين الأقارب. فالحالم بيوم انتقام من جاره لا يعرف أنّ رأسه هو التالي. فالعدو الآتي من الصحراء لن يُفرّق بينهما. كلّ ما يهمّه هو أن لا يُبقِيَ أحياء. لأنه يُريد أن يأخذ الأرض من دون سكّانها. ويُسأل هل من أحد يعي خطورة الظرف. لكن ما مِن سامع ولا مِن مُريد. ولا مَن يَعلَم ولا من يَفهَم.

    أمّا حكماء المدينة فقد “ضلّوا في الرؤيا وقلِقوا في القضاء”. وظنّوا أنّهم بعقدهم عهدًا مع الموت يعفو عنهم. هؤلاء آمنوا “بحربقتهم” السياسيّة، ولم يؤمنوا بأن إله الحياة هو الذي يُنجّيهم. ظنّوا أنّ الهاوية وفيّة بحقّ من يُحالفها. اعتقدوا أنهم بحلفهم مع الأبالسة يتجنّبون شرَّها. نَسَوا، وتناسوا، أنّ جُهنّم لا تُهادَن. وأنّها عند هياج موجها تنقض على الجميع ولا تُميّز بين حليف أو عدو. وأيّ راحة، وأيّ سكون، لحظة الاستحقاق. الغضب آتٍ. الجهل آتٍ. الظلام آتٍ. السّوط آتٍ. شبح الموت آتٍ. فما العمل في هذه الحال؟ هل يُمكن شعب غافٍ أن يقف في وجه ما يُصيبه؟ هل يُمكن قادة باعوا أنفسهم وكذبوا طويلاً أن يتحوّلوا إلى أبطال أسطوريّين يُنقذون أرواح من صدّقهم؟ ومن قال أنّهم في لحظة الحقيقة سيتذكّرون أتباعهم؟ من كذب مرّة كذب مئة مرّة. ومن عاهد ابليس مرّة صار عبده إلى الأبد. خلاص المدينة والشعب لا يأتي من العالم السفليّ. الكذّابون لا يستطيعون أن يكذبوا طويلاً. يأتي وقت لا تسترهم فيه أوراق تينهم المهترئة. وفي الوقت عينه لن يستمر وَهمُ السلامة بتقديم خدماته للمُغفّلين.

    وحده المتسربل بالحكمة فكّ مساره عن رجال الهزء والتجأ إلى صخرة ثابتة أرفع منه. هناك فقط الأساس المتين والكريم. ومن هناك فقط، الوتد وقوس القتال الغالب الذي يُخرِج الظالم ويُبعِد الظلمة. “من آمن لا يهرب… بل يقف وينظر بعينيه مجازاة الأشرار”. في تلك المأثرة يقف من يتسلّح بالحقّ والعدل شعبًا منصورًا يفرح بضامن حياته. لا تمرّ الحياة من دون هذا الصراع. ويحه من يخنع ويجبن ويهرب ويخون. الفهم يقضي بالابتعاد عن رجال الهلاك. لا يُقامر أحد في روحه. الحياة والحريّة والكرامة والسلام والمصير أمور ثمينة يُجاهَد في سبيلها وتستحقّ أن يموت الانسان لأجلها. ماذا عن رجال الهزء؟ يضحك كثيرًا من يضحك أخيرًا!

    العهد مع الموت الهاوية الهزء
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالموقف المسيحيّ من الجبريّة أو القضاء والقدر
    التالي الأبديّة في سيدني أوستراليا

    المقالات ذات الصلة

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    أهداف التربية المسيحيّة

    نوفمبر 8, 2025

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليُعيدنا إليه

    نوفمبر 1, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter