Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الإدارة بالخوف أم بالثّقة؟ سرّ القائد الحكيم

    أيلول 11, 2026

    فرح تحت المجهر

    أيلول 8, 2026

    طوبى للودعاء: قوّة تحت السّيطرة وميراث أبديّ

    أيلول 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع
    كلمة التحرير

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    إدكار طرابلسيآب 9, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    شهدت قلعة “زرزفان” الأثريّة في ديار بكر جنوب شرقي تركيا، والّتي اكتُشِف فيها عام 2017 معبد “ميثراوي” فريد، شاهدًا جديدًا على التّحوّل الدّينيّ الّذي غيّر وجه الإمبراطوريّة الرّومانيّة. فقد عُثر مؤخّرًا على نقشٍ آراميّ يعود إلى نحو 1700 عام يحمل رمز الصّليب، ويبدو أنّه استخدم ختمًا رسميًّا لإعلان إغلاق المعبد وإنهاء عبادته السّريّة. وهكذا، تراجعت واحدةٌ من أبرز الدّيانات الباطنيّة الّتي ازدهرت في القرنين الثّاني والثّالث الميلاديّين أمام انتشار المسيحيّة، حتّى انطفأت تمامًا.

    من أسرار الظّلمة إلى علانيّة النّور

    قامت “الميثراويّة” على عبادة الإله الفارسيّ “ميثرا”، واعتمدت نظامًا مغلقًا يقوم على سبع درجات من التّلقين السرّيّ. وكان أتباعها، ومعظمهم من الجنود وكبار المسؤولين، يجتمعون في معابد تحت الأرض تُعرف بـ”الميثريوم”، بينما اقتصرت عضويّتها على الرّجال وحدهم.

    أمّا المسيحيّة، فجاءت برسالةٍ مختلفةٍ تمامًا. لم تُبنَ على الأسرار، بل على الإعلان. ولم تُوجَّه إلى نخبة، بل إلى جميع البشر. وبينما أقامت “الميثراويّة” حواجز بين النّاس، أعلن الإنجيل أنّ الله يدعو الجميع إلى الخلاص، رجالًا ونساءً، عبيدًا وأحرارًا، بدون تمييز. لذلك خرجت الكنيسة إلى العلن، وبُنيت كنائسها فوق الأرض، وصارت جماعة إيمانٍ تخدم المجتمع بدل أن تنعزل عنه.

    التّاريخ يعيد أنماطه… لكنّ النّور ينتصر

    ويكشف الواقع المعاصر أنّ التّاريخ يعيد بعض أنماطه. فما زالت تظهر تنظيماتٌ ومحافلُ مغلقةٌ تستنسخ كثيرًا من ملامح الميثراويّة القديمة: عضويّةٌ حصريّةٌ، ودرجاتٌ متتابعةٌ، وتلقينٌ تدريجيٌّ، وأقسامٌ صارمةٌ، ورموزٌ لا تُكشف إلّا للقلّة. لكنّ الإنسان لا يرتوي من أنظمةٍ تقوم على التّعالي والإقصاء، ولا تصمد العتمة طويلًا أمام نور الحقّ.

    ولهذا تبقى كلمات الربّ يسوع حيّةً في كلّ عصر: “وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ… وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ مَعْمُولَةٌ”. (يوحنا 3: 19-21).

    لقد سقط معبد “زرزفان”، لكنّ الرّسالة الّتي يحملها سقوطه ما تزال حيّة. فالمسيح لم يختبئ خلف طلاسم الأسرار، بل أعلن نفسه نور العالم، يدعو كلّ إنسانٍ إلى الخروج من ظلمة العزلة والإقصاء إلى رحابة الحقّ والمحبّة والحياة.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    التّاريخ المسيحيّ المحافل السّريّة رسالة الكلمة نور المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقبماذا تُعرّف نفسك؟
    التالي أنا مسيحيّ

    المقالات ذات الصلة

    الإدارة بالخوف أم بالثّقة؟ سرّ القائد الحكيم

    أيلول 11, 2026إيلي خرّاط

    فرح تحت المجهر

    أيلول 8, 2026حنان زهر الدّين

    طوبى للودعاء: قوّة تحت السّيطرة وميراث أبديّ

    أيلول 6, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    الإدارة بالخوف أم بالثّقة؟ سرّ القائد الحكيم

    أيلول 11, 2026

    فرح تحت المجهر

    أيلول 8, 2026

    طوبى للودعاء: قوّة تحت السّيطرة وميراث أبديّ

    أيلول 6, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    الإدارة بالخوف أم بالثّقة؟ سرّ القائد الحكيم

    أيلول 11, 2026

    فرح تحت المجهر

    أيلول 8, 2026

    طوبى للودعاء: قوّة تحت السّيطرة وميراث أبديّ

    أيلول 6, 2026

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (121) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (19)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter