Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » شِباك الوهم
    تأملات

    شِباك الوهم

    غلوريا صوّان يزبكفبراير 4, 2025
    صورة لشخص يمشي وكأنه خيال.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الوهم عالم الأشياء البعيدة عن الواقع. ففي ثناياه يُسجَن الإنسان مُعلَّقًا بين خياله وواقعه المختلفين. والوهم في الفلسفة وبحسب Robert I. Reynolds “حالةٌ عقليّةٌ مضطّربة، إذ يُصبح العقل غير قادرٍ على التّمييز بين ما هو حقيقيّ ومنطقيّ، وبين التخيُّلات والأوهام، لدرجة مساواة جميع الظّواهر الوهميّة والإدراكية في وجودها، وهي حالة متناقضة بين وعي المرء والمثيرات الخارجيّة، والوهم مرض نفسيّ.”

    بمعنى آخر، الواهم يخلُق صورة ذهنيّة مركّبة ليس لها مطابق في الواقع. فلربّما كان يسعى إلى الهروب من واقعه الّذي لا يُرضيه، أو يخشى العيش في تلك الظّروف، فيبيت في خيال يجرف معه كلّ آثار الحقيقة، ومع تقدّم الأيّام، شرط ألّا تتدهور حالته النّفسيّة فيُمسي خطرًا على نفسه ومحيطه؟

    ويُعرَّف الوهم بـمعجم المعاني الجامع – معجم عربي عربي –  بأنّه “الوسواس والشّكّ، واعتقاد خاطئ يؤمن به المرء بشدّة، حتّى مع عدم وجود أدلَّة عليه، وقد يدلّ أحيانًا على مرضٍ عقليّ”.

    وخير دليلٍ على ما سبق، أيهم، وكما يعني اسمه المُصَاب في العقل، عهد على الاعتقاد بأنّه أعظم شخصٍ في القرية. فكان دائم الكلام والتّباهي بنفسه وبإنجازاته وبكمّ الأشخاص الّذين يهابونه ويرجون خدمته علّهم ينالون رضاه. ولكثرة قصصه الخارقة، استحوذ على ثقة أبناء البلدة فصاروا يقصدونه كلّما كانوا بحاجةٍ إلى نصيحةٍ أو لمعرفة ما سيحصل في البلد. إلى أنْ قصده أهلُ راجي الشّابّ المثقّف والمهذّب. ولكن لم يكن راجي يرضى بذهاب أهله إلى الرّجل الموهوم أيهم، إلّا أنّه خضع لإلحاحهم كونه ابنًا خلوقًا وشديد الأدب. وفور وصولهم صار يخبرهم عن مكالمته الّتي كان يجريها مع وزير الصّحّة قبل قدومهم بقليل. فاستبشر أبو راجي خيرًا، واسترسل بطلبه منه علَّه يوظّف ابنه المتفوّق في الوزارة. وكعادته، أطلق أيهم العنان لخياله وصار يطمئن الأبوين المتواضعين مؤكّدًا لهم بأنّ ابنهم صار موظّفًا رسميًّا. ولكن، المصيبة حلّت حين صدر قرار التّعيينات في الجريدة الرّسميّة، وبالطّبع لم يُذكر اسم راجي بينهم. فما كان من أبو راجي إلّا أنْ أسرع قاصدًا بيت المريض أيهم، حيث فوجئ به حاملًا هاتفه الخليوي قادِمًا نحوه وهو يقول: “انظُر إلى كمّ الرّسائل الّتي أرسلتُها للوزير الّذي لم يجرؤ على أن يردّ عليّ لأنّه عالمٌ بخطئه الجسيم!”. ولكنّ أبا راجي لم يكن غبيًّا، بل لاحظ أنّ الرّسائل لم تكن حتّى مقروءة من قِبل الـمُرسَل إليه. عندئذٍ فهم ما كان ابنه راجي يقول له عن كثرة أوهام الـمُتعظِّم أيهم. وبالرّغم من كلّ ما جرى لم يتغيّر أيهم.

    بالـمُقابل فقد قال أحدهم: “أتمنى ألّا أتذوّق طعم الوهم، لا شيء أصعب من أن يقطع المرء مسافات في أمرٍ ما، ثمّ يكتشف بأنّه واهم، وكلّ ما يحدث مجرّد خدعة سخيفة.”

    وهذا جُلَّ ما يجب أن يكون عليه موقف كلّ إنسان مُكَوَّن على صورة الله خالقه. لذلك من المفترض تحصين النّفس لتفادي الوقوع في شباك الوهم. لأجل ذلك، ينبغي على كلّ فرد أن يجدّ في أثر اكتساب واقتناء الحكمة، والحفاظ عليها، كما جاء في سفر الأمثال: “إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ، فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ.”

    الحقيقة الخدعة الخيال الوهم
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل ينخرط المؤمن في العمل السّياسيّ؟             
    التالي شهادة المسيح للأسفار

    المقالات ذات الصلة

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026

    رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    يناير 5, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter