Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » عمانوئيل: الله معنا
    حقائق مسيحية

    عمانوئيل: الله معنا

    إدكار طرابلسيأكتوبر 12, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ورد اسم عمانوئيل ثلاث مرّات في الكتاب المقدس. أشهرها النبوة ان العذراء تحبل وتلد ابنًا يُدعى اسمه عمانوئيل أي الله معنا. (اش 7: 14؛ متى 1: 23). وهو في الأساس صاحب أرض اسرائيل ورئيس شعبها. “أرضك يا عمانوئيل” (إش 8: 8). لم يسبق ان استخدم أي شخص آخرَ اسم عمانوئيل. فعمانوئيل، ابن العذراء، اسم ليس كباقي الأسماء. وهو يعني الكثير في اللاهوت. يقول الله معنا. هنا الحضور الإلهي مع البشر. إنه لا يحمل اسم الله، بل هو الله شخصيًّا الذي نزل إلى عالم البشر. به يُعلن سرّ الله للناس. نعم، به  أعلن الله، الذي لم يره أحد قطّ من الناس، ذاته لهم فلا يبقون في جهلهم ولا في بعدهم عنه. يُعلن العهد الجديد بوفرة وبقوة ان المسيح هو الله الذي ظهر في الجسد (يو 1: 14). ونرى في عمانوئيل الاعلان الإلهي بقوة. “اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.” (يو 1: 18). استعلن الله للبشر بعمانوئيل. هذا السرّ عظيم. أربك العقل البشري. كيف أن الكائن على الكل إلهًا مباركًا صار إنسانًا “معنا” (رو 9: 5).

    الاستنارة والفهم الروحي
    عمانوئيل، الله معنا، جاء ليمنحنا بصيرة فنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح، هذا هو الإله الحق والحياة الابدية. (1يو 5: 20). الله معنا، يُعطينا بصيرة لنعرفه. ولا إمكان، من دونه، لمعرفة الله. النور الحقيقي اتى ليُنير كل انسان. وعندما يستنير الانسان، يعرف الله، ويختبر حضرة الله. عمانوئيل، الله معنا، تعني أنه مع المستنيرين الذين أنار الإعلان الإلهي ذهنهم وقلبهم. نرى هذه الاستنارة، في بشارة الملاك لمريم، سبّبها فعل تنويري إلهي سماوي مرتبط بتجسد الله الابن، “اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ” (لو 1: 35). من يستنير يعرف أن في المسيح “يحل ّكلّ ملء اللاهوت جسديًا”. (كو 2: 9). علينا، ليكون الله معنا، أن نعرف عمانوئيل. يجب، ليكون الله معنا، أن نقبل عمانوئيل. ويجب، لنعرف أن الله معنا، أن نؤمن بعمانوئيل. عمانوئيل ظهر لنعرفه ونؤمن به ونقبله وليكون معنا. “وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.” (1تي 3: 16).

    لن نبقى بعيدين
    الله معنا تعني ان النعمة لن تُبعِد الله في ما بعد عن المحكومين بسبب خطاياهم. فللخطأة أمل في ألا يبقوا بعيدين بل في أن يتقربوا بعمانوئيل من الله ويصبحون من أهل بيته. “الله معنا” وليس “الله البعيد عنا” ولا “الله ضدنا” ولا “الله قاضينا” ولا “الله محاربنا”. بعمانوئيل ينقلب ما قد حصل في الجنة عندما طرد الله آدم وحواء ووضع سيفاً متقلّباً حتى لا يجدا طريقهما إليها. في عمانوئيل تنسكب النعمة بفيض وبغنى على البشر الذين أخطأوا وأعوزهم مجد الله. (رو 3: 10) في عمانوئيل يعرف هؤلاء الذين عاشوا بشهوات الجسد والافكار فيض القداسة والقربى مع الله (أف 2: 3). بعمانوئيل، نعلم أن الله “أُظْهِرَ لِكَيْ يَرْفَعَ خَطَايَانَا” (1يو 3: 5).

    يخبرنا عمانوئيل، الله معنا، ايضًا أن الله يهتم بنا ويرعانا ويحمينا بحضوره معنا. في ايام الضيقة والحرب وانقضاض شبح الموت على البشر يأتي عمانوئيل ليحمي شعبه ويسود عليهم. عمانوئيل اسم يطلبه الناس، من دون أن يعرفوا معناه حقًّا. الله معنا، يُريدونه من دون شروطه، ومن دون أن يحكم. يُريدونه تعويذة ضدّ الشرّ المتمادي في العالم. لا يمكن الله معنا ان يكون لتغطية خطايانا وتأمين الحماية لنا ونحن نستمر فيها. لا يمكن عمانوئيل، الله معنا، أن يرى الشرّ ويسكت عنه. عيناه اطهر من أن تنظرا الشرّ (حب 1: 13). كيف يمكن أن يكون معنا فيما نحن في شرورنا؟ “الله معنا” جاء ليبذل نفسه من أجلنا وليفدينا من كل إثم وليُطهّر لنفسه شعبًا خاصًّا غيورًا في أعمال حسنة (تي 2: 13). عمانوئيل الله معنا، يربط بيننا وبين السماء بحرف “مع” ليقول أن اللحمة ممكنة، وأنه بتغييرنا إلى قديسين يمكن أن نتحد بالقلب والجوهر بالله الذي هو نور وليس فيه ظلمة البتّة (1يو 1: 5). عمانوئيل الله معنا، مع الذين تغسلوا من خطاياهم بفضل مجيئه إلى حياتهم واختبارهم التطهير بدم الله المتجسد ليُخلّصهم وليكون معهم.

    معنا دومًا
    أخيرًا، عمانوئيل، الله معنا، يعدنا بأنه يبقى معنا طول الأيام وإلى انقضاء الدهر (متى 28: 20). لا يترك عمانوئيل أولاد الله المتفرقين بل يجمعهم إلى واحد ويبقى معهم وفي وسطهم فيحميهم ويباركهم بحضوره وببركاته. وتتوقف القصة كلها على هل إن “الله معنا” أو لا. إن كان معنا، فمن علينا؟ وإن بعدَ عنا، فيا ويلنا! يعدنا في سفر الرؤيا، “هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهًا لَهُمْ” (رؤيا 21: 3). هل يقدر عقلنا على أن يتصوّر روعة التواجد في حضرة الله؟ يعجز البشر عن تصوّر مجد المكان ويعجز اللسان عن وصفه. هناك مع عمانوئيل، “مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ” (1كو 2: 9). نعم سنكون هناك، لأن عمانوئيل جاء ليكون معنا هنا.

    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقضمان المؤمن
    التالي الأمل و الالتماس و الثّقة

    المقالات ذات الصلة

    صورة الله

    مايو 6, 2025

    فداء المسيح

    أبريل 18, 2025

    الموتى المطوّبون في الرّبّ

    أبريل 14, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter