Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » السّلام في الظّروف الصّعبة
    مبادئ مسيحيّة

    السّلام في الظّروف الصّعبة

    دايفيد ماكميلانيونيو 4, 2025
    باخرة تبحر على مياه صافية.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في بداية عام 1870، كان هوراشيو سبافورد محاميًا بارعًا في مدينة شيكاغو، لكنّه في ذلك العقد شهد محنًا قاسية غيّرت مجرى حياته. كانت أولى هذه المِحن وفاة ابنه الوحيد عام 1871، ثمّ جاءت كارثة حريق شيكاغو العظيم، التي دمّرت المدينة وألحقَت به خسائر ماليّة فادحة، إذ كان قد استثمر جزءًا كبيرًا من ثروته في العقارات هناك، فالتهمت النّيران معظم ممتلكاته.

    بعد عامين، قرّر سبافورد أن يأخذ عائلته في رحلة بحريّة ترفيهيّة إلى إنجلترا، حيث كان صديقه المُبشِّر الشهير د. مودي سيعقد اجتماعات تبشيريّة في وقت لاحق من العام. أرسل سبافورد زوجته وبناته الأربعة قبله على أن يلحق بهنّ بعد إنهاء بعض الأعمال العاجلة.

    ولكن في 22 نوفمبر 1873، وقعت الكارثة. فبينما كانت السّفينة Ville du Havre تُبحِر في عرض البحر، اصطدمت بسفينة شراعيّة تُدعى Lock Earn ما أدّى إلى غرقها خلال دقائق.

    في تلك الليلة، كانت آنّا سبافورد قد اجتمعت ببناتها الأربعة للصّلاة قبل النّوم، لكن في السّاعة الثّانية فجرًا، بدأت السّفينة تغرق. حاولت آنّا التّشبّث ببناتها بكلّ ما أوتيت من قوّة، لكنّها فقدت اثنتين، ثم الثّالثة، وبقيت ممسكة بابنتها الصّغرى ذات العامين حتّى أغمي عليها، لتستيقظ لاحقًا وتجد نفسها على متن سفينة إنقاذ، لكن بدون بناتها. كانت حصيلة المأساة وفاة 226 شخصًا، بينهم بنات سبافورد الأربعة. عند وصولها إلى إنجلترا، أرسلت آنّا برقيّة قصيرة إلى زوجها، لم تكتب فيها سوى كلمتين: “نجوتُ وحدي.”

    أبحر سبافورد على الفور إلى إنجلترا لمواساة زوجته. وخلال الرّحلة، وعند مرور السّفينة بالموقع الّذي غرقت فيه Ville du Havre أشار القبطان الى الموقع الّذي فقد فيه بناته. غير أنّ سبافورد لم ينظر إلى المياه بل رفع عينيه نحو السّماء المضاءة بنور القمر، وأخذ يصلّي شاكرًا الله على السّلام الّذي يملأ قلبه رغم المأساة. في تلك اللحظة، تدفّقت من أعماقه كلمات ترنيمة أصبحت من أشهر الترانيم الإنجيليّة: “إن فاض السلام.”

    في وقت لاحق، زار دوايت مودي والمرنّم المشهور فيليب سِنكي صديقهما سبافورد وزوجته لتعزيتهما. وعندما أطلع سبافورد سِنكي على كلمات التّرنيمة، قرأها الأخير بتأثّر ثم قال: “هذه الكلمات سترنَّم في كلّ أنحاء العالم وستكون سبب تعزية للملايين.” وهذا هو المقطع الأوّل من الترنيمة:

    إن فاض السّلام كنهرٍ جرى
    أو هاجت كالبحر الأمواج

    فحظّي بربّي وإنّي أرى
    في أمان نفسي في إيمان

    في سلام  في سلام
    إنّني دائمًا في سلام

    لقد كانت هذه التّرنيمة سبب تعزية للآلاف من المؤمنين في أوقات ضيقهم وألمهم وحزنهم. لا تمرّ الحياة بدون تجارب قاسية وخسائر كبيرة ماديّة وصحيّة ومهنيّة وعائليّة. أمّا الإنسان فلن يجد الأمان الحقيقيّ ما دام لم يخلص بعد، وما دام تائهًا عن الطّريق الصّحيح. يبقى السّؤال الأهمّ المطروح على كلّ إنسان: هل نفسك بسلام في مواجهة أبديّتها؟ سؤال يستحقّ التّفكير المعمّق والقرار الصّحيح قبل مواجهة اللجّة الأخيرة.

    السّلام السّلام الدّاخليّ سلام المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالتّحرّش الجنسيّ بالأطفال
    التالي خلف الثّوب الدّينيّ

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026

    قادة المجتمع والمبادئ الأخلاقيّة

    فبراير 18, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter