Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » لا تستعجل: كلّ شيء بوقته حلو…
    كلمة التحرير

    لا تستعجل: كلّ شيء بوقته حلو…

    إدكار طرابلسييوليو 26, 2025
    طريق قصير للربح.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الحياة حلوة مع المُطلَق

    ذات لحظة تأمّل، لمعت في ذهني الأفكار التالية: “من يُردِ الثروة قبل وقتها يَسرُقْ. من يُردِ اللّذة قبل وقتها يزنِ. من يُرد السلطة قبل وقتها يخنْ.” فقلت في نفسي: قليلون يعرفون أنّ “كلّ شيء بوقته حلو”. يستعجل الناس تحصيل هذه الأمور في غير وقتها وبأيّ طريقة. ولا يقدرون، في الوقت نفسه، أن يحتفظوا بها على المدى الطويل. وهي لا تزيد الإنسان قيمة، ولا تُحصّل له شرفًا. الأمر أشبه ببريق في العالم “يُدوِّخ” الإنسان ويجعله على عجلة من أمره وغير قادر على أن يشغّل عقله برويّة فيتهوّر ويسقط. ويسقط معه أهم ما في هذه الدنيا: كرامته وحياته. أمّا دناءة النفس فتذلّ الإنسان وتحوّله إلى عبد للأشياء أو حتّى إلى عبد للأوهام.

    كلفة هذه العبوديّة أكبر كثيرًا من كلفة تعلّم مفردات متل: الاكتفاء، والعفّة، والانضباط، والاجتهاد، والأمانة، والنُبل. أمّا وقد عاد الإنسان إلى زمن الأبيقوريّين الّذين حلّلوا العيشة المتفلّتة على اعتبار أن ليس في الحياة ما هو أهم من اللّذة والشهوة والتحصيل والسلطة. ولم يؤمنوا بالطبع بوجود حياة بعد هذه الحياة. وما الذي عمله الأبيقوريّون؟ هل ساهموا في وضع أساسٍ للحضارة في العالم؟ هل حدّدوا قواعد تقدّم الإنسان ونهضة الشعوب؟ بل من الأفضل ربّما أن نسأل: وما الذي حصل للأبيقوريّين؟ لم يحصلوا على أكثر من تمتّع عابر بالّلحظة التي كانوا فيها، ومن دخول في العار الأبديّ. على كل إنسان أن يعرف هذه الحقيقة حتّى يحسّن خياراته. وتحسين الخيارات مبني على النظرة إلى قيمة الحياة. فمن نظر إلى الحياة بدناوة تدنّى. ومن اعتبر الكرامة رفع نفسه إليها. الإنسان مخلوق كريم لخالق كريم. أمّا وقد

    “تبهدل” النسل البشري من لحظة السقوط إلى اليوم، فكلّ واحد مدعو ليرجع ويُصحّح وضعه ويسترد كرامته ويبنيها من جديد. حلوة الحياة بكرامة. حلوة الحياة بحريّة. الكرامة والحريّة مرتبطتان إحداهما بالأخرى. إن فرّط المرء بإحداهما خسر الثانية معها. لذلك وجب أن تُصان الحرّية بضوابط الكرامة، سياج الحريّة. أمّا الكرامة والحريّة فقيمتان تأتيان من فوق، من خارج عالم الفساد. تأتيان من عالم الـُمطلَق.

    يُقال الكمال لله. فهل يعني هذا القول إبقاء الإنسان في واقعيّة الفشل الدائم؟ ولماذا لا يشدّ الإنسان نفسه نحو الكمال؟ لماذا لا ينجذب نحو الـُمطلَق؟ فهل إذا فعل ذلك فسيجد أن ما يشدّ نفسه إليه يهرب منه كما يهرب قوس القزح من الراكض وراءه ليُمسِكَه؟ البعض يؤكّد أنّ العُلى هو أيضًا كقوس القزح، بريق مجيد ولكن غير ملموس. هل نعود إذًا إلى الحياة الدنيا التي اقترحها الأبيقوريّين كي لا نعيش في الحرمان والتحسّر؟ هل نتبنّى الالتواء ونُشرّعه كي لا نشعر أنّنا لم نستفد من دنيانا؟ قبل أن نُجيب عن هذا السؤال، لا بدّ من أن نعي أن “الـُمُطلَق” يمتدّ إلينا ليُعيننا على أن نعرفه ونختبره ونسمو به. هنا يشكّل سرّ التجسّد الذي يُعلِن لنا به المسيح الصورة التي نحتاج إليها. وهو في سرّ الفداء يُقدّم إلينا عرضًا سخيًّا يُساعدنا فيه لندخل تلك الصورة المفقودة والمنشودة. السؤال: بعد هذا هل نقبل منه عرضه أم نبقى أسرى سحر يُسلّينا إلى حين، ويأخذ منّا إلى أبد؟ حرام أن يخسر الإنسان نفسه وكرامته وحريّته وأبديّته من أجل حفنة مال، وشهوة سلطة، ولحظة لذّة، يأخذها في غير وقتها. الحياة حلوة مع الـمُطلَق.

    أبيقور الأخلاق الفلسفة الأبيقورية المُطلَق علم الأخلاق
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقإمبراطور الإعلام هيربرت تومبسون والمتاجرة بالرّوح
    التالي هل حلّ الزواج حتميّ؟

    المقالات ذات الصلة

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025

    أهداف التربية المسيحيّة

    نوفمبر 8, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter