Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » من هو التنّين العظيم الأحمر في سفر الرّؤيا؟
    سفر الرؤيا

    من هو التنّين العظيم الأحمر في سفر الرّؤيا؟

    إدكار طرابلسيمارس 8, 2025
    صور لتنين.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يحكي سفر الرّؤيا عن عمل التنّين وتحالفه مع الوحش والنّبي الكذّاب في الضّيقة العظمى وقبل مجيء المسيح في آخر الأّيام. طبعًا النّص الرؤيويّ لا يحكي عن تنّين حقيقيّ ينفث نيرانًا من فمه ودخانًا من منخريه، كما تُصوّره الأساطير والصّور والأفلام، أو كما وصفه أيّوب في القديم عندما سمّاه “بهيموث” (وحش ضخم) أو “لوِياثان” (تمساح هائل) (أي 40: 15؛ 41: 1، 18، 20).

    يستخدم يوحنّا الرّائيّ صورة التنّين بشكلٍ مجازيّ ليُشير لإبليس وذلك اثنتي عشر مرّة. وقد دُعِيَ “التنّين” و”التنّين العظيم الأحمر” و”التنّين العظيم” و”التنّين، الحيّة القديمة، الّذي هو إبليس والشّيطان”. (رؤ 12: 3، 4؛ 7، 9، 13، 16-17؛ 13: 2، 4؛ 16: 13؛ 20: 2).

    من يدرس هذه الشّواهد الكتابيّة يعرف أنّ التنّين هو الشّيطان، الّذي كان رئيس ملائكة وتمرّد على الله، فحاربه رئيس الملائكة ميخائيل وغلبه. وبعدها أُنزِل مع ثلث الملائكة الّذين تبعوه “من السّماء” إلى أرضنا الّتي صارت مسرحًا له فصار “رئيس هذا العالم” حيث يُمارس عدائيّته ضدّ الله والبشر وضدّ شعب الله في العهدين القديم والجديد (لو 10: 18؛ يو 14: 30؛ 1يو 3: 8؛ إش 14: 12-15؛ حز 28: 12-27؛ رؤ 12: 4؛ 7-9).

    إبليس “الحيّة القديمة” و”الّذي من البدء يُخطئ” هو مخادع ٌكبيرٌ يستخدم التّضليل والكذب، وهو أوقع بأبوينا الأوّلين، آدم وحوّاء، وما زال يُجرّب النّاس والمؤمنين من أوّل يوم وحتّى آخر الأيّام ويشتكي عليهم أمام الله (رؤ 12: 10). يُحذّرنا بولس أن نؤخذ بمكره ودهائه الشّديدَين (تك 3: 1، 14؛ 2كو 11: 3)..

    يسوع عرّف إبليس بأنّه “كذّاب” و”أبو الكذّاب” و”قتّال” للنّاس منذ البدء “ولم يثبت في الحقّ وأنّه ليس فيه حقّ” (يو 8: 44). وسيزيد الشّيطان من عمل التّضليل والقتل في الأيّام الأخيرة وخاصّة في الضّيقة العظمى وذلك بشكلٍ غير مسبوق. وسيُعطي التنّين قوّته وسلطانه للوحش الخارج من البحر ليحكم العالم وليجعل النّاس يسجدون له (رؤ 13: 2، 4). نعم ستصير عبادة الشّياطين علنيّة وشائعة في الضّيقة العظمى (1تي 4: 1؛ رؤ 9: 20-21).

    وإن كانت البشريّة قد عانت طويلًا من أفعال إبليس الشّريرة، إلّا ولكونه يُدرِك “أَنَّ لَهُ زَمَانًا قَلِيلاً” سيزيد من غضبه على النّاس في الضّيقة العظمى (رؤ 12: 12). أمّا شرّه فلن يدوم إلى الأبد إذ يوم دينونته آتٍ لا محالة. جاء في نبوّة إشعياء: “فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يُعَاقِبُ الرَّبُّ بِسَيْفِهِ الْقَاسِي الْعَظِيمِ الشَّدِيدِ لَوِيَاثَانَ، الْحَيَّةَ الْهَارِبَةَ. لَوِيَاثَانَ الْحَيَّةَ الْمُتَحَوِّيَةَ، وَيَقْتُلُ التِّنِّينَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ.” (إش 27: 1). ويؤكّد سفر رؤيا يوحنّا أنّ المسيح سيهزم إبليس، في نهاية تمرّده الأخير بعد الملك الألفي. وسيرميه في “بحيرة النّار والكبريت” مع الوحش والنبيّ الكذّاب حيث “سَيُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ.” (رؤ 20: 10).

    المطلوب مِمّن يعرف خطورة هذا التنّين أن يحذر الوقوع في حبائله فيصير من ضحاياه. يُظهِر سفر الرّؤيا أنّ إبليس لن يتمكّن من تضليل مؤمني الضّيقة العظمى وأنّهم لن يسجدوا له. وسيُقاوموه بجسارة وسيغلبوه حتّى ولو قتل منهم الكثيرين. “وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ.” (رؤ 12: 11).

    يُظهِر الوحي أنّ التنّين “اضطّهد المرأة” – والمقصود بالمرأة شعب الله – وعمِلَ المستحيل لإفنائها، إلّا أنّ الله بقوّته حماها حتّى عَبَرَ الغضب عنها. “فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ تُعَالُ زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ، مِنْ وَجْهِ الْحَيَّةِ” (رؤ  12: 14).

    المطلوب منّا أن نكون كهؤلاء الأمناء الّذين لم يستسلموا ولم يُقدّموا أنفسهم للتنّين ولم يخافوه، فإمكانيّة الإنتصار عليه متاحة للجميع. “فَاخْضَعُوا ِللهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ.” (يع 4: 7؛ أف 6: 11-13؛ 1بط 5: 8-9).

    إبليس التنين الشيطان رؤيا يوحنا
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالتّناقض الظاهريّ والموت المحيي
    التالي الكلاب البشرية: الإنسانية على المحكّ

    المقالات ذات الصلة

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    أهداف التربية المسيحيّة

    نوفمبر 8, 2025

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليُعيدنا إليه

    نوفمبر 1, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الروح الزواج السلام السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الضمير العائلة العدالة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة زلزال غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter