Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » من يكتب التاريخ؟
    كلمة التحرير

    من يكتب التاريخ؟

    إدكار طرابلسيتشرين الثاني 16, 2024
    صورة محبرة وريشة كتابة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يُقال أن “الرّابح يكتب التاريخ”. يحصل هذا في كلّ مرّة تنتهي فيها الحرب فيعاجل المنتصر إلى تخليد إنجازه من خلال أبلسة عدوّه وتبرير عدوانه. ويُدفَن الكثير من الأسرار مع الذين يموتون بالحرب ولا تبقى إلا مدوّنات يسخّرها كاتبوها لإخفاء جرائمهم وتبرئة أفعالهم. ويقسو هؤلاء المجرمون على الضحايا مرتين: مرّة في قتلهم جسديًّا ومرّة في تشويه سمعتهم بعد إفنائهم.

    ويدوّن التاريخ أيضًا لصوص وسارقون وقراصنة صادروا ممتلكات غيرهم وانجازاتهم. يتطلّع هؤلاء إلى الحصول على براءة ذمّة أخلاقيّة، فيُكلّفون كتبة مأجورين تجميل صورتهم استباقًا لتسرّب أيّة فضيحة. لا يحتمل هؤلاء إدانة الناس لهم. يسرقون الحقيقة والمال ويخدعون قلوب البسطاء ويزوّرون تاريخاً يُبرّئهم في حياتهم وبعد ذهابهم.

    ويهتمّ الوصوليّ أيضاً بكتابة التاريخ. يُريد كتابته لهدف غير مُعلَن يُكَشف بعد حين. وربّما قضت أهدافه بأن ينال جاهًا أو مركزًا أو مالاً أو أن يبنيَ إرثًا يرتكز إليه ليُعظّم نفسه بمجد الآخرين. وغالبًا ما يستهزئ هؤلاء بعقول الناس وبذاكرتهم وبكراماتهم. ولا يعرفون أنّ ما كتبوه عن أنفسهم يزيد من يعرفُهم قناعةً بسقوطهم الأخلاقي وأن الحيلة لا تنطلي إلاّ على البعض.

    يخطّ المتآمر والحاقد ومـُحتقِر الآخرين ومن لا تاريخ مُشرّفاً له وكلّ من أُثقِلَ ضميره، التاريخ بدهاء ومكر خطيرَين بهدف ستر عورات وتصغير قامات وتغييبها لضمان طمس حقيقة يخافونها. وهؤلاء بأمسّ الحاجة إلى إنجاز جميل يُشرّفهم، وإلى تظهير هالة مُتَخيَّلَة تُقدّسهم. لا يعرفون أن الكرامة لا تُشترى بالتلفيق وأنّ الحقيقة تُحفظ أبدًا نقيّة في الضمائر الحيّة وتعجز أوراق الكذب عن محوِها.

    لكنّه يوجد أيضًا من يكتب التاريخ شغفًا بالحقّ والحقيقة. والتاريخ بخسٌ من دونهما. وعلى من يدوّن التاريخ الصادق أن يمتلك ذهناً مُدرَّباً على تبيان الحقّ وعينين تريان بصفاء عيني نَسرٍ يرقب البسيطة من عُلا. وهناك مؤرخون كبار سطّروا وثائقَ حَفِظت للناس أتعابهم وللحضارة تراثها وعلّموا الأجيال دروس أجيال.

    كتب هؤلاء المؤرخون بذاكرة أمينة حفظت أتعاب الافراد والجماعات وبطولاتهم وتضحياتهم وآلامهم لتبقى ذكراها حيّة تعبق كبخور الهياكل. واحترفوا التسجيل وإبراز الحقّ والخير والعِبَر حفظًا لإرث يورثونه كالذهب لمن يحفظه ويغنى به.

    البحث في كتابة التاريخ وأصوله وأهدافه مهمّ طالما ابتغى الناس حفظ الذاكرة. ويبقى السؤال، من يكتب التاريخ؟ هل يكتبه الناسخ الهاوي أو ذاك المحترف الذي يعتاش من كتابته؟ وكيف يخرج المـُنتَج خاليًا من “شعطات” الهواية والميول أو من آثار رغبات المـُموِّل أو مصالح المنتصر؟ التأريخ عمل سامٍ يُشبِه عمل الألوهة في حفظ مآثر الناس والعلماء في كتابة تقارير أبحاثهم. إنّه عمل يحتاج إلى معايير عالية وإلى الكثير من التجرّد والنزاهة والترفّع والدقّة والحرفيّة والحرص على الحقّ كما هو.

    يبقى أنّ هناك أشخاصاً يصنعون التاريخ بأعمالهم وإنجازاتهم وأفكارهم وأقوالهم وبتأثيرهم على الأجيال من دون أن يهتمّوا بما يُخطّ على ورق يأكله القمل الأبيض ولا يقدر أن يُغيّر شيئًا من واقع التاريخ. وإذ يصدمنا أن نعرف أن ذاكرة الناس عاجزة عن استذكار مئة من حوادث التاريخ المشرقة، يبقى عزاؤنا في أن الله يحفظ تاريخ الناس بجميع خفايا نواياهم وبظاهر أعمالهم. أمّا المـُخيف بذكر الله فهو أنّه لا يقف مُتفرّجًا على التاريخ وحافظًا له، بل يُحاسِب عمّا جرى فيه من تفاصيل وحوادث مفصليّة ظنّ النّاس أنّ الأزمنة تعبُر ولا يذكرها أحد أو يُحاسب عليها.ما أرهب ذاك الحفل عندما يقف الأموات كبارًا وصغارًا ليسمعوا ما سجّله الله في أسفاره عن أعمالهم.من تُرى يستطيع الوقوف يومها؟

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    التاريخ البشري الله دراسة التاريخ علم الغيب
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالموقف من المسيح بين الإلحاد والإيمان
    التالي الغفران المسيحيّ

    المقالات ذات الصلة

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026إدكار طرابلسي

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026إدكار طرابلسي

    صلاة بلا مسيح!

    حزيران 28, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter