Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الغفران المسيحيّ
    تأملات

    الغفران المسيحيّ

    حنّا الحلونوفمبر 22, 2024
    صورة للصليب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لم تعرف الأديان والشعوب الغفران على مدى التاريخ البشري، بل قامت علاقة الإنسان بالإنسان منذ قايين على التقاتل والغلبة، والإستئثار بالأرض والأملاك، كما قال الشاعر اللاتيني بلانت Plante: “الإنسان ذئب لأخيه الإنسان”. وقد سبقه في وصف حقيقة الإنسان قول الله في سفر التكوين: “ورأى الرّبّ انّ شرّ الإنسان قد كَثُر في الأرض، وأنّ كل تصوّر أفكار قلبه إنّما هو شرير كلّ يوم.” (تك 6: 5).

    وأكمل الناموس اليهودي منطق محبّة القريب وبغض العدو، وردِّ التعدّي تعدّيا والإنتقام انتقامًا. “سمعتم أنّه قيل: تحبّ قريبك وتبغض عدوّك” (مت 5: 43).

    إلى أن اطلّ المسيح يقلب المقاييس ويتجاوز الفكر الإنساني؛ مُحدِثًا إنقلابًا عجيبًا في العلاقات الإنسانيّة، مُناديًا بفلسفةٍ جديدة محورها “الغفران” في التعدّي والظلم، قائمةٍ على قتل العداوة بالمحبة ومحو اللعنة بالبركة، ونبذ البغضة بالمسامحة. فيموت الحقد في صفاء الطويّة، ويتفجّر السّلم في غروب الحرب، ويغيب في رحب السلام، ويرتقص الأمان على أوتار الوئام. هذا الغفران من معدن السماء ومن صناعتها. مُنبثقًا من شخصية المسيح الذي مارسه حياةً. قبل أن يُعلنه تعليمًا؛ ورسمه خطًّا يصلُ السماءَ من الأرض، خالقًا صُلحًا بين قدسيّة الله ونجاسة الإنسان. فالتقت الرحمة الحقّ، ولثم السلام البِرّ، بتجسدِ الغفران الأعظم في:

    أغرب محاكمة سُباعية في التاريخ.

    وسَيل الاتّهامات الكاذبة… المزوَّرة.

    وحمل خطايا البشر… البشر جميعهم.

    وأفظع وأرهب ميتة على صليب،

    متروكًا من السماء، مرفوضًا من الأرض،

    مُعلَّقًا من الإنسان.

    وأنهى فلسفته بأروع جملة، وأعمق آية، وأعظم عبارة؛ طالبًا الغفران لجلاَّديه، ومُعذِّبيه، وصالبيه، وطاعنيه، ومقتسمي ثيابه قائلًا: “يا أبتاه اغفر لهم لأنّهم لا يعلمون ماذا يفعلون”.

    فَهِمَ أتباعه الغفران، ونفَّذوا وصيّته بأن يغفر بعضهم لبعض. وعندما سأله أحدهم عن حدود هذا الغفران، أجابه المسيح: “لا أقول لك الى سبع مرَّات، بل الى سبعين مرّة سبع مرَّات” أيّ إلى 490 مرّة في النهار الواحد (مت 18: 21-22). هذا العدد الكبير من الغفرانات يُعبِّر عن لا نهائية الغفران، هذا هو الغفران المسيحيّ.

    الغفران المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمن يكتب التاريخ؟
    التالي روعة الخليقة الجديدة

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter