Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هل الأنانيّة هي حبّ الذّات أو مرض نفسيّ؟
    الأخلاق المسيحيّة

    هل الأنانيّة هي حبّ الذّات أو مرض نفسيّ؟

    غلوريا صوّان يزبكسبتمبر 16, 2024
    صورة لطفل يبكي.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يولد الإنسان مجبولًا بحبّ ذاته، فمنذ طفولته يتعلّق بأشيائه ولا يرضى أن يتخلّى عنها بل يتمسّك بـها بشدّة. والطفل يتصرّف أحيانًا بطريقة عدائيّة تجاه مَن يحاول أن ينتزعها منه حتّى ولو كان على سبيل الـمزاح.

    ولينمو الطفل سليم النّفس والعقل، يجتهد الأهل الأصحّاء في زرع حبّ تقاسم الأشياء مع أقرانـه في نفسه ليُساعدوه على الابتعاد عن الأنانيّة. كذلك، يعزّز معلّمو رياض الأطفال أهميّة روح التّعاون من خلال ألعابٍ جماعيّة. فترى كلّ طفل في المجموعة يتشارك تارةً ويتشاجر طورًا مع باقي رفاقه، إلى أن يصل معهم إلى مرحلة التّفاهم.

    ولكن إن بَقِيَ المرء يشعر بأنّ كلّ شيء يخصّه وحده، ويريد اجتذاب انتباه النّاس معطيًا نفسه الأهميّة الكبرى، تُشَـخَّص حالته بالـمرضيّة. وكما عَرَّفَ أحدهم الأنانية بأنّهـا “سمة سلوكيّة يعتمد عليها الشّخص في أفعاله للحصول على مصالحه الخاصّة من دون مراعاةٍ لتأثير أفعاله على الآخرين، بحيث يرغب بتأمين حاجاته وتحقيق سعادته ورفاهيّته فقط، وهذا بدون أن يحسب ما لسلوكه هذا من تأثيراتٍ سلبيّة على الآخرين.” هناك أمثلة كثيرة نتعلّم منها. فماذا نقول عن الأهل الذين يُطلقون النار ابتهاجًا عند نجاح ابنهم في الامتحانات الرسمية؟ هل يفكّرون في أنّ رصاصة قد تقتل طفلة بريئة تقف على شرفة بيتها؟ وماذا نقول عن عروسين استخدما الأسهم الناريّة الثّقيلة في حفل عرسهما فقضت على ثلثي حرجٍ صنوبريّ لم تتمكّن فرق الإطفاء من الوصول إليه بالسّرعة المرجوّة لوعورة الطّرقات المؤدّية إليه. وعلاوةً على ذلك، فقد تسبّبا بـخسارة جسيمة للمالكين.

    جاء على لسان أحدهم: “يُعتبر القليل من الأنانيّة أمرًا طبيعيًّا إن حاول الإنسان الاهتمام بحاجاته لضمان رفاهيّته النفسيّة أو الجسديّة. ولكن إن جعل الشّخص أبسط حاجاته في مرتبة أعلى من الحاجات الأساسيّة للآخرين باستمرار فهذا يُعدّ سمة مرضيّة في الشخصيّة.”

    ويُعرف أنّ الشّخص الأنانيّ هو شخصٌ مضطّرب نفسيًّا. وبالتّالي، يكون فكره مشوّشًا ويؤثّر سلبًا على كلّ من اقترب منه، ويفقد التّعاطف مع الآخرين وبالتّأكيد لن يشعر بالنّدم بعد أن يؤذي محيطه. يُكرّر الأنانيّ أفعاله المؤذية الّتي يؤلم بها كلّ من اعترض طريقه، ويستغلّ أيّ شخص للوصول إلى هدفه.

    يسلّط أحد علماء النّفس الضّوء على شخصيّة الأنانيّ فيقول: “لا يمكن للشخصيّة الأنانيّة أن تبدي أيّ تعاطف لما يشعر به الأشخاص وإن كانوا مقرَّبين، مما يجعل من العلاقة سميّة. لن يتّخذ الأنانيّ أيّ موقف لإنصاف غيره، أو للوقوف إلى جانبه، إذ أن مصلحته هي دائمًا فوق مصالح الآخرين، وهي وحدها ما تدفعه لاتّخاذ المواقف لحمايتها.” إنّ في هذا التّصريح، خير إيضاح لفهم ما يصادفنا في حياتنا اليوميّة من مشاكل بسبب هؤلاء الأنانيّين الفاقدي الحسّ.

    الأنانيّة الإضطراب النفسي حبّ الذّات
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمسيحية في اليوم الأول 33 م.: أين أنتِ؟
    التالي يوحنّا فم الذّهب الخطيب والمفسّر (٣٤٧ م – ٤٠٧ م)

    المقالات ذات الصلة

    الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    سبتمبر 12, 2025

    هل يكره الله الطّلاق؟

    سبتمبر 9, 2025

    يسمو تقديم الجميل ولو تمّ نكرانه

    أغسطس 8, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter