Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟
    الأخلاق المسيحيّة

    الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    نضال صواياسبتمبر 12, 2025
    رجل يضع يده أمام وجهه لإسكات من يكلمه.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في كثيرٍ من الأحيان ليس الكبرياء سوى قناع يُخفي وراءه ضعف الثّقة بالنّفس، فيلجأ الإنسان إلى الغرور كوَسيلةٍ دفاعيّةٍ تمنحه شعورًا زائفًا بالتّفوّق على الآخرين. وقد يتحوّل الكبرياء كذلك إلى أداة لإخفاء مشاعر النّقص وعدم الكفاءة. فيظهر عندئذٍ كآليّة تعويضيّة تغطّي هشاشةً داخليّةً لا يجرؤ الفَرد على مواجهته.

    ولعلّنا نستذكر قصّةً بسيطة: رُوي عن رجلٍ متكبّر أنّه كان يفتخر دومًا بمعرفته الواسعة، حتّى إنّه لم يكن يُصغي لأيّ نصيحة. وفي أحد الأيّام ضلّ طريقه في جبل، ورفض أن يسأل أحد الرّعاة عن الاتّجاه الصّحيح معتقدًا أنّه يعرف أكثر منهم. لم يجد مخرجًا إلّا حين عاد بتواضعٍ وطلب المساعدة. عندئذٍ أدرك أنّ المعرفة الحقيقيّة لا تبدأ إلّا حين نعترف بجهلنا، وأنّ التواضع هو الطّريق الأقرب إلى النّور.

    ولأنّ الكبرياء شعورٌ متجذّر، فإنّه يترك أثرًا سلبيًّا عميقًا على العلاقات الإنسانيّة. فالشّخص المتكبّر يجد صعوبةً في تكوين روابط حقيقيّة ومستدامة. فاعتقاده بتفوّقه على الآخرين، ورفضه للنّقد أو المساعدة، قاد النّاس إلى الابتعاد عنه. كما أنّ إنكاره لأخطائه وعدم انفتاحه على خبرات الآخرين حال دون تطوّره الذّاتي، وجعله يكرّر الأخطاء نفسها مرارًا من دون أن يتعلّم منها.

    إنّ التخلّص من الكبرياء ليس أمرًا يسيرًا، بل هو مسارٌ طويل يتطلّب وعيًا عميقًا وجهدًا شخصيًّا مستمرًّا. فالعلاج لا يقتصر على تعديل بعض السّلوكيّات الظّاهرة، بل يتعدّاه ليشمل إعادة تشكيل طريقة التّفكير ونظرة الإنسان إلى ذاته وإلى الآخرين. وتبدأ هذه الرّحلة بالاعتراف بوجود المشكلة وبمدى تأثيرها على الحياة اليوميّة، ثمّ بالتدرّب على التّواضع وقبول الذّات بحدودها ونقائصها بعيدًا عن وهم الكمال والمثاليّة. وهنا يبرز دور العلاج المعرفيّ – السلوكيّ في تصحيح أنماط التّفكير غير الواقعيّة وتوجيه السّلوك نحو التّوازن والنّضج. كما يسهم العلاج النفسيّ التحليليّ فيكشف الجذور اللاواعية لهذه النّزعة، وتطوير الوعي بالذّات، وإعادة بناء الهويّة على أسس أكثر صحّة وعمقًا.

    ومن المهمّ أن ندرك أنّ التّواضع لا يعني التّقليل من قيمة الذّات أو إلغاءها، بل هو وعيٌ عميقٌ بحدودنا كبشر، وفهم أنّ لكلّ شخصٍ قيمةً ورسالةً فريدة. فالتّواضع يفتح باب الإصغاء والتعلّم، ويُنمّي روح المشاركة والتّعاون. بينما الكبرياء يُغلق هذا الباب ويحوّل صاحبه إلى أسير صورةٍ زائفةٍ صنعها عن نفسه. لذلك، فإنّ التحرّر من الكبرياء هو في جوهره تحرّرٌ من الوهم، وعودةٌ إلى حقيقة الإنسان الأصيلة القائمة على المحبّة والبساطة.

    ختامًا، يبقى التّواضع مفتاحًا أساسيًّا للنموّ الشخصيّ والعلاقات الصّحيحة، إذ إنّ إدراك الإنسان لضعفه وقبول عيوبه يجعله أكثر صدقًا مع نفسه وأكثر قربًا من الآخرين. وعندما يتحرّر الفرد من قيود الكبرياء، يُفسح المجال لحياة أكثر صفاءً ونجاحًا، قوامها النّضج الدّاخليّ والتّواصل الإنسانيّ الحقيقيّ. يؤكّد الكتاب المقدّس هذه الحقيقة بقوله: “يُقاوِمُ اللهُ المُسْتَكْبِرينَ، وَأَمّا المُتَواضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً” (يع 6:4).

    التّواضع الكبرياء
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل يكره الله الطّلاق؟
    التالي قلب الخالق: هل يُشاركنا في أفراحنا وأحزاننا؟

    المقالات ذات الصلة

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter