Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هل يكره الله الطّلاق؟
    الأخلاق المسيحيّة

    هل يكره الله الطّلاق؟

    صموئيل الخراطسبتمبر 9, 2025
    يد إمرأة تمسك خاتم زواج زوجها.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يشيع بين المسيحيّين أنّ “الله يكره الطّلاق”. تبدو هذه العبارة الواردة في نبوّة ملاخي إقرارًا صريحًا واضحًا بكراهيّة الله للطّلاق بشكلٍ عامّ (مل 2: 16). إلّا أنّ من يقرأ العهد القديم سيرى أنّ الله طلّق إسرائيل، فنسأل كيف لله أن يكره الطّلاق وهو تعالى أجازه لنفسه في إنهاء علاقته بشعبه؟ (إر 3: 8).

    تُستخدَم في لغة العهد القديم صورة الزّوج والزّوجة أو العروس والعريس لترمز لعلاقة الله بشعبه. فقد اختار الله شعب إسرائيل ودخل معه في عهد مقدّس. وأراد لهذا الشّعب أن يكون له بمثابة العروس النقيّة الأمينة لعريسها السّماويّ، إلّا أنّها خانته وأحزنت قلبه وفعلت الشرّ وارتكبت الظّلم والغدر واتّصفت بالتّمرّد والعناد فطلّقها الله رسميًّا وقانونيًّا بكتاب طلاق. سُجّلت صيغة هذه الحالة بكلمات الله على لسان النّبيّ إشعياء الّذي قال: “هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَيْنَ كِتَابُ طَلاَقِ أُمِّكُمُ الَّتِي طَلَّقْتُهَا؟… هُوَذَا مِنْ أَجْلِ آثَامِكُمْ قَدْ بُعْتُمْ وَمِنْ أَجْلِ ذُنُوبِكُمْ طُلِّقَتْ أُمُّكُمْ.” (إش 50: 1).

    وهنا أعود للإجابة على السّؤال: كيف يكره الله الطّلاق؟ وما هو التّفسير السّليم لهذه الكلمات في سفر ملاخي؟ وإذ نفهم ما قصد الله في كلماته هذه نعود لنُحدّد موقفًا من الطّلاق المطروح بين الأزواج.

    أمّا هذه العبارة “الله يكره الطلاق” فهي تتلائم مع قوانين الله للطّلاق حيث سمح الله به في حال وجود عناصر أدبيّة وقانونيّة مكتملة. وهذا ما ورد في سفر التّثنية (24: 1-4). حيث عالجتالشريعةحالَتَي زواج وطلاق بين زوجَين. في الزّواج الأوّل نرى أنّ زوجةً فقدت نعمة في عينَي زوجها الأوّل فطلّقها لوجود عنصر العلّة أو العيب المُثبَت، “عَيْب شَيْءٍ“. وكان هذا الطّلاق يحتاج لإلزاميّة وجود “كِتَابُ طَلاقٍ” من القضاء المختصّ. وبدون كتاب طلاق لا يكون الطّلاق مكتملًا بموجب الشّريعة. وحصل زواجٌ ثانٍ بين المُطلَّقَة نفسها وزوج آخر الّذي عاد وطلّقها لمُجرّد أنّه أبغضها وذلك من دون وجود عيبٍ ما غير البغض. هنا لا يستطيع الزّوج الأوّل أن يتزوّج المُطلَّقَة بلا سبب.

    أمّا موضوع “الطّلاق المكروه” الّذي ندرسه في سفر ملاخي، فهو مختلف عن الطّلاق المُبرَّر في سفر التّثنية. ففي سفر التّثنية يحكي عن وجود “عيب” في المرأة أوصل الزّوج لتطليقها، بينما في سفر ملاخي نجد أنّ العيب كان في رجال يهوّذا الذين طلّقوا زوجاتهم ظلمًا من دون عيبٍ ومبرِّر وذلك فقط ليتزوّجوا بنساء أمميّات وثنيّات. وما فعله كلّ رجل فيهم لم يكن تعدّيًا على امرأته وحسب، بل على العهد والربّ أولًا.  

    هكذا، وإن دقّقنا في النصّ العبريّ لسفر ملاخي لوجدنا أنّه يقول: أنّ من طلّق زوجته بدون علّة، وغدر بها وأرسلها وتزوّج بأجنبيّة هذا من يكرهه الرّبّ. وهذا ما أوضحته بشكلٍ دقيقٍ ترجماتٌ دقيقةٌ كالتّرجمة اليسوعيّة وترجمة الحياة والتّرجمة العربيّة الجديدة إذ حدّدت: “فمَن أبغَضَ وطلَّقَ” أو “إذا طلّق أحد عن بغض” أي بدون سببٍ أو علّة مثبتة هذا من يكرهه الرّبّ. بناء عليه نرى ما جاء في سفر ملاخي يتطابق بشكل وثيق مع القوانين الإلهيّة للطّلاق كما هي مُصاغة في سفر التّثنية. حيث نخلص أنّ الله “يَكْرَهُ الطَّلاَقَ” ظلمًا، وبدون مسوّغ أدبيّ أو قانونيّ. فالله لا يُبرّر الفاعل الّذي “يُغَطِّيَ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ”، أو الرّجل الّذي يُبرّر لنفسه فعلته الشّنيعة. وهكذا يُحذّر النّبي ملاخي الرّجل من الغدر بامرأة شبابه وزوجة العهد، ويقول للرّجال: “فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ”.

    إذًا الموضوع هو كراهيّة الله ورفضه للطّلاق الظالم المبنيّ على أنانيّة وهذا نابع من قداسته. فالقدّوس يكره الخطيّة. إلّا أنّه وإن سَمَحَ للطّلاق أن يُتمَّم عند وجود “علّة تُبرّره” لا ينقض تقديسه للزّواج إنّما يُراعي أيضًا الحاجة الإنسانيّة والضّعف البشريّ مُشرّعًا وقاضيًا وضابطًا سلوك البشر لأجل خيرهم بعدله وحكمته الإلهيّين. 

    الزواج الطلاق
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأبيض من الثّلج
    التالي الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    المقالات ذات الصلة

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter