Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هل ينخرط المؤمن في العمل السّياسيّ؟             
    كلمة التحرير

    هل ينخرط المؤمن في العمل السّياسيّ؟             

    إدكار طرابلسيفبراير 2, 2025
    صورة لبرلمان.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يختلف المؤمنون بسبب هذا السّؤال. فالّذين يرفضون التّدخّل في السّياسة يظهر أنّ عندهم حججًا جليلة، أقلّها أهميّة الوقوف على الحياد ليتمكّن المؤمن من أن يُحبّ الجميع ويخدمهم من دون تحزّب، بالإضافة إلى أنّ السّياسة قذرة وليست للأتقياء! أمام هذا الكلام الوجدانيّ، يقف الفريق الثّاني حائرًا ماذا يقول. فمهما قال لن يَفهَم موقفه مَن لا يعرف جوهر السّياسة وما هو الرّأي الإلهيّ فيها. وأكون صائبًا في قولي إنّ الّذين ينخرطون في السّياسة ليسوا جميعهم مدركين لمعانيها السّامية. فكثيرون منهم يندفعون إليها طلبًا للاعتبار والسّلطة ولمصلحة ما. قليلون يفهمون الفرق بين أن يعمل الإنسان في السّياسة لأجل بريقها وأن يعمل فيها بإخلاص وبإرشاد إلهيّ واضح لأجل خدمة الآخر. مَن يعمل في الشأن العامّ من دون دعوة خاصّة له، يذهب إليه مُقادًا من رغباته ومصالحه، فلا يتميّز عن سائر الانتهازيّين.

    وماذا عن الذّي يدّعي أنّه مختار من الله للعمل السّياسيّ؟ مَن يؤكّد دعوته؟ أوَلَم يَستخدِمْ هذا الادّعاء في التّاريخ مجرمون ولصوص، سريعًا ما فُضِح أمرهم وجاءت أعمالهم الشّنيعة بالعار على اسم الله! ومن جهة أخرى، نرى أنّ حقل السّياسة مليء بالعثرات الكثيرة الّتي يضعها “إله هذا الدّهر” أمام مَن يدخله. وقد جرّب الشّيطان يسوع، عند بداية خدمته العامّة، فأغراه بإعطائه جميع ممالك العالم ومجدها إن سجد له (مت 4: 8-9). إلّا أنّ المخلِّص البّارّ لم يسقط في هذه التّجربة الّتي قلّما ينجو منها مَن يدخل ميدان المملكة الأرضيّة. العاملون في الشّأن العامّ، على جميع مراتبهم، إن لم ينتبهوا يقعوا في فخّ إبليس وينحنوا له ويصيروا عبيدًا له. فنرى أنّ السّياسيّين هم من أكثر الّذين يتعرّضون لإساءة استخدام السّلطة، وللسّرقة وقبول الرّشوة، والكذب وتغطية المرتكبين، وللسّقوط في الخطايا الجنسيّة.

    قد يفيد أن يتعلّم المؤمن، الّذي يُريد أن يدخل “السّاحة العامّة”، من يسوع الملك أن يكون قدّيسًا وشاهدًا للحقّ ومحاربًا للفساد ونصيرًا للفقراء والعمّال والأرامل والأيتام. لكن، إن كان دخوله إلى عالم السّياسة سيُسبّب له السّقوط في الخطايا وتحريك غرائزه العنفيّة ضدّ الآخرين، فمن الأفضل له أن ينسحب منها حفظًا لنفسه ولغيره ولشهادة المسيح. أعترِف بأنّ قلّة هم القادرون على أن يحفظوا أنفسهم من سلوك انحداريّ كهذا، لذا لا أشجّع أحدًا على دخول عالم السّياسة، ما لم يتحلّ بالاستعداد لبذل نفسه عن الآخرين، وبالقدرة على حفظ نفسه من تجارب غلبت كثيرين في التّاريخ.

    ويبقى السّؤال: كيف يعرف المؤمن أنّه مختار من الله لخدمة الآخر والصّالح العامّ؟ إنّ المُخلِص لا يدخل مضمارًا إنْ لم يطلب: “لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ” (مت 6: 10). فإن وجد نفسه مُثقَلًا في خدمة الآخرين والمجتمع، وخبرته تُصقَل بالمفاهيم القانونيّة ومبادئ الحكم الرّشيد والعمل بموجبها لإحقاق الخير العامّ، تأكّد من دعوته وسلك فيها (مت 25: 21؛ أف 2: 10). أمّا إن وجد أنّه منقاد للسّياسة ولممارسة هوايات الكلام والظّهور والسّلطة، فلينأ بنفسه عنها، لأنّه لن يستطيع أن يكون أفضل من الّذين خرّبوا هذه الأرض. من الجيّد للّذين ليس عندهم دعوة للعمل السّياسيّ أن يبقوا بعيدين عنها، مُكتفين بأدوارهم المعطاة لهم في الحياة.

    السياسة والدين المؤمن
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالتقدّم المنحور
    التالي شِباك الوهم

    المقالات ذات الصلة

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    هل هناك ملائكة؟

    يناير 10, 2026

    فيضُ الامتنان: ماذا نردُّ للرّبِّ عن جوده؟

    يناير 3, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter