Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هوذا حمل الله: دعوةٌ للغفران الكامل
    كلمة التحرير

    هوذا حمل الله: دعوةٌ للغفران الكامل

    إدكار طرابلسيأبريل 3, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في ليلة الجمعة العظيمة، نستذكر ما أعلنه يوحنّا المعمدان عن يسوع المسيح: “هوذا حمل الله الّذي يرفع خطيّة العالم”. لم يكن هذا لقبًا عاديًا، بل إعلانًا يختصر قصّة الفداء كلّها. لكن لماذا دُعي المسيح “حمل الله”؟

    يرتبط هذا اللقب بمبدأ الذّبيحة البديليّة، الّذي ظهر منذ البداية: من جلد الذّبيحة لآدم وحواء، إلى الكبش بدلًا من إسحق، وصولًا إلى حمل الفصح في مصر. كانت كلّها رموزًا تشير إلى الحمل الحقيقيّ الآتي. وجاء المسيح ليكون هذا الحمل الكامل، بلا عيب، الّذي يقدّم نفسه مرّةً واحدةً لأجل الجميع.

    والفرق الجوهريّ أنّ المسيح لا يستر الخطيّة فقط، بل يرفعها ويمنح الإنسان الغفران الكامل. فالذّبائح القديمة كانت مؤقّتة، أمّا هو فجاء ليُنهي سلطان الخطيّة على الإنسان ويصالحه مع الله.

    هذا الفداء العظيم متاحٌ للجميع، لكنّ فعاليّته تُختبر فقط عند من يقبله شخصيًّا. الدّعوة اليوم لكلّ من أثقلَتْه الخطيّة: لا حاجة لذبائح أو قرابين، بل تعال إلى يسوع المسيح بتوبةٍ صادقةٍ واطلب الغفران، فتختبر دم المسيح الّذي يطهّر من كلّ خطيّة ويمنحك بدايةً جديدة.

    انظر إلى حمل الله هناك على الصّليب واصرخ إليه بصدق: يا حمل الله، ارحمني واغفر خطيّتي.

    Faith RisalatAlKalima الجمعة العظيمة الحياة المسيحية الخلاص الغفران الفداء المسيح الموت حمل الله رسالة الكلمة صليب المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقحينما لا نملك سوى الصّلاة
    التالي بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter