Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026

    أبعد من أرتيميس 2: حين يتأمّل البشر عظمة الخالق

    أبريل 21, 2026

    تعدّد الشّهود في المسائل القانونيّة

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » آثار الحرب على عالم البشر
    تأملات

    آثار الحرب على عالم البشر

    غلوريا صوّان يزبكأغسطس 20, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الحرب مبنيّة على العنف والدّماء والقتل والدّمار. فيا لها من رحى غاشمة تدور وتطحن معها الظّالم والـمظلوم. فكيف تُمسي سببًا لإرساء السّلام؟

    من هذا القبيل، الحرب قاسية وأنانيّة، تأخذ غنائمها من الطّرفين. حيث لا يمكن الخروج منها من دون خسائر بشريّة وماديّة. كما لن ينجو أحدٌ من رواسب نفسيّة مرضيّة تتراوح ما بين الأزمات الوقتيّة والمزمنة.

    أمّا مَن يبادر بإطلاق شرارة الحرب، فليس إلّا مخدوعًا يخدع بلده وشعبه مهما كان له من دوافع. بحيث لا تُرى سوى مشاهد الـموت والعبثيّة في ساحات الـمعارك. كما تحضر خطابات الحقد والانتقام بشدّة. وبالـمقابل يغيب الكلام العاقل.

    فيا للهول، كيف شطرت الآلام نفوس مَن خسروا أحبّاءهم! يبقى السّؤال عالقًا من دون ردّ: “ماذا سيعوّض هذه الخسارة الـمفجعة؟”

    مِن الثّابت أنّ الطّفولة تُقتَل والـمجاعات تنتشر. عدا عن تيتّم الأطفال وإفراغ البيوت والمدن والقرى من أهلها. وتسمع بغرابةٍ المحلّلين السياسيّين يُطلقون رؤياهم بشأن مصير البلدان وكأنّهم يطبعون رسومًا متحرّكة. فمن أين تأتيهم برودة الدّم والعواطف؟ كيف يستطيعون إطلاق تحاليلهم بدون ذرف أيّ دمعة؟ فإنّهم ينتظرون صدق توقّعاتهم ليعودوا بإطلالة تلفزيونيّة جديدة، كي يفتخروا ببُعد نظرهم. أهكذا يمكن لـمراسلٍ صحافيّ أن يمتلك قلبًا حجريًّا خلال نقل أخبار الـوفيّات من الأطفال من جرّاء الجوع؟ نعم، فقد باتت الـمصائب أرقامًا وأخبارًا كثرثرة الجيران.

    أما زال البشر، في عصر التّقدّم والتّطوّر، يَقتلون ويُقتلون؟ بالطّبع، لم تفارق البشريّة حقيقة قايين الّذي خطّط لقتل أخيه هابيل غدرًا. فقد دوّن الكتاب الـمقدّس في سفر التّكوين: “وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ.”

    أما كان من الأفضل إيجاد وسائل للتّفاهم بدلًا من تطوير أسلحة القتل؟

    للأسف، زاد شرّ الإنسان وتعطّشه لسفك الدّم مثبّتًا نصب عينيه تحقيق الفوز. أيّ فوز؟

    فما جاء على لسان رئيس وزراء بريطانيا، في الحرب العالميّة الثّانية، نيفيل شامبرلاين ينفي إمكانيّة تحقيق أيٍّ من سبل النّصر، موضّحًا في قوله: “في الحرب، كلّ طرفٍ قد يُطلق على نفسه لقب المنتصر، لا يوجد رابحون، ولكن الجميع خاسرون.”

    وبالتّالي، تعتبر الحرب منصّة القتل والدّمار والتّشرّد والمجاعات والتّخلّف والانحطاط والهمجيّة. فإذا أرادت الشّعوب العيش في عالـمٍ أفضل، فلتحرص على التّفتيش عن طرقٍ لخلق حوار نافع مبنيّ على الأخلاق والمحبّة والاحترام وقبول الآخر لتعزيز روابط الصّداقة والسّلام، وليس لزيادة ترسانة الأسلحة ولحشد صفوف المقاتلين.

    ومَن أراد عيشة أفضل عليه النّظر في وسائل تهدف للسّلام والاستقرار، وضبط حدود سيادة كلّ طرف ضمن حدوده مع التزام الإحترام المتبادل، وهكذا ينعم العالم بهدوء مُجدٍ وسلامٍ حقيقيّ.

    التفاهم الحرب السّلام
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالنّبيّ الكذّاب 666
    التالي خطايا الإنسان والتأديب الإلهيّ

    المقالات ذات الصلة

    تعدّد الشّهود في المسائل القانونيّة

    أبريل 19, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026

    أبعد من أرتيميس 2: حين يتأمّل البشر عظمة الخالق

    أبريل 21, 2026

    تعدّد الشّهود في المسائل القانونيّة

    أبريل 19, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter