Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الحنين إلى الماضي
    تأملات

    الحنين إلى الماضي

    سالبي ديكرمنجيانتشرين الأول 6, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    نلتقي اليوم بالكثيرين من اللاّجئين السوريّين أو العراقيّين الّذين تركوا بلدهم هربًا من الحرب والمتفجّرات. ونسمع على شاشات التّلفزة عن بعض المسيحيّين الّذين أُجبِروا على مغادرة وطنهم. وقد درستُ، كفتاة أرمينية، تاريخ الأرمن وكيف أُجبِروا على الهجرة. لكن وكما أعاد الأرمن بناء أرمينيا حيثما توجّهوا، فسيؤسّس هؤلاء اللاّجئون يومًا ما بالتأكيد حياتهم الجديدة. وصحيح أنّهم يبكون اليوم ويشعرون بالأسى والحزن لكنّ الحياة ستستمر وسيعملون جاهدين على اكتساب عادات جديدة ليتأقلموا مع واقعهم الجديد.

    الحنين هو  تذكّر الماضي والعيش فيه. وربّما مدّنا ذلك بشعور من التّشجيع والسّعادة، لكنّ المكوث فيه يُمرِض القلب. وهنا شيٌ قرأته حول الحنين إلى الماضي على موقع “علم النّفس اليوم” على الإنترنت جاء فيه: “عندما يُصاب النّاس بالحنين، فهم يعيشون في الماضي. ففي تلك اللّحظات، يبدو الماضي ورديًّا وباسمًا كما يبدو غالبًا إيجابيًّا وحقيقيًّا أكثر من الحاضر. يمكن أن يكون الحنينُ ناجمًا عن التّفكير بأحداثٍ ماضية أو زيارة الأماكن الّتي زرتها سابقًا أو حتّى عن سماع أغنيةٍ تُعيد إلى ذهنك ذكرياتٍ لأحداثٍ حصلت في الماضي. يبدو واضحًا بأنّه يجعل النّاس يشعرون بتحسّن حاليّ”.

    يظهر الأسى والحنين إلى الماضي على وجوه اللاّجئين والكبار في السّن والمشلولين. وأراه على وجهي أيضًا عندما أتذكّر الأيّام التي أمكنني فيها السّير وقيادة السّيّارة والذّهاب إلى العمل، فعندما أتذكّر الماضي أتشجّع أحيانًا وأبكي أحيانًا أخرى ولكن في كلِا الحالتين أرى كيف باركني الله.

    مع هذا التّغيير المفاجئ نتغيّر نحن أيضًا. فمن خلال ملازمتي المنزل بسبب المرض، انفتحت عيناي على أشياء جديدة مثل المواظبة على الصّلاة ودراسة كلمة الرّبّ وتعلّم الطّباعة بيدٍ واحدة (بما أنّني لا أستطيع تحريك يدي اليمنى كما من قبل) والقراءة أكثر والتّفكير والرّاحة. 

    نقرأ في الكتاب المقدّس كيف نَسِيَ الرّسول بولس ما وراءه لأنّ هناك خدمة إلهيّة بانتظاره وهي نشر رسالة الإنجيل (فيليبّي 3: 13). ونقرأ في عبرانيّين الإصحاح 11 عن أبطال الإيمان الذين جاءوا في التاريخ المقدس، ونستنتج بأنّ الله ربّما يهبنا روح الحنين ليذكّرنا بأنّه رفيقنا ووالدنا الّذي لن يتركنا أبدًا وأنّ هذا العالم ليس موطننا.

    نشعر اليوم بحنين وتوق إلى مخلّصنا الرّبّ يسوع المسيح، لذا نتمسّك بالأشياء الّتي لا تتغيّر كمحبّته لنا وكلمته الباقية إلى الأبد: “السّماء والأرض تزولان ولكنّ كلامي لا يزول” (متّى 24: 35).

    Author

    • سالبي ديكرمنجيان
      سالبي ديكرمنجيان
    الحنين الماضي
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمحنة العقل الدينيّ
    التالي معاملة الخدم بين الضمير والقانون

    المقالات ذات الصلة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026ميشال حاوي

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026اودري غرول
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter