Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الموتى المطوّبون في الرّبّ
    حقائق مسيحية

    الموتى المطوّبون في الرّبّ

    عبدالله مردلليأبريل 14, 2025
    صورة لزهور بيضاء جميلة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    “وسمِعتُ صوتًا من السّماءِ قائلاً لي: اكتُب: طوبى للأموات الّذين يموتون في الرّبّ منذ الآن. نعم يقول الرّوح: لكي يستريحوا من أتعابهم وأعمالهُم تتبعُهُم” (رؤيا 14: 13)

    قال أحدهم: ليس المهمّ متى تموت وكيف، لأنّه كُتِب للجميع أن يموتوا يومًا ما. لكنّ المهمّ أن تكون في الرّبّ عندما تموت، لأنّك حينئذ ستكون من المُطوَّبين. سمِع يوحنا الرّائي صوتًا من السّماء: “طوبى للأموات الّذين يموتون في الرّبّ منذ الآن” (رؤيا 14: 13). من الواضح في الإنجيل المقدّس أنّ السّماء لا يدخلها سوى القدّيسين الّذين أفرزوا حياتهم وكرّسوها للمسيح وعاشوا حياة الطّهارة بفضل تجديد الرّوح القدس وحفظ كلمة الله (رؤيا 14: 12). وهكذا، مَن صار المسيح مُخلّصًا له وسيّدًا على حياته انتقل من تحت سلطان الظّلمة إلى سلطان “مَلَكوت ابْنِ محَبَّتِه” (كولوسّي 1: 13). في حياته الجديدة، يعيش المؤمن حياة القداسة ولا يأبه لما سيتحمّله من آلام وازدراء ومقاومة من الّذين لا يُحبّون المسيح والحياة معه. ويصير كلّ همّه أن يحفظ وصايا الله ويعيش حياة البِرّ ويحفظ إيمان يسوع وتعاليمه. ويكرز في حياته بإنجيل الخلاص ويُثمر أعمالاً صالحة تُمجّد اسم الله، فيُكرمه الله في المقابل ويُطوّبه عند “موته في الرّبّ”.

    مَن يُمضِ حياته عاملاً في خدمة الرّبّ يُرِحه الله من أعماله عند مماته، إذ أنّه لا ينسى له تعب محبّته وأعماله بينما كان على الأرض. أمّا مَن لا يخدم سيّده فلا يمكنه أن يترجّاه في السّماء أن يتمنطق ويتقدّم ويخدمه. لا نخدع أنفسنا، الله لا يُشمَخ عليه، وما يزرعه الإنسان إيّاه يحصد أيضًا؛ فالّذي يزرع خدمة يجني خدمة، والّذي يزرع أعمالاً صالحة في حقل سيّده ينال الأكاليل السّماويّة، ويقول له الربّ عند مجيئه: “نِعِمّا أيّها العَبد الصّالِح الأمين! كنتَ أمينًا في القليل فأُقيمُك على الكَثير. ادْخُل إلى فَرَح سَيِّدِك” (متّى 25: 23).

    هناك في السّماء، يستريح المؤمن من أتعاب الحياة، على الرّغم من أنّ خدمة الرّبّ تستمرّ ولا تتوقّف ليل نهار (رؤيا 7: 15 و22: 3)، أمّا ما يتوقّف فهو التّعب، ففي السّماء عذوبة وراحة تامّة. وهناك، لن يتعب المؤمن في مقاومة المعلّمين الكذبة ومُحاربة أجناد الشّرّ الرّوحيّة وتبكيت الخطاة. وهناك، لن يتعب من عدم تشجيع الآخرين له في الخدمة والحياة الرّوحيّة، ولن يكون هناك مَن يُقلّل من حماسته واندفاعه في الخدمة. وهناك، لن يكون مَن يفتري عليه ويُشكّك في نواياه ويحكم عليه زورًا. وهناك في السّماء سيستريح المؤمن من إحباط الخدمة ومن ارتداد الّذين أحبّوا العالم الحاضر الشّرّير أكثر من المسيح وملكوته. هناك، لن تقع خلافات بين الأخوة أو خيانة من الأصدقاء تُتعب النّفس وتحني الرّوح. نعم، سيكون هناك في السّماء راحة كاملة من أيّ تعب، فالله وعد بأنّ الخلود والإكرام سيكونان من نصيب الّذين يموتون في الرّبّ. ولكن، ماذا عمّن ليس في الرّبّ، وسيموت بعيدًا عنه وعن المسيح؟ باختصار: هذا لن يكون من المُطوّبين في الرّبّ. يا لتلك الخسارة الّتي لا تفوقها خسارة.

    الإيمان الموت
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقنريد أن نرى يسوع
    التالي فداء المسيح

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter