Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » النخبة في المجتمع: صفوة حقيقيّة أم جماعة مزوّرة؟           
    كلمة التحرير

    النخبة في المجتمع: صفوة حقيقيّة أم جماعة مزوّرة؟           

    إدكار طرابلسيمارس 1, 2025
    رجل يقوم بتعديل كم قميصه.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يُمجِّد الجميع “النّخبةَ” Elite في المجتمع على أساس أنّها الجماعة الأفضل بين النّاس. فللنُّخَب هالات من العظمة يحترمها النّاس حتّى ولو لم يعرفوا حقيقة أصحابها. القواميس تُعرّف “النّخبة” بالجماعة الـمُميّزة أو بالصّفوة الخاصّة. أمّا المفهوم السّوسيولوجي للنُّخبة فهو أنّهم عدد قليل من الأشخاص الّذين يتمتّعون بمواقع سياسيّة أو قياديّة متقدمّة ويحكمون الأكثرية المؤلّفة من عامّة الشعب. وبين هؤلاء من ينال موقعه بالولادة والنّسب، ومنهم من يناله بشرائه، أو بفرضه بالقوّة. ميّز الفيلسوف والعالم “فيلفريدو باريتو” (1848-1923) بين فريقين من النُّخبة، فريق الذين يحكمون وفريق الذين لا يحكمون. ويُجاهد الذين يحكمون في المحافظة على مكانتهم، بينما ينتظر الذين لا يحكمون إلى أن يتعب الذي يحكمون أو يُكثِروا من إساءة الحكم ليثوروا عليهم ويأخذوا مكانهم.

    وقد تكون النُّخبة نخبة ثقافيّة أو مهنيّة أو ماليّة أو دينيّة أو تربويّة أو إعلاميّة أو فنيّة لا تبغي الحكم، لكنّها من دون أن تدري تؤثّر في سير المجتمع وتضغط على الحكّام في آن. ويكون هؤلاء من الـمُجلّين في حقولهم ويتمتّعون بالمواهب والحكمة وجمال الطّلعة والمهارات والعلم والمال والخدمات الاجتماعيّة والإنسانيّة. وكثيرًا ما يكون أفراد هذه النُّخبة أقليّة يُشكّلون طبقة تظنّ نفسها أعلى من غيرها من طبقات المجتمع، وبالتّالي يحق لها التّمايز عن باقي النّاس، وهكذا تولد الأرستقراطيّة (النّبلاء، الطّبقة العليا) والأوليغارشيّة (جماعة قليلة تحكم وهمّها الاستغلال وتحقيق المنافع الذاتيّة) التي تدّعي حقّها بقيادة المجتمعات.

    ويطول الكلام على النُّخبة التي تشغل بال النّاس لما لها من حضور في الإعلام، ويُظنّ أنّ أعضاءها هم حقًّا نخبة أخلاقيّة مثاليّة تُحتذى. أمّا من يدخل حياتهم ويتفحّصها فيرى كم أنّه مخطئ وموهوم. فالكثيرون من النّخبويّين يحيون حياة لا أخلاقيّة، مُحبّين للمال ولأجله يبيعون القِيَم وأنفسهم ومُحبّيهم. ولا تخفي وكالات الأنباء بالحقائق عن النّخبويّين في العالم، فهذا رئيس جمهوريّة يتحرّش بسكرتيرته، وذاك رئيس وزراء متورّط في فساد مالي بملايين الدولارات، وذاك سياسي كذّاب ويخون زوجته مع شاذّ. وذاك قائد يجرّ جيوشه لحروب القتل من أجل مصالحه الماليّة، وتكرّ سبحة القصص التي ذِكرُها قبيح جدًّا.

    ولو ذهبنا الى الفريق الذي لم يحكم بعد لرأينا أنّه ليس أحسن حالًا، وأنَّ الأخلاق والإيمان ليسا بموجودين، وأنَّ النّاس العاديّين لا يُحاسبون النُّخبة لأنّهم بدورهم متورّطون بالفساد، كلّ على مستواه. فماذا نقول عن طبيب لا يكتفي بأجره المرتفع بل يُريد أن يقبض عمولة من التاجر، وقاضٍ يرتشي، ومحامٍ يكذب، وصحافي يُلفِّق الإِشاعات في مقابل المال، وأستاذٍ جامعي يطلب المحظور من طالباته… أيّ نخبة هي تلك التي نُمجّدها في المجتمع اليوم! إنّها ليست أفضل من عامّة الشعب والجميع قد أخطأوا ويحتاجون إلى رحمة الله.

    لمعالجة الانبهار بالنُّخبة الزائفة، لا بدّ من تصفّح الكتاب المقدّس لنتعلّم من الله ألَّا نحابي بالوجوه، ونقبل الذي يتّقيه ويصنع البرّ قدامه (أع 10: 34-35). أمّا النّخبة الحقيقيّة فهي التي تتجاوب مع اختيار الله لها لتعرفه ولتحيا أمامه بقداسة عمليّة. قليلون هم أفراد هذه النّخبة في وسط مجتمع مُستهزئ بالله وبتعاليمه، ولكنْ، كثيرون هم المختارون في السّماء. المؤسف أنّ عددًا أكبر منهم هم في مكان آخر مع نخبويّين رفضوا الله فأعطاهم ما أرادوا، أن يكونوا بعيدين عنه حيث تساووا مع غيرهم من الذين أمضوا العمر يتمايزون عنهم.

    الفساد النبلاء النخبة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالقديس جيروم مترجم الفولغاتا (347– 420م)
    التالي التّناقض الظاهريّ والموت المحيي

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter