Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » سلطان الدين وسلطان الدولة
    كلمة التحرير

    سلطان الدين وسلطان الدولة

    إدكار طرابلسيفبراير 9, 2025
    صورة لإمرأة تصلي.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    قد يكون أشهر تعليم ليسوع عن السياسة في الإنجيل هو: “أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّه.” وصدر هذا التعليم عندما قصد فريسيّون المسيح “ليصطادوه بكلمة” يُقدّمونها إلى الوالي الروماني ليحكم عليه كمنتهك للقانون، أو للسنهدريم (المجلس الأعلى للطائفة اليهوديّة يومذاك)، وكمتجاوز للشريعة. أرسلوا إليه بعض أفراد من حزب الهيرودسيّين يسألونه هل يجوز دفع الجزية لقيصر روما، أو لا؟ يومذاك عرف يسوع خبثهم والمؤامرة التي يحيكونها ضدّه، وأجابهم: “لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي يَا مُرَاؤُونَ؟ أَرُونِي مُعَامَلَةَ الْجِزْيَة. فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَارًا. فَقَالَ لَهُمْ: لِمَنْ هَذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟ قَالُوا لَهُ: لِقَيْصَر. فَقَالَ لَهُمْ: أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّه. فَلَمَّا سَمِعُوا تَعَجَّبُوا وَتَرَكُوهُ وَمَضَوْا” (مت 22: 15-22). وطرح المسيح في إجابته هذه المبادئ التالية:

    المؤمن مواطن مُطيع للدولة

    هو يعرف واجباته نحوها ولا يسمح لنفسه، كمواطن، بعدم ممارستها، ثم إنّه أمين وملتزم طاعة واجباته الدينيّة، من دون أن يشعر بالذنب إن أطاع الدولة. وعلى المؤمن أن يُدرك أنّ ما تفرضه السلطات هو غير ما تفرضه المؤسّسة الدينيّة، ولا يتوقّع دائمًا الانسجام بينهما. وما يفرضُه القانون المدنيّ غير ما يفرضه القانون الدينيّ، فعلى المؤمن كمواطن تحمّل مسؤوليّته المدنيّة بأمانة تامّة كما يتحمّل مسؤوليته الدينية.

    لا يحقّ للمؤمن تقويض سلطة الدولة

    لقد آمن يسوع بأنّ سلطة الدولة هي من الله، وعلى المسيحيّين وجميع النّاس احترام النظام العّام، إذ لا يجوز أن يبقى المجتمع من دون سلطة ونظام وحكم ودولة وجيش وشرطة. أمّا الضريبة فتدبير قانونيّ يُعبّر فيه المؤمن المواطن عن مشاركته في تحمّل المسؤوليّة العّامة بدفعه ما يترتّب عليه من المصاريف العامّة للدولة. ولا يجوز للمؤمن أن يتلطّى خلف الشريعة الدينيّة ليتهرّب من طاعة القانون أو لضرب المصلحة العامة. ولا يجوز له أن يُحرّض على كسر القوانين، بل عليه أن يشكّل قدوة لغيره في المواطنة البنّاءة.

    يخضع الإنسان للقوانين الموضوعة لخيره

    وما دام سلطان “قيصر” المستمدّ من مصادر تشريعيّة أخرى غير الناموس يحفظ حياة النّاس والنظام العّام ويطلب المصلحة العامَّة للجميع، فهو لا يتناقض مع تعليم الله في شأن السلطة المعطاة في الشريعة الإلهيّة. وقد منح الله آدمَ سلطان التشريع والحكم وتنظيم شؤون المجتمع قبل نزول أيّ شريعة دينيّة. وأعطى الله البشر القانون الطبيعي الذي استمرّ عبر العصور في ضمائر النّاس ومؤسّسات الحكم في الدول قبل نزول الشرائع الدينيّة وقبل سنّ القوانين الوضعيّة. أمّا اللافت فهو أن الشريعة الإلهيّة لا تتعارض مع القوانين الطبيعيّة التي يجب أن تتوافق معها أيضًا القوانين الوضعيّة وذلك لخير الإنسان والمجتمع. فالقانون، بالنسبة إلى المسيح، وُضِع لخدمة الانسان وليس العكس.

    الدولة المدنية العلمنة فصل الدين عن الدولة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقشهادة المسيح للأسفار
    التالي من هم الإنجيليّون؟

    المقالات ذات الصلة

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter