Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » عن مَن مات المسيح؟
    حقائق مسيحية

    عن مَن مات المسيح؟

    أُنجزَ الخلاص على الصّليب، حيث مات المسيح ليُتمّم المصالحة بين الله والخطاة (جميع النّاس)، إلا أنه لا يخلص الجميع، لأنّ الخلاص الفعليّ مشروط بالمصالحة مع الله بالإيمان بيسوع المسيح.
    إدكار طرابلسيديسمبر 18, 2021
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    مات المسيح عن جميع الخطاة. هذه حقيقة نهائيّة في العهد الجديد. ومثلها أن جميع النّاس قد اخطأوا (شموليّة الخطيّة) وما من أحد مُعفى من الوقوف أمام كرسيّ الدينونة (شموليّة الدينونة). ونرى في الوقت نفسه أنّ الله وعد الجميع بالمـُخلّص (شموليّة البشارة). فمات المسيح عن الجميع انسجامًا مع واقع أن الجميع عرضة للقصاص الإلهيّ وإن الجميع في حاجة، بالتالي، إلى الخلاص، وإن الله قد أحبّ الجميع وأراد خلاصهم (شموليّة الفداء). وهكذا، استوجبت شموليّة الخطيّة شموليّة الدينونة، وهو ما استوجب شموليّة الفداء من قبل الله خالق البشر الّذي يُحبّهم ولا يُريد هلاكهم. ومن الآيات الّتي تُظهر أنّ المسيح مات عن جميع الخطاة نختار:

    “هوذا حمل الله الّذي يرفع خطايا العالم” (يو 1: 29).
    “المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع” (1تي 2: 5-6).
    “وهو كفّارةٌ لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كلّ العالم أيضًا” (1يو 2: 2).

    أُنجزَ الخلاص على الصّليب، حيث مات المسيح ليُتمّم المصالحة بين الله والخطاة (جميع النّاس)، إلا أنه لا يخلص الجميع، لأنّ الخلاص الفعليّ مشروط بالمصالحة مع الله بالإيمان بيسوع المسيح. المصالحةُ مع الله تفترض إذاً ضرورة أن يؤمن كلّ إنسان بمفرده بموت المسيح (1تي 4: 10)؛ فإن لم يؤمن الإنسان بموت المسيح البديليّ عنه ليرفع عنه خطاياه وعقابها، لا يخلص.
    أمّن المسيح إذًا، بموته على الصّليب، خلاصًا كاملاً وكافيًا لكلّ إنسان. وكما أنّ عدالة الله تشمل كلّ النّاس، ومحبّته ونعمته ورحمته هي لجميع النّاس، كذلك فإنّ موت المسيح كافٍ لخلاص جميع النّاس. لا يُمكن الله الكامل في الصّفات الأخلاقيّة، وعنده كلّ شيء بفيض وغنى، أن يُحدّ خلاصه ويقصره على بعضهم ويعجز (أو أنه يقصر) عن خلاص بعضهم الآخر. والله قادرٌ على خلاص مَن يُريد أن يخلص على حساب دم المسيح المسفوك عن خطايا الجميع. إلا أنه تبقى المعادلة التّالية قائمة، طبعاً، من دون المساس بشموليّة الخلاص: “الخلاص متوفّر لجميع النّاس، على أن يستفيد منه مَن يؤمن”. فلا فداء المسيح محدودٌ ومحصورٌ ببعض النّاس، ولا الاستفادة منه ممكنة من دون إيمان، لأن الخلاص لا يُقدَّم لأحد من دون إيمان. هكذا يُتاح الخلاص الكافي لجميع الذين يؤمنون بكفارة المسيح، حسب ما جاء في الإنجيل: “لأنّه هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبديّة” (يو 3: 16).

    الخلاص الموت كفارة المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأنا ملحد… لا أومن!
    التالي لماذا يستشهد المسيحيون؟

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter