Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » فلنحذر الحسد
    حقائق مسيحية

    فلنحذر الحسد

    الحسد يجعل الحياة غير سعيدة . "حياة الجسد هدوء القلب ونخر العظام الحسد" (أمثال 14 : 30). لا يمكن للإنسان أن يجمع الحسد والفرح معا في حياته. الحسد ينتج عن المقارنة بينك وبين الآخرين، بين ما لديك وما لديهم. لكن رغم كلّ شيء يبقى الحسد خيارًا، تفعله أو لا تفعله.
    مارون الشماسمايو 22, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كنت أقود سيارتي صوب العاصمة بيروت عندما لفتتني عبارة مكتوبة على إحدى الشاحنات التي كانت تسير أمامي: “الحسود لا يسود. عين الحاسد تبلى بالعمى.” جعلتني هذه العبارة أفكّر في موضوع الحسد، هذه الآفة التي تصيب جميع الناس.

    ما هو الحسد؟ هو الشعور بالغيرة لما عند الآخرين والذي ليس بحوزتك. هو من أعمال الجسد كما يصفه بولس الرسول في رسالته إلى غلاطية. الحسد يظهر في كل نواحي العلاقات. ظهر الحسد منذ بداية البشريّة مع قصة قايين وهابيل ويُلازم الناس من وقتها.

    الحسد يظهر جليًّا بين تلامذة المدارس وبين أفراد الصّف الواحد، ويظهر في العمل بين زملاء يتنافسون على الترقية والوصول إلى المراكز الأعلى. يظهر بين الأصدقاء والجيران وضمن أفراد العائلة الواحدة. نحن جميعًا معرضون للحسد.

    الحسد يدمّر حياة الإنسان. يقول يعقوب الرسول: ” تشتهون ولستم تمتلكون، تقتلون وتحسدون ولستم تقدرون أن تنالوا “. ثم يتابع فيقول: “من أين الحروب والخصومات بينكم؟ أليست من هنا من لذاتكم المحاربة في أعضائكم.”

    ونتيجة للحسد يطلّ الكره برأسه حين نرى إنجازات الآخرين ونجاحهم . “لأنه حيث الحسد… هناك التشويش وكلّ أمر رديء” (يعقوب 3 : 16). الحسد يمكن أن يقود الناس إلى كلّ أنواع الخطايا. إخوة يوسف حسدوا أخاهم “صاحب الأحلام” فأسلموه للعبودية دون أن يرفّ لهم جفن. والملك شاول حسد داود لما أعطي الألوف وأعطي داود عشرات الألوف فطلب قتله رغم أنّه كان حارسه الشخصي.

    الحسد يجعل الحياة غير سعيدة . “حياة الجسد هدوء القلب ونخر العظام الحسد” (أمثال 14 : 30). لا يمكن للإنسان أن يجمع الحسد والفرح معا في حياته. الحسد ينتج عن المقارنة بينك وبين الآخرين، بين ما لديك وما لديهم. لكن رغم كلّ شيء يبقى الحسد خيارًا، تفعله أو لا تفعله.

    والحسد هو تعبير عن الشعور بالدونية وصغر النفس لذلك نشعر بالتهديد عندما نرى شخصًا أجمل وأذكى وأقوى منا. نشعر بالتهديد من الذي يفوقنا تعليمًا وغنى ونفوذًا ومظهرًا. الحسد يعيق النمو بالنعمة ويشلّ القوى.

    إنّ أفضل علاج للحسد هو أن ترى نفسك كما يراك الله، إنسانًا فريدًا متميّزًا كما رأى داود نفسه. “أحمدك لأنني قد امتزت عجبًا” (مزمور 139). لذلك من الأفضل لنا أن لا نقارن أنفسنا بالآخرين لأن الله أعطى لكلّ واحد منا مقدارًا من المواهب والإيمان والبركات، فعلينا أن نكون مسرورين بما عندنا لأن الكتاب المقدس يقول”كونوا مكتفين بما عندكم لأنه قال لا أهملك ولا أتركك”. وقد شهد الرسول بولس لحالة الاكتفاء إذ قال: “قد تعلّمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه” (فيليبي 4 :11). لكن من الضروريّ أن نعرف أنّ الإكتفاء لا يولد معنا، بل هو أمر علينا أن نتعلّمه. “المحبة لا تحسد”. المحبة تفرح حينما يتبارك الآخرون وينجحون. هكذا تبنى العلاقات الجيدة والصحيحة بين الناس.

    الحسد هو الغضب على صلاح الله. والله عنده ما يكفي لإسعادنا وإسعاد الآخرين. الأشياء الماديّة هي مؤقتة لذلك من الأفضل لنا أن نركّز على الأمور الأبديّة التي ترضي الله كالمحبة وخدمة الله.

    الحسد
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل لديك موعد مسبق؟
    التالي الاستمرار في التّعلّم: خيار استراتيجيّ حكيم

    المقالات ذات الصلة

    هل هناك ملائكة؟

    يناير 10, 2026

    رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    يناير 5, 2026

    حدثٌ تاريخيٌّ برسالةٍ إنسانيّة

    ديسمبر 27, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter