Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » وحيدة أو مستوحدة؟
    رسالة الكلمة

    وحيدة أو مستوحدة؟

    ما العمل عند الشعور بالوحدة؟ ورغم الضجّة المحيطة بنا لا نسمع سوى أفكارنا. فلمن نشتكي؟ كلّ الناس حولنا لديهم مشاكلهم وهمومهم.
    دوللي عطوينيسان 5, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لطالما كنت وحدي منذ طفولتي. كان أبي غائبًا في السّفر معظم الوقت بسبب عمله خارج لبنان وكانت أمّي تهتمّ بالعائلة بمفردها في ظلّ حربٍ بشعة. كان الفارق العمري بيني وبين إخوتي كبيرًا. لذا كنت أدرس وحدي، آكل وحدي، أقضي وقتي وحدي بحسب ما فرضت علينا الظروف آنذاك. لم يكن هناك وقت للمرح والرّاحة. كانت الحياة رماديّة وسريعة. ولكن، رغم ذلك، لم أكن وحيدة. كانت لديّ كتبي، قصصي، ألعابي، ورفاق المدرسة ثمّ بعد ذلك الجامعة. وهكذا لم أكن أشعر بوحدة داخليّة. 

    ولكن في معترك العمل، ومع الوقت، فقدتُ جزءًا من طفولتي واستقراري وتعرّفت على أناسٍ شكّلوا لي تحدِّيًا في الحياة. عندئذٍ بدأت أفكّر وأحلّل وأفصّل الأمور بعمق، فتغلغلت إلى داخلي مشاعر غريبة لم أعهدها من قبل. وبالرّغم من وجودي وجلوسي مع الرّفاق، صرت أشعر بالوحدة في داخلي. ورغم الضجّة المحيطة بي لم أكن أسمع سوى أفكاري. نفسي تئنّ، أريد سندًا ولا أجد من يفهمني. فلمن أشتكي وأسكب ما في داخلي؟ كلّ الناس حولي لديهم مشاكلهم وهمومهم. كنْتُ أغرق أكثر وأكثر بشعور الوحدة الّذي كان يتملّكني. أصرخ في داخلي للرّبّ. ولكنني فيما بعد تعزّيت عندما علمت أنّه حتى الكثيرين من رجالات الله في الكتاب المقدّس مرّوا بهذا الاختبار وهذه التّجربة. فداود مثلا يقول “لماذا أنت منحنية يا نفسي ولماذا تئنّين فيّ، ترجّي الله لأنّي بعد أحمده خلاص وجهي وإلهي”. ويقول إيليّا في مرحلة من حياته “تعبت. أنا وحدي”. أمّا الرّسول بولس فقال: “الجميع تركوني لا يُحسَب عليهم”. 

    وابتدأت أسأل: ما العمل؟ كان لا بدّ ان أنهض بنفسي وأستمرّ. لم أبقَ هكذا طويلاً فقد اكتشفت ثلاث خطوات بسيطة ساعدتني لكي لا أغوص بوحدتي:

    أولاً: أيقنت أنني لسْتُ وحيدةً بالحقيقة. الرّبّ الّذي خلقني يعرف داخلي وأفكاري ومشاعري ويريد أن يشاركني حياتي، ولديه كلّ الوقت ليسمعني بل يدعوني لكي ألقي عليه كلّ شيء. لذا فأنا أفتح قلبي له أضع أمامه كلّ أفكاري لأنّه يفهني ويعينني.

    ثانياً: أيضًا أفتح قلبي لصديق حقيقيّ يحبّني بصدق، لديه الحكمة والإخلاص لكي يبني حياتي. صديق يسمع ويشعر، صديق حكيم يحلّل الأمور بطريقة سليمة ويرشد بإخلاص. تقول الحكمة الإلهيّة: “ويل لمن هو وحده إن وقع ليس ثان ليقيمه”. حاوط نفسك بصديق يرفعك ولا يتعبك. وإن لم تجد من أصدقائك من يساعد إبحث عن شخص رزين وحكيم مشهود له واطلب مساعدته فالأشخاص المتجرّدون عمليّون يسمعون ولا يحكمون اعتباطيّا ولا عاطفيّا بل بحق. 

    ثالثاً: انتفض واشغل نفسك بأمور بنّاءة. لأنّ الجلوس وحيدًا والتأمّل بحالتك هي كمن يحفر مكانه فيغرق في حفرته أكثر وأكثر. إرفع رأسك واغسل وجهك واستفِد من وقتك بالعمل والإنشغال مع الآخرين.

    هذه خطوات عمليّة لكي تبقيك متّزنًا. أما إذا تأزّمت حالتك وكان شعورك من النّوع المرضي فصرت منزوياً وسوداويّا غير قادر بأن تنهض نفسك، ويتغيّر نمط حياتك وأصبح يؤثّر على من هم حولك. فاستشر معالجًا أو طبيبًا نفسيًّا لأنّ نفسك عزيزة عند الرّبّ كما جسدك فلا تهملها. الله يريدك أن تكون صحيحًا ومتعافيًا وناجحاً، ولقد سخّر العلم والطبّ لخدمة الانسان.

    أخيراً إذا كنت وحيداً فاعلم أنك محبوب. الله يريد أن يضمّك إلى صدره ويربّت على رأسك ويقول لك أعطني حملك واسترح على الأذرع الأبدية. تذكّر وعده: “أنا معك”. ينصحنا بطرس الرسول من خبرته في الحياة: “ملقين كل همّكم عليه لأنه هو يعتني بكم.”

    Author

    • دوللي عطوي
      دوللي عطوي
    الوحدة مشاعر الألم هموم الحياة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل يُصلب المسيح مرّتين؟
    التالي التّواصل السليم بين الناس

    المقالات ذات الصلة

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    آذار 31, 2026جيسيكا إتيورالدي

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    كانون الأول 13, 2025اسرة التحرير
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter