Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أسودُ “تيك توك” الجائعة
    رسالة الكلمة

    أسودُ “تيك توك” الجائعة

    حانَ الوقتُ لدقّ ناقوسِ الخطرِ، لأنَ الأسودَ لم تعدْ في الغابةِ وفريستها لم تعدْ مجرّدَ فأرٍ كما روتْ لنا أمي ونحنُ صغارٌ بل ها هي متسلّلةً إلينا متخفيةً بلعبةٍ لتهدرَ وقتَنا، تمزّقَ عائلاتَنا وتنهشَ لحمَ أطفالِنا. فهلْ من يُسرعْ إلى نجدةِ نفسِه من تداعياتِ هذا الوباءِ الخطيرِ؟
    راشيل خوريأيار 12, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    زمانُنا هو زمنُ العجائبِ! زمنٌ باتت فيه “الأسودُ” مطلبًا، والإنحطاطُ الأخلاقيُّ شهرةً، وضياعُ الوقتِ مكسبًا. زمنٌ لم يعدْ فيه العلماءُ والأدباءُ والفنّانون نجومَ المجتمعِ اللامعةِ، بل نخبة من المُهرّجين يُطلَقُ عليهم لقبُ “صُنّاعِ المحتوى”. حينَ يُستبدلُ العلمُ والرُقيُّ بالتفاهةِ والسُخفِ وحينَ لا تجدُ القيمَ الأخلاقيةَ مكانًا وسطَ فوضى التّهريجِ والتهكّمِ فاعلمْ أنّك في زمنِ العجائبِ.

    مسنّونَ وشبابٌ، ذكورٌ وإناثٌ يمضون أكثرَ من ثماني ساعاتٍ يوميًّا على تطبيقِ “تيك توك” في جولاتٍ من التحدي هاتفين بانفعالٍ: “كبسوا يا شباب كبسوا.” لا بدّ أنك تتساءلُ عن معنى هذه العبارة. إنّها تشبهُ عبارةً مألوفةً جدًّا بالنسبة لنا وهي عبارةُ “حسنة يا مُحسنين” وهذا تمامًا ما يُعرفُ بالتسوّلِ الإلكترونيِّ. في جولاتِ التحدّي هذه يتنافسُ إثنان من “صنّاع المحتوى” في بثٍّ مباشرٍ والفائزُ بينَهما هو الذي يحصدُ العددَ الأكبرَ من النقاطِ. أمّا طريقةُ ربحِ النقاطِ فهي من خلال “التكبيس” الذي بدورِه يزيدُ من إنتشارِ البثِّ وازديادِ عددِ المتابعين. أثناءَ البثِّ يقومُ كلا المتنافسين بحثّ “الدّاعمين” على إرسالِ هدايا قيمتُها مبالغٌ ماليةٌ قد تصلُ إلى حوالي 400 دولارًا أمريكيًا وهي قيمةُ الهديةِ الأغلى ثمنًا: “الأسدُ”.

    إلى هنا قد تظنّ أنها لعبةٌ بريئةٌ لكنّها للأسف ليست كذلك، فكسبُ المالِ له شروطُه إذ لا بدّ من إظهارِ بعض المفاتنِ الجسديةِ وإضافةِ بعضِ التعديلاتِ على الطّبقاتِ الصوتيةِ ومخاطبة الداعمين بلهجتهم لإثارة إعجابهم وتحفيزِهم على إرسالِ الأسودِ. ما هو مصيرُ الخاسرِ في هذه المنافسةِ؟ ببساطةٍ شديدةٍ مصيرُه هو الذلُّ والإهانةُ. يبدو أن الداعمين يستمتعون بإذلالِ الخاسرينَ من خلالِ حثِّ الفائزين على إطلاقِ أحكامٍ قاسيةٍ عليهم. ما رأيُك مثلًا بفتاةٍ تستحمُّ في البيضِ والقهوةِ؟ رجلٌ يحلقُ شعرَ رأسِه وحواجبِه أو ينبحُ كالكلبِ أمامَ الجميعِ أو يفرغُ أكياسَ الزبالةِ على رأسِه؟ الأمرُ لا يتوقفُ عندَ هذا الحدِّ بل قد يُطلبُ من الخاسرِ شُربَ ماءِ الجافيلِ والإحتضار أمامَ آلافِ المتابعين. كل هذا يحصلُ لإرضاءِ الداعم،ِ من جهةٍ وحصولِ الفائزِ على بعضِ الأسودِ الجائعةِ للموتِ من جهةٍ أخرى.

    يصفُ بطرسُ الرسولُ الشيطانَ بوحيٍ من اللهِ بالأسدِ الزائرِ الذي يجولُ ملتمسًا من يبتلعه هو (1 بط 5: 8). ويقول الرّب يسوع أنه السّارق الذي يسرقُ ويذبحُ ويُهلك (يو 10: 10). أليس القتلُ والسرقةُ هو تمامًا ما يحصلُ على هذه المنصّةِ اللّعينةِ؟ أليسَ أطفالنُا غنيمةً لهذا الأسدِ “القتّالِ منذُ البدءِ”؟ ذاك الذي يستخدمُ أجراه: تيك توك “إنفلونسرز” ليستدرجوا أطفالاً ويغتصبوهم ويطلبون من فتياتٍ في مقتبلِ العمرِ إرسالَ صورٍ لأجسادهن في عُريٍ تامّ وابتزازهن فيما بعد… مؤثرون فعلًا، ونِعمَ التأثير!

    لم يخلقِ اللهُ الإنسانَ للهوانِ والمذلّةِ بل خلقه على صورتِه ومثالِه وأعطاه كرامةً ليعكسَ مجدَه. عندما يقبلُ المشتركُ في جولاتِ التحدّي تلك أن ينفّذَ الأحكامَ المؤذيةَ في نفسِه فهو يتشبّهُ بعبدةِ الأوثانِ الذين كانوا يقومون بمثلِ هذه الممارساتِ في دياناتِهم الباطلةِ (1 مل 18: 24-29).

    حانَ الوقتُ لدقّ ناقوسِ الخطرِ، لأنَ الأسودَ لم تعدْ في الغابةِ وفريستها لم تعدْ مجرّدَ فأرٍ كما روتْ لنا أمي ونحنُ صغارٌ بل ها هي متسلّلةً إلينا متخفيةً بلعبةٍ لتهدرَ وقتَنا، تمزّقَ عائلاتَنا وتنهشَ لحمَ أطفالِنا. فهلْ من يُسرعْ إلى نجدةِ نفسِه من تداعياتِ هذا الوباءِ الخطيرِ؟

    Author

    • راشيل خوري
      راشيل خوري
    اغتصاب الأولاد انفلوانسرز تيك توك ضحايا الإنترنت
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابققوّتي في الضّعف تُكمَل
    التالي الصّلاة الربّانيّة

    المقالات ذات الصلة

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    آذار 31, 2026جيسيكا إتيورالدي

    جيل الصّوفا: شباب الكسل!

    شباط 2, 2026أنطوان يزبك
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter