Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الأمل و الالتماس و الثّقة
    الحياة والعائلة المسيحيّة

    الأمل و الالتماس و الثّقة

    سالبي ديكرمنجيانتشرين الأول 16, 2024
    صورة لسلسلة حديدية.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    السّير على أقدامنا حقٌّ وامتياز مُنِح لنا، لكننا نفقد أحيانًا هذه القدرة التي تميّزنا عن بعض الكائنات الحيّة. والسّير يأتي بالفطرة، ولا نستطيع بالتالي أن نقرّر بين “أن نسير أو أن لا نسير” على غرار ما ورد في مسرحيّة “هاملت” لشكسبير: “أن أكون أو لا أكون”. إلاّ أنّ إعاقةً ما قد تأخذ هذا القرار بدلًا منّا.

    أعاني، منذ عدّة أعوام، من مرض تصلّب الأنسجة. وحلمتُ، بعد خضوعي لعلاج جديد، بالمشي وقيادة السّيارة والذّهاب الى الكنيسة. منحني ذلك وميضاً صغيراً من الأمل في أن أتمكّن من السير مجدّداً على قدميّ من دون أيّ مساندة. شرعتُ في كلّ ليلة أعقبت العلاج أتحسّس قدميّ علّني أشعر بتحسّن أو تقدّم. أعياني النّوم، إذ بات عقلي أسيراً لآمال الإنسان بقدراته وبإمكانات العلاجات الطبّية. لكن الأمل أخذ في التلاشي بعد مضيّ خمسة أو ستة أشهر على ذلك.

    سهُل عليّ، وأنا أنظر إلى الوراء وإلى كل ما حدث معي، أن أنحرف بعيدًا من الله. وأخذت تدور في رأسي التّساؤلات والمقارنات بين اختياراتي وقدراتي وبين إيماني المسيحي: هل الأمل وعد فارغ؟ ولمّا لم أجد أيّ تغيير في حالتي من ناحية، واستمرار النّاس، من ناحية أخرى، بطرح أسئلة مثل “هل ستمشين مجدّدًا؟” و ” كيف تشعرين؟”… بدأت أسقط في فخّ الكآبة. وسبب الكآبة، باعتقادي، هو محاولة استبدال قدرة الله ومشيئته بالقدرات الذاتية للإنسان. فهل إنني طلبتُ مشيئة الله؟ كّلا. أردتُ أن أمشي، ربّما سأمشي يوماً بإرادته، لكنّني أريد أن أمشي الآن.

    فشلت أحلامي واعتمادي على قدرة الإنسان والعلاجات الطبّية، فأدركتُ أنه يجب أن أضع رجائي في الله. لأن الأمل الأبدي هو عند الله، وفي كلمته المعزّية. وحصلتُ على التعزية والتشجيع من كتاب الصّلاة المسيحيّة، كتاب المزامير، المزمور الثالث عشر.

    عانى الملك داود من حزن شديد وسكب روحه أمام الله يحدوه الأمل التام في ان يستمع إليه الله. “إلى متى يا رب تنساني كلّ النسيان. الى متى تحجب وجهك عنّي”. ورفع داود طلبه، ملتمساً من الرّب ومنتظرًا أجوبة سماويّة. “أنظر واستجب لي يا ربّ الهي. أنِر عينيّ لئلّا أنام نوم الموت”. نظرَ داود مثلنا إلى مشاكله بعين بشريّة، لكنّه بحث عن معونة سماويّة فطلبها بثقة: “أمّا أنا فعلى رحمتك توكّلت، يبتهج قلبي بخلاصك”. وتغيّر بإيقاع المزمور من انسان مخذول الى إنسان منتصر. وأدرك داود أن الله المخلّص يعتني به.

    تعلّمت من الملك داود أنّه لا يوجد أملٌ سوى الأملِ الأبدي الذي يجمع بين “الأمل والالتماس والثّقة.” وحتّى لو إنني لم أستطع السّير كما ينبغي، فسيبقى قلبي يغنّي دائمًا الى الله: “أغنّي للرّب لأنه أحسن اليّ”.

    Author

    • سالبي ديكرمنجيان
      سالبي ديكرمنجيان
    الجسد الحريّة الرجاء القيود
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقعمانوئيل: الله معنا
    التالي تجّار الألم

    المقالات ذات الصلة

    جذور الشّخصيّة: الطّفولة الّتي لا تغادرنا

    شباط 23, 2026نضال صوايا

    عودة المرأة إلى الدّراسة: طموح يواجه الواقع

    كانون الأول 18, 2025نضال صوايا

    ولدي محاط بالخطر

    تشرين الثاني 12, 2025ندى طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter