Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » حينما تفقد الموسيقى صوتـها
    المؤمن المسيحي

    حينما تفقد الموسيقى صوتـها

    غلوريا صوّان يزبكيونيو 19, 2024
    صورة لآلة موسيقية
    Photo by Dominik Scythe on Unsplash
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الموسيقى لغةٌ تُحاكي النّفسَ والمشاعرَ. هي تسود عالم التّنوّع اللُّغَوي وتتفوَّق في مَدِّ جسور التّواصل بين مختلَف أجناس البشر.

    حتّى أنّ الطّيور تتفاعَل عند سماعها نغماتِ آلةٍ موسيقيّة. فلا يمكنني أن أنسى أوقات التّمارين الّتي كنت أقضيها في غرفة الموسيقى الخاصّة بـمدرستي، وكيف كانت زقزقة العصافير تتناغَم مع المقطوعة الموسيقيّة الّتي كُنتُ أعزفها. وما زاد عجبي، كيف كانت ترافقني ضمن إيقاعٍ منتظم.

    فالموسيقى تخلق متعةً للعازِف والـمُستَمِع. كما كتب أحد الحكماء “دائماً أصابع البيانو واحدة كما هي لا تتغير، ولكن ما يتغير هي أحاسيسك أنت فقط، ومشاعرك التي تصطحب وتنضج يوماً بعد يوم لتختلف الألحان بإختلاف الأزمنة “.

    ولكن، متى فقد العازف هذا الشّغف بقضاء الوقت في تـمرين أنامله لكي تُحسِن التَّعبير، لحنًا وقوَّةً في تمييز الأصوات، لا بُدَّ من سؤال: هل هو يتعرَّض لضغطٍ نفسي من مصدرٍ ما؟ أو هل فَقَدَ حِسَّ الجمال الفنّيّ؟

    في معظم الأحيان، نشهد طلّابًا، في المعاهد الموسيقيّة، يعيشون حالة الرّعب بَدَل المتعة خلال العزف. وهذا يعود بالطّبع لطريقة التّعامل معهم. زد على ذلك، فقد يتطوّر الخوف إلى حالةٍ مرضيّةٍ جسديّة، كالغثيان. وهذا ما حدث بالفعل مع ناريمان، تلك العازِفَة اليانعة، حين تعرّضَت لنقدٍ لاذعٍ من أستاذها. فبدل أن يساعدها لتحسين آدائها، صرعها بألفاظه الّتي لا تـمُتُّ للطّرق التّعليميّة بصلة. فعادت إلى منزلـها شخصيّة مهزومة فاقدة الثّقة بنفسها، وما تَـوَّجَ توتّرها كلام والدتـها الّتي أصرَّت عليها بوجوب زيادة وقت التّمارين المعتادة. بيد أنّه كان يجدر بالأمّ معرفة حالة ابنتها والوقوف إلى جانبها بدل إكراهـها بإجهاد نفسها في التّدريب. وهكذا أصبح التّمرين يزيد ناريمان ألـمـًا في معدتـها، إلى أن تطوّرت حالتها إلى تشنّجٍ في عضلات جسمها النّحيل.

    فيا حبَّذا لو طلبت منها أخذ هدنةٍ لراحتها النّفسيّة! علَّها كانت استطاعت أن تكتشف في تلك الفترة مكامن خوفها. ففي المفهوم السّطحي، يلجأ المرء لـمزاولة القساوة وبذل مجهود أوفر للوصول إلى الكمال في العمل. بينما ومن المنظور الأوسع، فإنّ ممارسة الضّغط في الأعمال الموسيقيّة لا يحصد سوى الفشل والإنقطاع عن العزف.

    فهل يا تُرى ما زالت ألحان الموسيقى جذّابة تحت وطأة الشّعور بالمرض؟

    أين اختفت ملامح الفرح والبهجة المرافقة للنّغمات والألحان؟

    بالمقابل، فإنّ إتقان العزف لـهُوَ ملاذٌ للتّسلية والبهجة. كما قال أحدهم “إنّ الموسيقى تعبّر عن جمال الإنسانيّة وتربطنا جميعًا بلغةٍ لا تحتاج إلى ترجمة لتبقى مصدر إلـهام وسرور في كلّ لحظة من حياتنا.”

    لذلك حينما تصبح الموسيقى مصدر إزعاج للعازف، لا بُدَّ وأن تفقد صوتـها ويسود ضجيج الألـم مكانـها. وما يوضّح ذلك، ما جاء في رسالة يعقوب “أَعَلَى أَحَدٍ بَيْنَكُمْ مَشَقَّاتٌ؟ فَلْيُصَلِّ. أَمَسْرُورٌ أَحَدٌ؟ فَلْيُرَتِّلْ.” نخلص إلى أنَّ هناك فرق شاسع ما بين الحالتين، فبعبارةٍ أخرى، نستنتج أنّ الألم ارتبط بالصّلاة والسّرور لزِمَ نغمات الموسيقى.

    الألم البهجة العزف الموسيقى
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالكذب
    التالي في الأنانيّة والشّفاء منها

    المقالات ذات الصلة

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter