Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الخلطة العجيبة            
    المؤمن المسيحي

    الخلطة العجيبة            

    أليس موسىنوفمبر 28, 2024
    صورة لكتب موضوعة على طاولة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كنت طفلةً صغيرةً جدًّا عندما بدأت تعاليم الكتاب المقدّس وكلام السيّد المسيح تنغرس في داخل أحشائي وتملأ كياني. ومن أهمّ تلك التّعاليم كانت الموعظة على الجبل. ثمّ في مرحلةٍ لاحقة، أي على مقاعد الدراسة، بدأت أقوال الأديب جبران خليل جبران تجتذبني بقوّةٍ،  ومن بينها تلك المتعلّقة بالحبّ والعمل والعطاء في كتابه النّبي. لا أعلم كيف تكوّنت تلك الخلطة العجيبة في داخلي، لكنّني أعلم أنّني صرت أسيرة تأثيرها من حيث لا أدري، فصارت هويتي وعنواني: الحبّ والعمل والعطاء.

    بدأت رحلتي مع العمل منذ يناعة أظافري ، إذ كانت ظروف حياتنا الاجتماعيّة صعبةً وكان من واجبي وأخواتي أن نساعد والدتي في أعمال الخياطة كي تستطيع أن تدفع أقساط مدارسنا وتكاليف معيشتنا. أذكر جيّدًا كيف كنت أنهي فروضي المدرسيّة بسرعة كي أجلس أمام ماكينة الخياطة الصّناعيّة. كان شغفي تحسّس تلك الأقمشة الجميلة بحبّ وفرح وإعطائها نفحة خاصّة نابعة من القلب وتحويلها إلى ألبسةٍ رائعةٍ سيكتسي بها أناس لا أعرفهم. وكيف لا؟ ألم يقل جبران ” وإذا انت عصرت الكرم متبرّمًا ، فسوف يتقاطر تبرّمك في الخمر سمًّا”؟

    استمرّت مسيرتي في الحياة على هذا النّحو إلى أن أنهيت دراستي الجامعيّة ودخلت معترك الحياة المهنيّة. هنا نشأت علاقة عشق بيني وبين تلامذتي، وهم طلّاب القسم الفرنسيّ الّذين يتعلّمون الّلغة الإنكليزيّة كلغةٍ ثالثة. بعد مرور شهرٍ من بداية  العام الدّراسيّ طُلب إليّ أن أقابل المدير الّذي كان يهابه الجميع. دخلت مكتبه وكان الخوف يعتريني. أمّا سؤاله لي فكان “ماذا فعلت لابني وابنتي؟ للمرّة الأولى أراهما يهتمّان بالّلغة الإنكليزيّة. أنا أهنّئك. لكن أخبريني ما هو هذا السّر؟” أجبته “أحبّ عملي وأحبّ تلامذتي. وهم يبادلونني هذا الحبّ. وهذا يدفعني للعمل أكثر وللعطاء أكثر.”

    أكرمني الرّبّ في مسيرتي التربويّة بأن أغدو رئيسة دائرة الّلغة الإنكليزيّة في المدرسة. هناك اتّسعت الحلقة وتسنّى لي أن أفرغ المزيد مما في قلبي من حنوّ وعطف وأسكب كلّ مافي كياني من شغفٍ وإخلاصٍ وتفانٍ لكلّ من يحيط بي. ولم ينس قلبي هذا عائلتي الصّغيرة، أي والديّ وإخوتي، فبتّ أخصّصهم بالجزء الأكبر من هذه الخلطة وأحرص ألّا أرى أيًّا منهم في حالة عوز أو احتياج، متّذكّرة كلام السيّد المسيح في إنجيل لوقا: “أعطوا تعطوا، كيلًا جيّدًا ملبّدًا مهزوزاً فائضًا يعطون في أحضانكم”.

    أنا الآن في الستّين من عمري. أعاني من مرض خبيث قيّد حياتي العمليّة ومنعني من التّحرّك بحريّة . لكنّني حين أخلد لسكون باطني عميق، أجد في ثنايا فؤادي، نِعَمًا إلهيّة، فيها كَمًّا من طِيبِ تلك الخلطة الرّائعة ذات “الرّائحة الذكيّة”، رائحة الله. بهذا أفرح وأسعد وأشعر بالسّلام والاكتفاء.     

    الكفاح الموعظة على الجبل النجاح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقروعة الخليقة الجديدة
    التالي شهادة المسيح للأسفار المقدّسة

    المقالات ذات الصلة

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter