Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » التّناقض الظاهريّ والموت المحيي
    الدفاعيات المسيحية

    التّناقض الظاهريّ والموت المحيي

    براد روستادمارس 7, 2025
    صورة لنبتة تنبت في الصحراء.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    تواجه القارئ لكلمة الله وللأدب العالميّ أفكارٌ تُظهِر تناقضًا في مضمونها إلّا أنّها تُقدّم حكمةً أو حقيقةً عالية الجودة تُفيد الإنسان إن تبنّاها أو عمل بها. تُعرَف هذه الحقيقة بِـ”التّناقض الظاهريّ” أو بـِ”المفارقات”. وهي باللغة الإنكليزيّة كلمة Paradox. قد تبدو هذه الحقائق للوهلة الأولى بدون قيمة، أو غير ممكنة أو غير منطقيّة، ولكن بعد التعمّق فيها تُظهِر صحّتها. على سبيل المثال، نستخدم التّصاريح التّالية: “الثابت الوحيد في الحياة هو التّغيير” أو “خذوا الحكمة من أفواه المجانين”. هنا نستذكر مفارقة سقراط الشّهيرة وهو القائل “أعلم أنّي لا أعلم شيئًا.”

    ورد في الكتاب المقدّس آيات تظهر فيها مفارقات أو متناقضات تعكس حكمة الله المقدّسة مثل: “أَكْبَرُكُمْ يَكُونُ خَادِمًا لَكُمْ” و”قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ” وغيرها. ويلفتني في اللاهوت المسيحيّ فكرة “الموت المُحيي” المبنيّة على قول يسوع: “اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ.”

    في موضوع البذار، كلّنا يعلم أنّها إن طال بقاؤها في أوعيتها سوف تخسر قدرتها على التكاثر وبالتالي سيضيع الهدف من وجودها ولن تنفع لشيء وسيكون مصيرها التّلف. أمّا عندما توضع في التّراب وتتعفّن وتموت، فتستطيع أن تأتي بثمرٍ كثير.

    إستعمل الرّب يسوع هذه المفارقة ليعلّمنا حقيقة أزليّة عن صلبه وموته وقيامته. فالهدف من تجسّده لم يكن ليتحقّق ما لم يمت ويوضع في الأرض (القبر) ويقم في اليوم الثّالث ليفدي جنسنا.

    ونحن، كيف نطبّق هذا المثل في حياتنا؟ من أجل أن نحيى حقًّا علينا أن نموت أوّلاً. علينا أن نموت عن الأنا وعن الخطيّة وعن طموحاتنا النّرجسيّة. علينا أن “ننزل عن الرّف” ونخرج من دائرة الذّات ونخضع أنفسنا ونعطي الآخرين ونخدمهم . فالمواهب والقدرات والموارد الماديّة الّتي نملكها لن تكون مثمرة ما لم نقدّمها للآخرين ولله.

    قد يعطينا العالم من حولنا رسالةً مناقضةً وهي حبّ الذّات والتّمتّع بمباهج الحياة وتحقيق الأهداف الأرضيّة البرّاقة. لكنّ هذه الرّسالة غير صحيحة وخادعة. فإن تبنّينا هذا المنطق سنكون تمامًا مثل البذرة الموضوعة على الرّف في أواني برّاقة والّتي بقيت وحيدة وفقدت قدرتها على الإثمار.

    إنّ خصائص التّكاثر المتجسّدة في بذرة صغيرة هي شهادة رائعة لقدرة الله الخلّاقة. لذا علينا أن ندفن شخصنا القديم ونخضع أنفسنا للرّب ونسمح له أن يقود حياتنا. عندئذٍ فقط نختبر روعة الحياة الهادفة والمثمرة.

    التناقض الظاهري المعنى الجوهري المفارقات موت المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالنخبة في المجتمع: صفوة حقيقيّة أم جماعة مزوّرة؟           
    التالي من هو التنّين العظيم الأحمر في سفر الرّؤيا؟

    المقالات ذات الصلة

    بطل التايتانيك: خلاصٌ في المحيط 

    مايو 13, 2025

    الموقف المسيحيّ من الجبريّة أو القضاء والقدر

    مارس 14, 2025

    يوم الرّبّ: ما هو؟ ومتى يأتي؟

    يناير 3, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter