Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الصّراع مع المرض في الهزيع الرّابع
    المؤمن المسيحي

    الصّراع مع المرض في الهزيع الرّابع

    أليس موسىنيسان 29, 2025
    شروق الشمس.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ظلمة، فنور، فانتصار

    ما هو الهزيع الرابع؟

    قسّم الأقدمون الليل قديمًا إلى أربعة “هزع” أو أقسام، كلٌّ منها يمتّد لثلاث ساعات. فكان الهزيع الأوّل يُسمّى “المساء”. والثّاني “نصف الليل”. والثّالث “صياح الدّيك”. أمّا الهزيع الرّابع فهو “الصّباح”، ويمتدّ من السّاعة الثّالثة حتّى السّادسة صباحًا. يُعدّ هذا الهزيع أشدّ أوقات الليل ظلمةً، لكن في نهايته يشرق النّور ويبدأ الفجر بالبزوغ.

    بحسب الإنجيل المقدّس، كثيرًا ما كان الرّبّ يسوع يظهر لشعبه في الهزيع الرّابع، أي في أصعب اللحظات، حين يبدو كلّ شيء قد انتهى، وينعدم الأمل. هناك، في عمق الظّلام، يتدخّل الله ويُظهر مجده، فيأتي نوره كالفجر، ينتهر الظّلمة ويقهرها.

    رحلتي مع المرض

    اختبرتُ ظلمة الهزيع الرّابع مرّات عديدة في حياتي، لا سيّما في السّنوات الأربع الأخيرة، عندما سمح الربّ بعودة مرض السّرطان وانتشاره في عظامي، بعد شفائي من سرطان الثّدي عام 2011. كثيرًا ما ظننت أنّ الفجر لن يأتي، لكن الله كان دائمًا يتدخّل في الوقت المناسب، ليُظهر حكمته وقوّة نعمته.

    كسر عظمة القصّ               

    في مطلع عام 2021، تبيّن أنّ المرض قد انتشر إلى عظامي، وكان الورم فوق عظمة القصّ في صدري قد بلغ عشرة سنتيمترات، ممّا أدّى إلى كسر مفاجئ في هذه العظمة. كنت أتهيّأ للذّهاب إلى الفراش عندما شعرت بألمٍ شديد، وكأنّ قطارًا مرّ فوق صدري. وصلت إلى السّرير بمساعدة زوجي، وقضيت الهزيع الرّابع من تلك الليلة بين الحياة والموت. تمنّيت أن يتوقّف نفَسي إذ كان الألم شديدًا في صدري مع كل ّنفس أتنفّسه. وعندما لم تُجْدِ المسكّنات نفعًا، لجأت إلى الصّلاة والاستماع إلى التّرانيم المعزّية، فسمعت ترنيمةً تقول:

    في الهزيع الرّابع وسط ليل الانتظار

    عندما يخبو الرّجاء والمنى تبدو بخار

    إذ بصيص الأمل يختفي ولا منار

    في الهزيع الرّابع تستجيب سيّدي

    طربتُ لكلمات التّرنيمة، وعلمت أنّ الصّبح قريب، وأنّ الرّبّ سيتدخّل بلطفه ومحبّته، وسيستجيب لصلاتي، وسينتهر الألم بقوّته العجيبة.

    إصابة فقرة في العنق

    أظهرت الصوَر الشعاعيّة أنّ الفقرة D1 في أعلى العمود الفقري قد بدأت في التّآكل، ممّا شكّل بعد وقت قصير، خطرًا على النّخاع الشّوكي المسؤول عن جميع وظائف الجسد. اضطررتُ إلى ارتداء طوق بلاستيكيّ قاس ليل نهار ولمدّة ثلاثة أشهر لتفادي خطر الشّلل. كانت تلك أطول تجربة “هزيع رابع” مررت بها، حيث تسبّب الطّوق في تقلّصاتٍ وآلامٍ شديدة في عضلات الكتفين. لكنّ ذلك، لم يزعزع إيماني وثقتي بأنّ الله سيُظهر عمله بطرق لا تخطر على بال.

    تآكل عظمة الورك

    توالت التّحدّيات بعد ذلك إذ لم تعد العلاجات الكيميائيّة فعّالة كما في السّابق. وبعد ثلاث سنوات من انتشار المرض، بلغ الخطر منطقة الورك، وتبيّن أنّ خطر كسر عنق الورك وشيك جدًا. لذا، كان لا بدّ من إجراء عمليّة وقائيّة لزرع قضيب معدنيّ في الفخذ لدعم العظمة.

    قد يبدو الأمر بسيطًا عند التحدّث عن إجراء عمليّة لجسمٍ سليم، لكنّه بالغ الصّعوبة لمريض سرطان يعاني من ضعف المناعة وفقر في الدّم. ومع ذلك، وكما في المرّات السّابقة، وثقتُ أنّ صلاتي هي ملجأي، وأنّ مشيئة الربّ ستتحقّق، فهو الّذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كلّ حين (2 كورنثوس 2: 14).  أليس هو من هدّأ العاصفة في الهزيع الرّابع عندما خاف تلاميذه في منتصف البحر؟ أليس هو من أقام لعازر في اليوم الرّابع بعد أن أنتن؟ هو نفسه الإله القادر أن يقيمني من هذه العمليّة بانتصار.

    ما الّذي يهمّني الآن؟

    إنّه العام الخامس منذ انتشار المرض، لكن لم يعد يهمّني تعداد الأعوام أو الأيّام. ما يهمّني هو علاقتي العموديّة مع خالقي الّذي جبل عظامي وشكّلها، وهو المسؤول عنها. ما يهمني أنني بين يدي إلهٍ قادرٍ أن يحفظ نفسي له حتّى ذلك اليوم.

    Author

    • أليس موسى
      أليس موسى
    السّرطان الشّفاء المرض الهزيع الرّابع يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقعقاب الخطيّة
    التالي دور القوى الأمنيّة في خدمة الإستقرار والسّلام    

    المقالات ذات الصلة

    بين النّجاة والضّياع: قائمتان لا ثالث لهما

    حزيران 5, 2026دايفيد ماكميلان

    خدمة الملائكة للمؤمنين

    أيار 17, 2026إدكار طرابلسي

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    أيار 15, 2026ناجي صوايا
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter