اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: إدكار طرابلسي
ما هو هدف السّياسة؟ يُناقش علم الاجتماع السّياسيّ هذا السّؤال ويرى البعض أنَّ المجتمعَ الإنسانيَّ هو الهدف. وقد يكون هدف العمل السّياسيّ لدى رجل السّياسة شخصيًّا…
نحن نحكي عن الإصلاح في المجتمع والمؤسّسات وحياة الأفراد. لكن قلّما نسمع الكلام على “الإصلاح الرّوحيّ”؟ أمّا طلب الإصلاح فيفترض الاعتراف بوجود عطلٍ ما أو خرابٍ…
1 كورنثوس 15: 45إنّ الموت قاس وغدّار ومؤلم كالشّوك المُسنَّن. هو أقوى من أيّ إنسان، ولا يستطيع أحد أن يهرب منه أو يختبئ من ظلّه. ونحن…
عُومِلَت المرأة بالازدراء والتَهميش والاستغلال في حِقْبات مُتنوِّعَة ومُجتمعات عديدة. وقد لحقها الظّلم في حياتها الفرديّة والزَّوجيّة وطالها في أعزِّ ما عندها. تنظر المسيحيّة إلى المرأة…
Les Trois “C” Du Pasteur كنتُ في مستشفى أزورُ محامياً مريضاً، وإذا بأحد زملائه، وهو محامٍ أيضاً، يحضر إلى المكان. وبينما كنّا نتبادل الأحاديث حول مهنة المحاماة،…
نقاوة الحياة ضروريّة، لأنّها الواجهة الّتي تجذب النّاس إلى المسيح قبل العقيدة في كثير من الأحيان. فلا أحد يتأثّر بآخر لا يفوقه إلاّ في الكلام؛ “فمَن هو مُقدَّس فَلْيَتَقدَّس بعد”. لا تكتفِ بما أنت فيه، بل اطلب المزيد والرّبّ يُعطيك كما وعد. ولأنّ النّقاوة تهمّنا، نتواضع أمام الله ونطلب إليه أن يُعيننا مع أجيالنا الشّابة لنُرضيه في أيّام غربتنا على الأرض.
في وسطِ أزمةِ لبنانَ الإقتصاديّةِ الحادّةِ، ينظر الشّباب إلى الأفق باحثين عن بصيص أملٍ وَهُم مثقلين بهمومِ مواجهةِ المستقبلِ، ويتطلّعُ الرؤيويّونَ إلى سبلٍ عمليّةٍ يقترحونها على…
من أين للمسيح هذا اللقب: “ابن الله”؟ فالله لا يتزوّج و لا يَلِد أولادًا! لكن عبارة “ابن الله” تعني ابن الألوهة وصاحب الطّبيعة الإلهيّة، أو “الكائن الإلهيّ”
المطالعة تحفِّزُنا عقليًّا وتحافظ على ذاكرتنا وصحتنا الذهنيّة وتوسّع مداركنا المعرفية والثقافية وتعزّز قدرتنا التحليلية وتعمّق اختبارنا الإنسانيّ وتزيل التوتّر المتراكم فينا بسبب طبيعة حياتنا المعاصرة وتغمرنا بسلام عجيب… والأهم أن المطالعة، تخلق منَّا إنسانًا ذا قيمة ثمينة ونادرة في زمن يرخَصُ فيه كلّ شيء، إذ يكثر التَّقليد وكلّ بخس، حتَّى بين الناس.
ما الّذي نفعلُه لنحجزَ لأنفسِنا مكانًا في الملكوتِ الآتي؟ الجوابُ بسيطٌ: نطلبُ ملكَه علينا الآن. طلب اللّصّ المصلوبُ قرب المسيح منه برجاء وإيمان: “اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ”. وَعَدَهُ المسيح: “الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ”.
