Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هدف السياسة: الإنسان أولًا
    رسالة الكلمة

    هدف السياسة: الإنسان أولًا

    ما هو هدف السّياسة؟ هل تهدف فعلاً لخير الإنسان وحفظ كرامته؟ يحتاج العاملون في السّياسة والإعلام في بلادنا إلى تبنّي فكرة الإنسان أولًا والتزامها خصوصًا في مجتمع معاصر صار الإنسان فيه هدفًا تجاريًّا لا غير.
    إدكار طرابلسيمارس 22, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ما هو هدف السّياسة؟ يُناقش علم الاجتماع السّياسيّ هذا السّؤال ويرى البعض أنَّ المجتمعَ الإنسانيَّ هو الهدف. وقد يكون هدف العمل السّياسيّ لدى رجل السّياسة شخصيًّا جدًّا، مما يُفسّر دخول أشخاص مصلحيّين إلى العمل العام. أمّا بالنّسبة إليّ فهدف العمل السياسيّ هو الإنسان. الإنسان يعلو على المجتمع السياسيّ من وجهة نظر إيمانيّة وأنثروبولوجيّة صافية. وحدها فلسفات كالفاشيّة تُعلّي المجتمع السياسيّ على قيمة الإنسان المطلقة. السّياسة تهدف إلى خير الإنسان وكرامته. وهذا المفهوم يجعل من يدخل العمل العام يضع نُصب عينيه خدمة الإنسان فيكون رسولًا ويتصرّف برسوليّة وإنسانيّة مُطلقتين. 

    ما هو هدف الإعلام السّياسيّ؟ إنّه أيضًا الإنسان. من يتبنّى هذا المنطق يحرص على أن تكون حرفة الكلام لديه هادفةً لكرامة الإنسان الّذي تتناوله وتعمل لخيره. ويحترم الإعلام السّياسيّ كرامة المتلقّي والّذي تتناوله في آن. وهكذا يسمو الإعلام السياسيّ ما دام يرفع من شأن الإنسان ويصون كرامته ويهدف إلى تحسين أحواله، ويهبط مستواه كلّما ضلّ الاتّجاه بعيدًا عن تكريم الإنسان وخدمته. وهكذا نخلص إلى أنّ الإعلام السّياسيّ هو إعلام إنسانيّ وأخلاقيّ وعمليّ في آنٍ واحد، ويهدف إلى خلق الوعي السّياسيّ الّذي يصير العقل المُحرّك للبيئة السّياسيّة. المؤسف أنّ الإعلام السياسيّ صار، ومن أيّام القِدَم، أداةً للتّضليل والتّشويش وسلاحًا للقتل والهدم.

    ما هو هدف الفكر والفلسفة واللاهوت والتّربية والفنون والعلوم والطبّ والاقتصاد والأعمال؟ هنا مُجدّدًا نقول: الإنسان. هذه النّظرة لمحوريّة الإنسان وغائيّته في الحياة الإنسانيّة لا تحتاج إلى الكثير من التّفسير والتّبرير، بل تحتاج إلى صونها وحمايتها لتبقى في المقام الأوّل. ما لم يبقَ الإنسان في نقطة الارتكاز والمحور في المجتمع السياسيّ والإنسانيّ يتحوّل هذا المجتمع ليسحق الإنسان بوحشيّة أو ليستعبده أو ليستخدمه لمصلحة الحاكم أو المُتسلّط أو المجتمع. “الإنسان أولًا” تتفوّق على “المجتمع أولًا”. فعندما يُرفّع الفكر السياسيّ فكرة الإنسان على فكرة المجتمع يضمن أن يكون المجتمع في خدمة الإنسان وليس العكس. وهكذا يصير المجتمع أكثر إنسانيّة واحترامًا للإنسان ولكرامته. 

    يحتاج العاملون في السّياسة والإعلام في بلادنا إلى تبنّي فكرة الإنسان أولًا والتزامها خصوصًا في مجتمع معاصر صار الإنسان فيه هدفًا تجاريًّا لا غير. ويزداد الوضع سوءًا بعد انفلاش التّهشيم والاغتياب والاغتيال الإعلاميّ والسّياسيّ وشرعنته تحت مسمّيات الحريّة والحقوق والثوريّة والتّغيير وغيره من عناوين الفاشيّة والشعبويّة المنبعثة من جديد في أيّامنا. إنَّ تقدّم الدّول والشّعوب يُقاس باهتمامها بأحوال الإنسان فيها. أوضاع الإنسان ليست بألف خير. الهمّ الأساسيّ لأيّ عمل إنسانيّ هو خير الإنسان. 

    الإنسان السياسة والدين قيمة الإنسان
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقرسالة إلى ابن 16
    التالي هل يُصلب المسيح مرّتين؟

    المقالات ذات الصلة

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    بعد عمر طويل: هل أنت مستعد للرحيل؟

    فبراير 7, 2026

    القيادة المسيحيّة: نموذج الهرم المقلوب

    يناير 28, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter