اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
الكاتب: إدكار طرابلسي
الخلاص عمل المخلّص. المخلّص هو الله. قد أكمل عمله بتجسّده وبفدائه الّذين فيهما أعلن ذاته ورحمته. ولاختبار الخلاص لا بدّ للانسان أن يطلبه لنفسه.
يُشبّه الوحي المقدّس المسيح بلبنان، فيقول عنه: “طَلعتُهُ كَلُبنان. فتىً كالأرز”. فيختبر الرّفعة كلّما تواضع وطلب وجه الرّبّ، ويختبر المآسي كلّما تكبّر. والأفضل للبنان أن يُعطي مجده للمسيح ليُرفّعه الله.
غالبيّة النّاس اليوم صاروا يُسمّون الخطيّة خطأ، علمًا أنّ هناك فرقًا كبيرًا بين الخطيّة والخطأ. فالخطأ هو تصرّف لا ينسجم مع قاعدة وضعها إنسان ما حول أمر ما. أمّا الخطيّة، فهي إثم أو ذنب ضدّ مطالب الله الرّوحيّة والأخلاقيّة.
هناك قوة في المسيح لا يقدر أحد أن يمتلكها ولا أن يختزنها ولا أن يمنحها للخطاة. إنها قوة الخلاص الإلهي.
ما هو الحلّ العمليّ ليَبقى المؤمن بمنأى عن تأثير الشّيطان؟
قيمتي كإنسان هي في قدرتي على التغيّر وعلى تسجيل الانتصارات.
أمَّا ذروة الرَّجاء المسيحيّ فكان بانتظار عودة المسيح المظفَّرة، “مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”
أمّا الحياة في الوعاء الجسديّ، فقد وضعها الله في الإنسان يوم خَلقه
يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات
وحالما ابتدأ يُخاطبهم صرخ الشعب: “هذا صوت إله لا صوت إنسان!” عندها ضرب ملاك الرّب الملك لأنه لم يُعطِ المجد لله، فصار يأكله الدود ومات
