اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
الكاتب: إدكار طرابلسي
أمَّا ذروة الرَّجاء المسيحيّ فكان بانتظار عودة المسيح المظفَّرة، “مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”
أمّا الحياة في الوعاء الجسديّ، فقد وضعها الله في الإنسان يوم خَلقه
يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات
وحالما ابتدأ يُخاطبهم صرخ الشعب: “هذا صوت إله لا صوت إنسان!” عندها ضرب ملاك الرّب الملك لأنه لم يُعطِ المجد لله، فصار يأكله الدود ومات
لقد تعلّم المسيح حرفة النّجارة من نعومة أظافره (متى 13: 55؛ مرقس 6: 3). ويستنتج بعضهم أنّه، بالإضافة إلى أصناف المصنوعات الخشبيّة التي كان المسيح يشتغلها، اشتهر في صناعة النِير والمحراث بشكل خاصّ.
إنّ الهدف من خلق الإنسان هو تمجيد الله
علّمَتْني الحياةُ أنّني بحاجةٍ للحكمةِ والتعلُّمِ بشكلٍ دائمٍ
تفسير سفر الرؤيا
العنوان الملفت ليس لي، بل لكتاب اوليفييه روا، عالم الاجتماع المميّز، الذي تناول اشكالية الدين والثقافة عبر المجتمعات والأديان التوحيدية والانسانية. الكتاب يتحدّى قارئه، وبخاصّة القارئ…
كان إيمان ابراهيم سبب خلاص له. والكبش سبب فداء لابنه.
