اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
الكاتب: إدكار طرابلسي
الخاطىء الّذي يتبرّر بالإيمان بيسوع، لا يعود محكومًا عليه من النّاموس، إذ قد حرّره “روح الرّبّ” من حكم الموت وأعطاه الحياة الجديدة والأبديّة (2كو 3: 17؛ غل 3: 10، 21؛ رو 8: 2). لكنّ هذا، لا يعني تحرّر من تعليم النّاموس الأدبيّ والأخلاقيّ (الوصايا العشرة)، بل صار مُلزمًا أن يعيش بموجبه كبرهان قبوله الحياة الجديدة في المسيح يسوع (رو 7: 6؛ 13: 9).
لا يجب أن يكون الاختيار على أساس الشّهوة والجمال الخارجيّ. تذكّر ما يقوله سفر الأمثال: “الحُسنُ غِشٌّ والجمالُ باطِلٌ، أمّا المرأة المُتَّقيةُ الرَّبّ فَهيَ تُمدَح” (أمثال 31: 30). يا ليت الفتيات يَعْلَمْنَ أنّ تعَرّيهِنَّ ولباسهنّ المُغري لا يجلب لهنَّ حظاًّ وافراً بربح زوج عفيف ووفيّ. وإنْ توفَّقنَ بعريس فهو ليس إلاّ من نوع الرّجال الضّعفاء الّذين يسهل اصطيادهم من امرأة أخرى.
أُنجزَ الخلاص على الصّليب، حيث مات المسيح ليُتمّم المصالحة بين الله والخطاة (جميع النّاس)، إلا أنه لا يخلص الجميع، لأنّ الخلاص الفعليّ مشروط بالمصالحة مع الله بالإيمان بيسوع المسيح.
