اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
الكاتب: إدكار طرابلسي
قايين ابن آدم، القاتل الأوّل، بنى أوّل مدينة في التَّاريخ، وسمّاها على اسم ابنه حنوك. أمّا ثاني مدينة في التاريخ البشريّ، فكانت بابل، وبناها نمرود أحد أحفاد نوح، من يدرس الأناجيل المقدّسة يرى أن يسوع لم يكن مبهورًا بالمدن إذ عرفها على حقيقتها، وعرف حقيقة إنسانها، فقال الويل لها.
ومع هذا نظر يسوع إلى المدن نظرة عطف وحنو. كان شعاره: “يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، لأَنِّي لِهذَا قَدْ أُرْسِلْتُ.” (لو 4: 43).
لماذا يرفض بعض المسيحيّين العهد القديم؟ كيف نُوضّح لهؤلاء الرّافضين للعهد القديم، أنّ المسيح والعذراء ومتى ومرقس ولوقا ويوحنا وبطرس وبولس ويعقوب، وبعدهم جميع آباء الكنيسة الجامعة، اقتبسوه بكثرة.
إنّ قراءة الأسفار المقدّسة، بعهديها القديم والجديد، تنير العقل والدّرب نحو الحياة الأبديّة. فاسمعوا نصيحة يسوع المسيح الّذي أوصى: “فَتِّشُوا الْكُتُبَ” – ويقصد بها كتب العهد القديم – “لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.” (يو 5: 39).
وستبقى صورة الفتاة الصغيرة الّتي كانت تحمي أخاها الأصغر منها والعالِقَين تحت الركام راسخة في وجداننا نتعلّم منها الحنوّ والإخوّة والتّشجيع والصّبر والصّمود إلى أن يأتي الفرج.
الأبحاث الأركيولوجيّة والتّاريخيّة تؤكّد أنّ زلزالاً ضرب سواحل فينيقية، فدمّر مُعظم مدنها من طرابلس إلى صور في العام 551 م
التّسبيح هو عنصرٌ أساسيٌّ ودائمٌ في العبادة المسيحيّة الفرديّة والجماعيّة. نحن نمارسها في الكنيسة. لكن علينا أن نُمارسها في صلاتنا الفرديّة المخدعيّة والعائليّة. الإنسان الروحيّ لا يقدر إلاّ وأن يُسبّح الرّبّ. لكن هناك دعوة أخرى في كلمة الله، ليس فقط لنُسبّح الرّبّ، بل لندعوَ الآخرين لينضمّوا إلينا.
إن كنت تعيش في ناحية مليئة بالعواصف، وخاب رجاؤك في الحياة، اسمح للمسيح، رجاء الأمم، أن يدخل حياتك الآن، فهو أفضل من يتعهّدك في الحياة وفي الأبد.
هل لديك بداية جديدة؟ البداية الجديدة تكون في المسيح. مسبّبها المسيح.
تُمجّد “النخبة” Elite في المجتمع من قبل الجميع على أساس أنّها الجماعة الأفضل بين الناس. فالنُخَب لها هالات من العظمة يحترمها النّاس حتّى ولو لم يعرفوا حقيقة أصحابها. أمّا النّخبة الحقيقيّة فهي التي تتجاوب مع اختيار الله لها لتعرفه ولتحيا أمامه بقداسة عمليّة.
إنّ الحياة الرّوحيّة من دون صلاة هي كصحراء قاحلة غير متّصلة بالنّبع الإلهيّ الّذي يُزوّد الإنسان بحاجاته كافّة.
عندما يلتقي المرء بالمسيح، يعرفه بأنّه السيّد، وبين يديه توضع الحياة، وعند قدميه تُهرَق ثروات الأرض رائحة طيبٍ لمسرّته ولمجده. وهل يسأل بعد من اختبر فيض نعمته عن الغد وكيف يأكل ويشرب ويلبس؟
المال لم يوجد في الحياة إلا ليُصرَف على القضايا الكبرى. المال ليس للسخافات وللتكديس وللمجد الزائل. وهذا ما اكتشفته بعض قدّيسات الكتاب المقدس. هؤلاء اختبرن نعمة الشفاء من أمراض وأرواح شريرة. وعرفن أنّ من شفاهنّ يستحقّ كلّ ما في الحياة، فقدّمن له ما معهنّ.
