اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: إدكار طرابلسي
أنا مُلحِد لا أومن إلى الآن… لكن إن أتى يوم وغيّرت رأيي وآمنت بالله، فسيكون هذا اليوم سعيدًا لأن الله يكون قد اقتحم حياتي وجعلني أعرف أنّه موجود. وسأومن به بجديّة غير موجودة في حياة من ادّعوا الايمان ولم أرَ فيهم صورة الله حتّى.
أُنجزَ الخلاص على الصّليب، حيث مات المسيح ليُتمّم المصالحة بين الله والخطاة (جميع النّاس)، إلا أنه لا يخلص الجميع، لأنّ الخلاص الفعليّ مشروط بالمصالحة مع الله بالإيمان بيسوع المسيح.
الخاطىء الّذي يتبرّر بالإيمان بيسوع، لا يعود محكومًا عليه من النّاموس، إذ قد حرّره “روح الرّبّ” من حكم الموت وأعطاه الحياة الجديدة والأبديّة (2كو 3: 17؛ غل 3: 10، 21؛ رو 8: 2). لكنّ هذا، لا يعني تحرّر من تعليم النّاموس الأدبيّ والأخلاقيّ (الوصايا العشرة)، بل صار مُلزمًا أن يعيش بموجبه كبرهان قبوله الحياة الجديدة في المسيح يسوع (رو 7: 6؛ 13: 9).
أيمكن تبرير القتل لأيّ سبب؟ هل يُمكن أن تُبرّره فلسفة أو دين؟ ولا بدّ، ونحن نناقش أسباب استشهاد المسيحيّين وغيرهم من المـُضطَهدين لأسباب دينيّة أو عقيديّة، من أن نخلص إلى القول مع يسوع أن القتل ليس من الله بل من إبليس الذي “كان قتالاً للناس من البدء”.
يُشكّل التّوجيه العلميّ لاختيار مهنة المستقبل النّبراس الضروريّ لمساعدة طلّاب المدارس في تحديد مسارهم نحو مستقبلهم المهنيّ. يُسبّب إهمال هذا التّوجيه ضياع سنة واحدة جامعيّة، على الأقلّ، لدى ستّين بالمئة من طلّاب الجامعات. يُضيّع بعضهم سنواتٍ عديدةً من عمرهم لكونهم لم يُحسنوا اختيار الإختصاص الملائم لهم.
لا يجب أن يكون الاختيار على أساس الشّهوة والجمال الخارجيّ. تذكّر ما يقوله سفر الأمثال: “الحُسنُ غِشٌّ والجمالُ باطِلٌ، أمّا المرأة المُتَّقيةُ الرَّبّ فَهيَ تُمدَح” (أمثال 31: 30). يا ليت الفتيات يَعْلَمْنَ أنّ تعَرّيهِنَّ ولباسهنّ المُغري لا يجلب لهنَّ حظاًّ وافراً بربح زوج عفيف ووفيّ. وإنْ توفَّقنَ بعريس فهو ليس إلاّ من نوع الرّجال الضّعفاء الّذين يسهل اصطيادهم من امرأة أخرى.
