اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: إدكار طرابلسي
هناك قوة في المسيح لا يقدر أحد أن يمتلكها ولا أن يختزنها ولا أن يمنحها للخطاة. إنها قوة الخلاص الإلهي.
ما هو الحلّ العمليّ ليَبقى المؤمن بمنأى عن تأثير الشّيطان؟
قيمتي كإنسان هي في قدرتي على التغيّر وعلى تسجيل الانتصارات.
أمَّا ذروة الرَّجاء المسيحيّ فكان بانتظار عودة المسيح المظفَّرة، “مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”
أمّا الحياة في الوعاء الجسديّ، فقد وضعها الله في الإنسان يوم خَلقه
يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات
وحالما ابتدأ يُخاطبهم صرخ الشعب: “هذا صوت إله لا صوت إنسان!” عندها ضرب ملاك الرّب الملك لأنه لم يُعطِ المجد لله، فصار يأكله الدود ومات
لقد تعلّم المسيح حرفة النّجارة من نعومة أظافره (متى 13: 55؛ مرقس 6: 3). ويستنتج بعضهم أنّه، بالإضافة إلى أصناف المصنوعات الخشبيّة التي كان المسيح يشتغلها، اشتهر في صناعة النِير والمحراث بشكل خاصّ.
إنّ الهدف من خلق الإنسان هو تمجيد الله
علّمَتْني الحياةُ أنّني بحاجةٍ للحكمةِ والتعلُّمِ بشكلٍ دائمٍ
