اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
كلمة التحرير
الّذي وُلِدَ في بيت لحم، من مريم ابنة داود، ليس مُجرّد أمير من نسل ملكيّ ولا مُجرّد نبيّ يحمل رسالة الآباء ويُكملها. إنّه “الكائن على الكلّ. إنه الإله. إنّه المبارك إلى الأبد”، إنّه الّذي “مَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ”.
في هذا الميلاد، هل تقبل المسيح “الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ؟”
ذكر الكتاب المقدّس سيرة بطل كبير هو إيليّا النّبيّ الّذي عاش في زمن اضطهاد أنبياء الله. الصّراع كان بين إلهين وسلطتين ومصدرين للخير. الإله الأوّل حيّ وحقيقيّ والثّاني مُختَرَع ووهميّ. والسّلطتان هما سلطة الحقّ ممثلة بإيليّا، وسلطة الجور والكذب ممثلّة بآخاب. أمّا الخير فلم يكن إلاّ من عند الرّبّ، فيما البعل المفترض أن يكون إلهًا للخصب، كان مضروبًا بالعقم الأبديّ لأنّه لم يكن موجودًا.
الخلاص عمل المخلّص. المخلّص هو الله. قد أكمل عمله بتجسّده وبفدائه الّذين فيهما أعلن ذاته ورحمته. ولاختبار الخلاص لا بدّ للانسان أن يطلبه لنفسه.
غالبيّة النّاس اليوم صاروا يُسمّون الخطيّة خطأ، علمًا أنّ هناك فرقًا كبيرًا بين الخطيّة والخطأ. فالخطأ هو تصرّف لا ينسجم مع قاعدة وضعها إنسان ما حول أمر ما. أمّا الخطيّة، فهي إثم أو ذنب ضدّ مطالب الله الرّوحيّة والأخلاقيّة.
قيمتي كإنسان هي في قدرتي على التغيّر وعلى تسجيل الانتصارات.
يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات
وحالما ابتدأ يُخاطبهم صرخ الشعب: “هذا صوت إله لا صوت إنسان!” عندها ضرب ملاك الرّب الملك لأنه لم يُعطِ المجد لله، فصار يأكله الدود ومات
العنوان الملفت ليس لي، بل لكتاب اوليفييه روا، عالم الاجتماع المميّز، الذي تناول اشكالية الدين والثقافة عبر المجتمعات والأديان التوحيدية والانسانية. الكتاب يتحدّى قارئه، وبخاصّة القارئ…
الصلاح كلمة عجيبة ترتبط بالله شخصيًّا. الكتاب المقدس يُحدّد أن الله وحده صالح بالتمام ويفعل الصلاح بالمطلق.
أنا مُلحِد لا أومن إلى الآن… لكن إن أتى يوم وغيّرت رأيي وآمنت بالله، فسيكون هذا اليوم سعيدًا لأن الله يكون قد اقتحم حياتي وجعلني أعرف أنّه موجود. وسأومن به بجديّة غير موجودة في حياة من ادّعوا الايمان ولم أرَ فيهم صورة الله حتّى.
