Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    مايو 19, 2026

    خدمة الملائكة للمؤمنين

    مايو 17, 2026

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟
    المجتمع والمسيحيّة

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    براد روستادمايو 19, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لطالما تساءل الفلاسفة وعلماء النّفس عن “المحرّك الأساسيّ” للسّلوك البشريّ؛ ذلك الدّافع الّذي يوجّه بوصلة أفعالنا ويمنحنا القدرة على الاستمرار. فبينما تحرّك البعض طموحات النّجاح الرّياضيّ أو الثّراء والنّفوذ، نجد أنّ هذه الأهداف، رغم نبل بعضها، قد تستهلك طاقة الإنسان في صراعات يطغى عليها الطّابع الذّاتيّ والمصلحة الشّخصيّة.

    فلسفة الدّافع عند بولس الرّسول

    في قراءةٍ لتجربةٍ تاريخيّةٍ فريدة، نجد أنّ “بولس الرّسول” اختصر محرّكه الوجوديّ في عبارةٍ بليغة: “محبّة المسيح تحصرنا”. لم تكن هذه الكلمات شعارًا عاطفيًّا، بل القوّة الّتي جعلته صامدًا أمام أقسى الظّروف. لقد واجه بولس جفاءً ونكرانًا من المجتمع الّذي ضحّى لأجله، ومعارضةً شرسةً كادت تنهي مسيرته؛ وفي حين قد يميل أيّ شخصٍ “عقلانيّ” للتّراجع في ظروفٍ كهذه، كان وجود دافعٍ أسمى من التّقدير البشريّ هو الفارق الجوهريّ.

    من العاطفة إلى المنطق العمليّ

    لم تكن هذه المحبّة مجرّد انفعالاتٍ عابرة، بل تحوّلت إلى منظومةٍ فكريّةٍ وعمليّة؛ فقد آمن بولس بأنّ هذه التّضحية هي حقيقةٌ عالميّة تستهدف البشريّة جمعاء، ممّا أخرجه من حدود “الأنا” الضيّقة. وانطلاقًا من هذا الوعي، اعتبر حياته “وكالة” لاستثمار الوقت لنفع الآخرين، مدركًا أنّ اختيارات الإنسان اليوم لها أبعادٌ أبديّة. هذا الإدراك أضفى جديّةً قصوى على خطواته، وحوّل المحبّة إلى التزامٍ أخلاقيّ بالعمل المخلص قبل فوات الأوان.

    إنجازات تحرّكها المحبّة

    حين تصبح المحبّة هي المحرّك، تتحوّل العوائق إلى جسور. فقد قطع بولس أكثر من 10,000 ميل، متحدّيًا جغرافيا صعبةً وأنظمةً معقدّة، ليزلزل بخطابه أركان الفكر السّائد ويؤثّر في كيان الإمبراطوريّة الرّومانيّة. لم يكن نجاحه وليد قوّةٍ بدنيّةٍ أو رغبةٍ في التّسلّط، بل نتيجةً لوقودٍ داخليّ حول الضّعف البشريّ إلى قوّة لا تُقهر.

    تساؤل للواقع المعاصر

    في ظلّ المشهد العالميّ الرّاهن المليء بالإحباطات، يبرز السّؤال الجوهريّ: ما هو الوقود الّذي نستخدمه لمواجهة التّحدّيات؟

    إنّ المحبّة الّتي استند إليها بولس ليست إرثًا تاريخيًا فحسب، بل هي موردٌ متجدّدٌ يمكن للإنسان المعاصر النّهل منه. فحين تتبنّى محركًّا نقيًّا يتجاوز الذّات، ستكتشف طاقةً للاستمرار لا من أجل البقاء فحسب، بل لتحويل حياتك إلى رسالةٍ حية ومصدر إلهام، لتكون تلك القوّة هي الدّافع الأسمى والأنقى لكلّ ما تفعل.

    الإرادة الطّاقة الإيجابيّة الطّاقة الدّاخليّة القوّة المحرّكة المحبّة رسالة الكلمة علم النّفس فلسفة الحياة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقخدمة الملائكة للمؤمنين

    المقالات ذات الصلة

    خدمة الملائكة للمؤمنين

    مايو 17, 2026

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    مايو 19, 2026

    خدمة الملائكة للمؤمنين

    مايو 17, 2026

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter