Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فقراءلا يملكون إلّا المال!

    يونيو 12, 2026

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026

    مغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    يونيو 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » فقراءلا يملكون إلّا المال!
    المجتمع والمسيحيّة

    فقراءلا يملكون إلّا المال!

    دايفيد ماكميلانيونيو 12, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    قال “جون دي روكفلر”، قطب النّفط والملياردير الشّهير ذات مرّة: “أتعس شخصٍ أعرفه هو ذلك الّذي لا يملك شيئًا سوى ماله.” تلخّص هذه الكلمات ببراعةٍ واقع الكثيرين في مجتمعنا اليوم؛ إذ يمتلكون الثّروات، بل وأطنانًا منها أحيانًا، لكنّ هذا كلّ ما لديهم. يعيش هؤلاء بلا سلامٍ داخليّ، بلا رضًا حقيقيّ، وبلا رجاءٍ يمتدّ لما بعد هذه الحياة الفانية.

    وهم السّعادة في “الأكثر“

    يسود اعتقادٌ لدى السّواد الأعظم من النّاس بأنّ زيادة الرّصيد البنكيّ هي التّذكرة الذّهبيّة للسّعادة، لكنّ الواقع يثبت زيف هذا الظنّ. يروي لنا الكتاب المقدّس قصّة “الشّابّ الغنيّ” الّذي كان يمتلك ثروةً طائلة، ومع ذلك غادر وهو “حزين جدًّا” (لوقا 18: 18-23). الدّرس هنا جليّ وواضح: المال وحده لا يصنع قلبًا سعيدًا.

    فخّ الأرقام والدّيون

    يضجّ الكتاب المقدّس بالتّحذيرات من خطورة الانغماس الكلّيّ في السّعي وراء المادّة (أمثال 15: 27؛ 1 تيموثاوس 6: 10). فبينما يتركّز اهتمام معظم النّاس اليوم على سؤالٍ واحد: “كم يمكنني أن أجني؟”، يذكّرنا السيّد المسيح بأنّ “حياة الإنسان ليست من أمواله وإن كان لديه الكثير”. (لوقا 12: 15). هذه التّحذيرات تكتسب أهميّةً مضاعفةً وآنيّةً في ظلّ الأزمات الاقتصاديّة العالميّة الّتي تضرب عالمنا.

    عبوديّةٌ من نوعٍ آخر

    من المثير للتّأمّل أنّ أوّل ذكرٍ للمال في الكتاب المقدّس جاء مقترنًا بمفهوم العبوديّة (تكوين 17: 12). والرّسالة الضّمنيّة هنا هي أنّ الإنسان قد يصبح، بدون أن يشعر، عبدًا للمال. وكم من بشرٍ دمّروا حياتهم وخسروا أنفسهم بسبب “محبّة المال”. ولعلّ المثال الأبرز هو “يهوذا” الّذي فضّل الفضّة على المخلّص (متى 26: 15)، فكانت مأساة مقايضة الرّوح الأبديّة بثلاثين قطعةٍ من الفضّة.

    ما الّذي ستحمله في رحيلك؟

    توقّف للحظة واسأل نفسك: كم ستأخذ معك من هذه الأموال والعقارات الّتي تجمعها عندما يحين الأجل؟ الجواب الحتميّ هو: لا شيء! يؤكّد العهد الجديد هذه الحقيقة ببساطةٍ حادّة: “لأنّنا لم ندخل العالم بشيء، وواضح أنّنا لا نقدر أن نخرج منه بشيء” (1 تيموثاوس 6: 7). إنّ الشّيء الوحيد الّذي تمتلكه وسيرافقك بعد الموت هو “نفسك”، لذا فمن الضّروريّ جدًّا أن تطمئنّ على سلامة روحك.

    الثّمن الّذي لا يُدفع بالذّهب

    بإمكان المال أن يشتري لك منزلًا فاخرًا، سيّارةً حديثة، وملابس أنيقة، لكنّه يعجز تمامًا عن شراء خلاص الله أو حجز مكان في السّماء. تأمّل في قصّة الغنيّ في إنجيل لوقا؛ فقد عاش كالملوك، لكنّ ثروته لم تمنحه النّجاة من ضياع أبديّ. إنّ الخلاص لا يُنال بالمال الّذي تدفعه للكنيسة، بل بالإيمان واليقين. فالخلاص ليس صفقة شراء، بل هو ثقةٌ مطلقة في العمل الّذي تمّمه السيّد المسيح (أعمال 16: 31).

    السعادة الفقراء المال المسيح رسالة الكلمة روكفلر
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    المقالات ذات الصلة

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026

    مغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    يونيو 7, 2026

    بين النّجاة والضّياع: قائمتان لا ثالث لهما

    يونيو 5, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    فقراءلا يملكون إلّا المال!

    يونيو 12, 2026

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026

    مغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    يونيو 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيادة القيامة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة لبنان ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter