Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ماذا تقول أسماؤنا عنّا؟

    يونيو 30, 2026

    صلاة بلا مسيح!

    يونيو 28, 2026

    إحترام الوالدين: قيمةٌ إجتماعيّةٌ ووصيّةٌ إلهيّةٌ

    يونيو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ماذا تقول أسماؤنا عنّا؟
    تأملات

    ماذا تقول أسماؤنا عنّا؟

    سلام سمعانيونيو 30, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    عندما يدفعنا الاسم إلى التّأمّل

    بينما كنتُ أتجوّل في أرجاء منزلي خلال فترة الإغلاق القسريّ لمكافحة فيروس كوفيد 19، بدأت أتساءل عن معنى إسمي الأوّل. فعلى الرّغم من أنّه يعني “السّلام”، تساءلت: أين السّلام في عالمٍ ما تزال الحروب تدمّر فيه بلدانًا كثيرة، قبل الجائحة وخلالها وبعدها؟ ومن هنا بدأت أتأمّل في قصص الأسماء نفسها، وفي الأحلام والرّجاءات الّتي يحملها الأهل لأبنائهم حين يختارون لهم أسماءهم.

    الأسماء الّتي تحمل أحلامًا ورجاءات

    يفتخر كثيرٌ من الأهل بالأسماء الّتي يختارونها لأولادهم، وغالبًا ما ينتقون أسماء أقارب أو قدّيسين أو أبطال تكريمًا للأجداد أو للتّراث أو للإيمان أو للتّاريخ. وأحيانًا تدخل أسماء مميّزة، كأسماء المدن أو الزّهور، إلى شجرة العائلة. وعندما اختار والدَاي اسمي، كان رجاؤهما أن يعمّ السّلام الأرض. لذلك اعتبرتُ اسمي دعوةً لحياتي، أصلّي من خلالها أن يسود السّلام في حياتي ومن حولي، فيما يستعر الاضطّراب والفوضى في أنحاء العالم.

    بين معنى الاسم وحقيقة الحياة

    ومع مرور الوقت، أصبح السّؤال عن كيفيّة تجسيد معنى اسمي سؤالًا صامتًا في قلبي. وتساءلتُ إن كان آخرون أيضًا، ممّن تحمل أسماؤهم معاني عميقة، مثل فريد (المتميّز)، وأمل (الرجاء)، وإيمان (الإيمان)، وصباح (ضياء الصباح)، منشغلين بمدى ارتباط أسمائهم بحياتهم. فبعض النّاس قد يتمرّدون على الأسماء الّتي اختارها لهم أهلهم حين تُساء قراءتها، أو تُكتب بطريقة خاطئة، أو يُساء لفظها، فيلجأون إلى أسماء مصغّرة، أو أسماء تدليل، أو أسماء أكثر رواجًا. ومع ذلك، يبقى السّؤال مطروحًا: كيف نستطيع أن نجسّد الجوهر الإيجابيّ لأسمائنا في طريقة تفكيرنا وحياتنا وتواصلنا مع الآخرين؟

    لماذا تحمل الأسماء كلّ هذه الأهميّة؟

    ولعلّ هذا السّؤال يكشف أيضًا القيمة العميقة الّتي تحملها الأسماء في حياتنا. يقول سليمان الحكيم أنّ الاسم الحسن “أفضل من الغنى العظيم”. نحن نعرّف عن أنفسنا بأسمائنا، ونشعر بالسّوء عندما ينسى النّاس أسماءنا أو عندما ننسى أسماءهم. كما أنّنا نصلّي إلى ربّنا باسم الآب والابن والرّوح القدس.

    أن نحيا بسلام وسط عالم مضطّرب

    وفي عالمٍ يواصل فيه القادة المحليّون والعالميّون وضع استراتيجيّات لاحتواء الأمراض والحدّ من النّزاعات المسلّحة، نستمرّ نحن في التّكيّف مع الظّروف المتغيّرة الّتي تحيط بنا، عائشين في مخافة اسم الرّبّ في نشاطاتنا اليوميّة. فهل من المهمّ إذًا أن نجد سلامًا داخليًّا وغايةً في الأسماء التي تميّزنا، وأن نجسّد جوهر أسمائنا في علاقتنا بأنفسنا وبالآخرين؟

    وإذا كانت أسماؤنا تحمل رجاءات أهلنا وتطلّعاتهم، فإنّ أجمل ما فيها أنّ الله يعرفها أيضًا ويحملنا بها أمامه. لذلك فإنّ ربّنا يدعونا ألّا نخاف، لأنّه يعرفنا بأسمائنا وينادينا بها. وكما يقول في سفر إشعياء: “لاَ تَخَفْ لأَنِّي فَدَيْتُكَ. دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي”. (إشعياء 43: 1). فهو يحفظ في سلام ٍكاملٍ كلّ الذين يثقون به ويثبّتون أفكارهم عليه.

    الأسماء تحكي تأمّلات روحيّة رسالة الكلمة رسالة حياة سلام الربّ
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقصلاة بلا مسيح!

    المقالات ذات الصلة

    صلاة بلا مسيح!

    يونيو 28, 2026

    إحترام الوالدين: قيمةٌ إجتماعيّةٌ ووصيّةٌ إلهيّةٌ

    يونيو 26, 2026

    التّخصّص الجامعيّ بين الطّموح والواقع

    يونيو 23, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    ماذا تقول أسماؤنا عنّا؟

    يونيو 30, 2026

    صلاة بلا مسيح!

    يونيو 28, 2026

    إحترام الوالدين: قيمةٌ إجتماعيّةٌ ووصيّةٌ إلهيّةٌ

    يونيو 26, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السياسة والدين الشيطان الصحّة النّفسيّة الصلاة العائلة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا لبنان ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter