Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هل يتمجّد الله من خلال الشّرّ؟
    كلمة التحرير

    هل يتمجّد الله من خلال الشّرّ؟

    إدكار طرابلسيسبتمبر 28, 2025
    الشمس تسطع من خلف الغيوم.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    نحن ميَّالون إلى الظَّنِّ أنَّ كلَّ شرٍّ يقع هو بسبب خطيَّةٍ ارتكبها الإنسان. لكنَّ الأمر ليس كذلك. فهناك شرور يسمح الله بها ليتمجَّد من خلالها، كما أجاب يسوع عندما سأله تلاميذه عن إنسان أعمى منذ ولادته: “يَا مُعَلِّمُ، مَنْ أَخْطَأَ: هَذَا أمْ أبَوَاهُ حَتَّى وُلِدَ أَعْمَى؟ أجَابَ يَسُوعُ: لَا هَذَا أَخْطَأَ وَلَا أَبَوَاهُ، لَكِنْ لِتَظْهَرَ أَعْمَالُ اللهِ فِيهِ” (يو 9: 2- 3).

    في أحوال كهذه يسأل الإنسان: “لماذا يا ربُّ سمحتَ بذلك؟ لماذا يا ربُّ سمحتَ بولدٍ “مانغوليٍّ” (لفظة بالعامية لمن يعاني متلازمة داون)؟ لماذا يا ربُّ سمحتَ بولد مريض أو أعمى؟ ما هو سبب وجود نفسيَّة تبحث عن الخطيَّة أو الذَّنب، وذَنْب مَنْ هذا؟ إنَّ السَّبب لا يَقَع على أحد. فالأهل لا يُلامون ولا المريض ولا حتَّى المجتمع. ففي هذه الحال، لا وجودَ لخطيَّة ارتكبها الوالدان. وهنا يُطرَح السُّؤال: هل يُلام الله إذًا؟ عندما يُمطِر الله بركاته على الأبرار والأشرار معًا، هل يتذمَّر أحد ما؟ إذًا لماذا نُفاجأ عندما تقع آثار الخطيَّة الأولى على الأبرار والأشرار؟ هذه الأمور ستحدث ليتمجَّد الله من خلالها، وبالتَّالي ليستفيد الإنسان. لذا، دعونا ننظر إلى ما هو أبعد من المصيبة أو الشَّرِّ الواقع لنرى مجد الله. يقول بولس الرَّسول: “لِأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَديًّا. وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الْأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لَا تُرَى. لِأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لَا تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ.” (2 كو 4: 17-18).

    ليَكن عندنا يقين الإيمان بأنَّ الله يُظهِر، بعد عبور الشَّرِّ، رحمته على النَّاس، كما تَظهَر أشعَّة الشَّمس بعد الغيوم المُلبَّدة والعواصف الشَّديدة، فتَظهَر المروج الخضر وبركات الطَّبيعة. نعم يَحقُّ لله، كخزَّافٍ له سلطانٌ على الطِّين، أن يصنع من كتلةٍ واحدةٍ إناءً للكرامة وآخر للهوان، وأن يُعيد تشكيل الطِّين كما يشاء لكي “يُبَيِّنَ غِنَى مَجْدِهِ عَلَى آنِيَةِ رَحْمَةٍ قَدْ سَبَقَ فَأَعَدَّهَا لِلْمَجْدِ.” (رو 9: 22-23). لقد عانى بولس الرَّسول كثيرًا الأمراض الجسديَّة وعَداء الأعداء وخِيانة الأصدقاء وكلَّ صعوبات الحياة، إلَّا أنَّه آمن دائِمًا: “أَنَّ آلَامَ الزَّمَانِ الحاضِرِ لَا تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فينا” (رو 8: 18).

    الشرّ مجد الله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقيا ترى اي صديق
    التالي الكذب المرضيّ

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter