Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أنا مسيحيّ
    المؤمن المسيحي

    أنا مسيحيّ

    ناجي صواياآب 11, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في بلادنا الموزَّعة طائفيًّا، كثيرًا ما نسمع أحدهم يقول: “أنا مسيحيّ”. تبدو هذه عبارةً عاديّةً يعرّف بها الإنسان عن نفسه، وكأنّ الانتماء المذهبيّ جزءٌ أساسيٌّ من هويّته، كالاسم أو العائلة أو البلدة. لكن لهذه العبارة دلالاتٌ أعمق من ذلك بكثير. فالمسيحيّة ليست لقبًا نرثه، ولا هويّةً اجتماعيّةً نكتفي بحملها، بل هي دعوةٌ إلى حياةٍ مرتبطةٍ بالمسيح.

    في سفر أعمال الرّسل نقرأ أنّ التّلاميذ دُعوا مسيحيّين أوّلًا في أنطاكية. واللافت أنّهم لم يطلقوا هذا الاسم على أنفسهم، بل أطلقه النّاس عليهم. وكأنّ الّذين رأوا حياتهم لمسوا فيهم شيئًا من يسوع: إيمانًا به، ومحبّةً على مثاله، وارتباطًا واضحًا بشخصه. لذلك قالوا عنهم: هؤلاء مسيحيّون.

    من هنا يبدأ السّؤال الحقيقيّ: هل يكفي أن أقول عن نفسي إنّني مسيحيّ، أم ينبغي أن يظهر المسيح في حياتي وفي طريقة عيشي؟ فالمسيحيّ لا يُعرف فقط من كلامه عن إيمانه، بل من أثر هذا الإيمان في قلبه وسلوكه. يُعرف من محبّته عندما يسهل عليه أن يكره، ومن غفرانه عندما يكون الانتقام ممكنًا، ومن تواضعه عندما تدفعه الظّروف إلى الكبرياء، ومن رحمته حين يرى ضعف النّاس وسقطاتهم.

    أن أكون مسيحيًّا لا يعني أنّني كامل أو بلا خطأ، بل يعني أنّني أنتمي إلى المسيح وأسمح له أن يغيّرني يومًا بعد يوم. فعندما أقسو، أطلب منه قلبًا ألين. وعندما أنشغل بنفسي، يذكّرني بمحبّة الآخرين. وعندما أسقط، أعود إليه بثقة، لا لأنّني قويّ، بل لأنّ نعمته ترفعني.

    لقد كانت شهادة المؤمنين في أنطاكية قويّة، لأنّ إيمانهم لم يبقَ فكرةً في الذّهن، بل صار حياةً تُرى. وهذا ما نحتاج إليه اليوم أيضًا: ألّا يبقى اسم المسيح على ألسنتنا فقط، بل أن ينعكس في بيوتنا، وأعمالنا، وكلامنا، وعلاقاتنا اليوميّة.

    لذلك، حين أقول: “أنا مسيحيّ”، فأنا لا أعلن اسمًا فحسب، بل انتماءً ومسؤوليّة. فليت حياتي تشهد، بصمتٍ وصدق، أنّني لا أحمل اسم المسيح فقط، بل أسعى، بنعمته، إلى أن أزداد شبهًا به.

    Author

    • ناجي صوايا
      ناجي صوايا
    أنا مسيحيّ الإيمان المسيحيّ الحياة المسيحيّة المسيح رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقسقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع
    التالي وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026رافي تشابريان
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter