Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الفساد يطرق باب الصّف
    الأخلاق المسيحيّة

    الفساد يطرق باب الصّف

    نتعلّم مع مرور الزّمن أنّ الإصغاء لصوت الضّمير هو إصغاء لصوت الله يعلو فوق صوت الرّأي العام مهما ارتفع. قد نتعرّض للتنمّر والازدراء بسبب الحرص على أداء واجبنا المهنيّ بشكلٍ كامل.
    أليس موسىمايو 11, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كثر الكلام في الآونة الأخيرة عن الفساد وانعدام الضّمير المهنيّ في معظم القطاعات في بلادنا. ونستغرب إذا مرّ يوم لم نسمع فيه بفضيحةٍ ما أو بانحدارٍ أخلاقيّ معيّن. لكن، أن يطرق الفساد باب مهنة التعليم، وهي أسمى المهن كونها رسالة تربويّة، فهو مستهجنٌ جدًّا.


    الضمير المهنيّ

    يحرص الإنسان على أداء واجبات مهنته بدقّةٍ وعنايةٍ واستقامةٍ بسبب ضميره المهنيّ. فيقاوم المغريات والرّشاوى مقابل غضّ النّظر عن خطأ أو إهمالٍ ما في العمل. امتلاكه فرض لازمٌ على كلّ من يمارس مهنة. وهو مثل الكائن الحيّ يولد ويكبر وينمو ويتألّق، أو يختنق ويموت في داخل الإنسان.

    عملت في حقل التّعليم والإدارة التربويّة نيّفًا وخمسة وثلاثين عامًا. واجهت خلالها أشدّ أنواع الضّغوطات وأصعبها لإسكات صوت الضّمير المهنيّ في داخلي. سبّبت لي هذه التّجارب الحزن والاكتئاب، وأحياناً الأرق.

    كيف يُغضّ الطرْف مثلاً عن أداء منسّقٍ لمادّة معينة يتلقّى سرًّا راتبًا شهريًّا من وكالة كتب، لقاء اعتماده كتبًا غير مناسبة وغير صالحة، ضارباً عرض الحائط مصلحة التلامذة المؤتمن عليها؟ وكيف يُتعامل مع معلمة غير جديرة بالثّقة، تسرّب مضمون الامتحانات لينال بعض من تلامذتها نتائج مميّزة مقابل حصولها على بدلٍ مادّي؟ وثمّة أستاذٌ ذكيّ يعتمد مبدأ التشدّد المفرط والظّلم في تقييم تلامذته، فيحثّهم على الالتحاق بالمعهد المسائيّ الخاصّ به ليحقّق أرباحًا طائلة. ناهيك عما يحصل في دهاليز المكاتب من بيع لإفادات وعلامات لا تمت للحقيقة بصلة.

    ثواب وعقاب

    قد تنجح الأساليب غير السويّة لفترة من الزّمن، وقد يكسب الجاني مالًا يتمتّع به وقتيًّا. ولكن سرعان ما تنكشف الطرق الملتوية وينقلب السّحر على السّاحر، وينتهي به الأمر إلى الاندثار. أمّا المرّبي الّذي يحترم مهنته ويؤدّي رسالته بأمانة، فيكسب ثقة تلامذته وذويهم والمجتمع المحيط به ومن ثم المجتمع الأكبر. ما أروع مشهدَ خرّيجٍ التقى أستاذه صدفة فرفع قبّعته احترامًا وإجلالًا وما أسماه!   

    نتعلّم مع مرور الزّمن أنّ الإصغاء لصوت الضّمير هو إصغاء لصوت الله يعلو فوق صوت الرّأي العام مهما ارتفع. قد نتعرّض للتنمّر والازدراء بسبب الحرص على أداء واجبنا المهنيّ بشكلٍ كامل. وقد نشعر بالوحدة أحيانًا لأننا لا نشبه الآخرين في زمن كثر فيه الفاسدون. لكن علينا أن نتذكّر أننا نعيش في زمان غربةٍ لن يدوم طويلاً. سيأتي اليوم الّذي فيه نسمع الصّوت الشجيّ يقول، “نعماً أيّها العبد الصالح والأمين. كنت أميناً في القليل فأقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيّدك”. 

    فساد
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقلماذا يسمح الله بالشرّ؟
    التالي متى خلق الله العالم؟

    المقالات ذات الصلة

    الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    سبتمبر 12, 2025

    هل يكره الله الطّلاق؟

    سبتمبر 9, 2025

    يسمو تقديم الجميل ولو تمّ نكرانه

    أغسطس 8, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter