Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » جريمة التنمّر
    الأخلاق المسيحيّة

    جريمة التنمّر

    أنطوان يزبكمارس 24, 2025
    شخص يصرخ، ملفوف بأشرطة، كُتب عليها: قابل للكسر.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من الآفات الكبرى في المجتمع الحديث وفي كلّ بلدان العالم وبين كلّ الطّبقات الاجتماعيّة آفة مكروهة وهي التنمّر. تكاد لا تخلو مجلّة أبحاث علميّة متخصّصة في علم النفس من مقالات حول هذه المسألة. والباحث الّذي يريد الاستزادة من هذا الموضوع سيعثر، ولا شكّ، على مناهل ومصادر توفّر له المعرفة والوضوح عن شخصيّة المتنمّر وعن ضحيّته. ما يهمّني هنا أن أذكر بعضًا من تأثيرات التنمّر على الفرد الذي يقع ضحيّة إنسانٍ متسلّطٍ مريضٍ ومُعقّد نفسيًّا يكره ذاته والآخرين ويتنمّر على أخيه الإنسان. 

    من تلك المشاكل الّتي تصيب الإنسان الّذي يتعرض للتنمّر: 

    • فقدان الثّقة بالنفس والشّعور بأنّ سبب ما يحصل مصدره تصرّفاته هو بالذّات، لأنه مقصّر في عمله، أو لعلّة ٍفيه، علمًا أنّه بريء تمامًا وهو ضحيّة، وليس العكس. 
    • الشّعور بالعزلة والخوف من الآخرين وعدم الثّقة بأحد ورفض الاختلاط والمشاركة في أيّ مظهر إجتماعيّ والسّير شيئًا فشيئًا نحو الانطواء على الذّات والهروب من الحياة الإجتماعيّة. 
    • السّير بثبات نحو الانهيار النفسيّ والقلق الدّائم والأفكار السّوداويّة واسترجاع الماضي والاستحضار الدّائم للإساءات الّتي تعرّض لها الفرد من قبل المتنمّرين الّذين أساؤوا إليه. 
    • الغوص في اليأس والتّشاؤم لدرجة كراهية الناس والقِيَم الّتي يقوم عليها المجتمع واعتبار كلّ ما فيها غير مُجدٍ ولا ينفع الإنسان والإنسانيّة.

    هذا غيضٌ من فيض من المؤثّرات السّلبيّة الّتي تصيب ضحيّة التّنمّر وتغمسه في بقعة موحلة من الاحباط والضياع. لست بصدد أن أسهب أكثر في هذا الموضوع. ولن أدخل أيضًا في تحليل شخصيّة المتنمّر فهو مُرتكِب ومجرم كبير ولن نجد له أسبابًا تخفيفيّة كون مرضه العقليّ والأخلاقيّ هو سبب تصرفاته، بل على العكس أقترح استحداث قانون يعتبر التنمّر جريمة يُعاقب عليها القانون أسوةً بالاغتصاب والقتل والسّرقة وارتكاب الأفعال المشينة. فقاتل الروح هو كقاتل الجسد والسّارق والمعتدي ومهرّب المخدّرات.

    العالم اليوم يزداد قساوةً ووحشيّةً وذلك يعود إلى فقدان العدالة والقِيَم من ناحية، ومن ناحية أخرى فقدان الأخلاق والحنوّ الإنسانيّ يجعل النّاس يُسيئون لبعضهم البعض بشكلٍ يتخطى كلّ حدود.

    سؤال للمتنمّر: هل تقبل أن تكون هدفًا للتنمّر؟ لا أظنّ أحدًا منهم يقبل أن يكون ضحيّة تنمّر. لِمَ لا يتعظّ المُتنمّر مما قاله يسوع: “وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هكَذَا.” (لو 6: 31).

    التنمّر القاعدة الذهبيّة قسوة القلب
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالوحش الخارج من البحر The Antichrist
    التالي الادمان على المخدّرات، مشكلة عالمية ومحلية

    المقالات ذات الصلة

    الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    سبتمبر 12, 2025

    هل يكره الله الطّلاق؟

    سبتمبر 9, 2025

    يسمو تقديم الجميل ولو تمّ نكرانه

    أغسطس 8, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter