Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » صَدَرَ الحكم
    رسالة الكلمة

    صَدَرَ الحكم

    الإنسان هو دائمًا صاحب القرار وراسمٌ درب أيّامه. فبينما يسترسل الغافل في حياته منتقيًا ما طاب له، يُمسي بموقف حرج أمام نفسه حينما يُدرك ما وصل إليه. ففي طريقه في هذا العالم، يجب أن يُحسِن الاختيار ليحصل على أفضل نهاية للمشوار. ومع أنّ الله يريد أن يخلص جميع النّاس، إلّا أنّ القرار تُرك للإنسان.
    غلوريا صوّان يزبكفبراير 23, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ترك الله الحريّة للإنسان، فتراه يختار ما يريد، ويزيّن حياته بما يشاء. لكن، ما عَلِم يومًا أنّه يُبرم الحكم على نفسه بنفسه. لقد أضحى هو الحاكم والمدّعي والجاني في آنٍ واحد. فهل يا تُرى سيفطن أنّه هو المحكوم من نفسه؟

    للأسف، قلّما يُدرك الكائن الحيّ هذا الواقع. فبينما يخال نفسه مستمتعًا بما حقّقه، يجد نفسه مسجونًا داخل أسوار مدينة قد أنشأها بقراراته. يا للعجب، كيف ينتفض على القضاء وهو ما أعار أهميّة لنتائج صُنعه؟

    لا يمكنني أن أنسى المثل الّذي قدّمه الرّبّ يسوع عن الغني الّذي اختار ما اشتهته عيناه، مغيّبًا عن ذهنه ما هو الأهمّ لحياته، ففاجأه الموت وهو غير مستعد. لم يذكر يومًا وجوب السّعي لحياته الأبديّة، وهي الأثمن. لذلك، يصدر الحكم عليه. قال له الله: “يَا غَبِيُّ! هذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهذِهِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟” يا لهول هذه الصّدمة! بالفعل، لا أحد يعلم متى ينطلق من هذه الدّنيا؛ ولكن، الإنسان الفَطِن يبقى مستعِدًّا.

    وعلاوةً على ذلك، فإنَّ الإنسان هو دائمًا صاحب القرار وراسمٌ درب أيّامه. فبينما يسترسل الغافل في حياته منتقيًا ما طاب له، يُمسي بموقف حرج أمام نفسه حينما يُدرك ما وصل إليه. ففي طريقه في هذا العالم، يجب أن يُحسِن الاختيار ليحصل على أفضل نهاية للمشوار. يا لغرابة سحر المال! كم أعمى محبّيه! فلطالما شرد الذّهن عن درب التّبرير والتّحرير، وتوغّل في عُقَد خيوط ما لها نهاية. إنّه شرك الرّبح القاتل.

    وأمام نتائج الأفعال، تجري المحاكمة. ورُبَّ قائلٍ، لماذا لم يتدخّل الله ويمنعني من الانحدار نحو السّوء؟ لماذا لم يخترني ابنًا له؟ وبالتّالي، يتساءل السّامع: هل يخال نفسه دُميةً يحرّكها الله كيفما شاء؟ هل الله ظالم حتّى يحجب وجهه عن مُقَيَّدٍ يصرخ إليه تائبًا؟ حاشا! بل يفتح له المجال طالما في أنفه نسمة حياة. ففي الحقيقة، هذا المخلوق لم يعطِ أهميّة لوجود الرّبّ ضمن دائرة حياته ولم يطلبه عندما كان حيًّا على هذه الأرض. ولا عجب، فعندما يسدل السّتار في نهاية المسرحيّة، لن توجد فرصة لإعادة أيّ مشهدٍ سقط سهوًا.

    إضافةً إلى ذلك، فإنَّ المزارع يعلم حينما يُلقي في الأرض بذار الفول سيحصل على شتول الفول. أستذكر طرفة حصلت مع أحد أصدقاء الحيّ أيّام الطفولة. أقنع “غالب” أحد الأولاد بأنّه إن قام بتقديم الخبز والماء للحلوى ستتكاثر. فَرِح هذا الولد المسكين الّذي كان يحبّ الحلوى ولا يريد أن يتكبّد العناء للحصول عليها. فأسرع وفعل كما وجّهه صديقه. لم يكن في الحسبان ما أوقع نفسه به: قصاص أمّه الّتي أثير جنونها حين شاهدت قوافل النّمل متراصّةً مجذوبةً برائحة الحلوى. فاختلط بكاء الصّغير بين وجعٍ من الجلدات وقهرٍ على حلمه الّذي لم يبصر النّور.

    بالفعل، كلّ إنسان يختار ما يحلو له من أفعال، وبالمقابل، سيكون المسؤول الأوّل عن نتائجها التي لا يستطيع أن يُكيّفها حسب مبتغاه. مع أنّ الله يريد أن يخلص جميع النّاس، إلّا أنّ القرار تُرك للإنسان، ولن ينجو بأساليب الهروب متّهمًا القاصي والدّاني، وهو قابع في حبسِ إرادته. فحذارِ مِن التّهاون والاستخفاف بالحياة!

    الإرادة الحكم القصاص
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقلماذا يرفضون العهد القديم؟
    التالي الصّمود حتَى الرّمق الأخير

    المقالات ذات الصلة

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025

    إمبراطور الإعلام هيربرت تومبسون والمتاجرة بالرّوح

    يوليو 24, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الروح الزواج السلام السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الضمير العائلة العدالة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة زلزال غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter