Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » “لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ” (متى 6: 10)
    رسالة الكلمة

    “لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ” (متى 6: 10)

    ما الّذي نفعلُه لنحجزَ لأنفسِنا مكانًا في الملكوتِ الآتي؟ الجوابُ بسيطٌ: نطلبُ ملكَه علينا الآن. طلب اللّصّ المصلوبُ قرب المسيح منه برجاء وإيمان: "اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ". وَعَدَهُ المسيح: "الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ".
    إدكار طرابلسينوفمبر 10, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    علّم يسوع تلاميذه أن يُصلّوا: “لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ.” وهو لطالما علّم عن ملكوت السماوات واستعلان مُلك ابن الإنسان في الأزمنة الأخيرة. تعليمه لم يكن غريبًا عن نبوّات العهد القديم. فها دانيال النبيّ تنبأ عن الممالك المتعاقبة، ورأى أن مملكة الرّبّ تأتي ولا يكون مملكة أخرى بعدها. “يُقِيمُ إِلهُ السَّمَاوَاتِ مَمْلَكَةً لَنْ تَنْقَرِضَ أَبَدًا… وَتَسْحَقُ وَتُفْنِي كُلَّ هذِهِ الْمَمَالِكِ، وَهِيَ تَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ.” ووصف دانيال مشهد تنصيب المسيح الملك: “كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. وَالْمَمْلَكَةُ وَالسُّلْطَانُ وَعَظَمَةُ الْمَمْلَكَةِ تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ تُعْطَى لِشَعْبِ قِدِّيسِي الْعَلِيِّ. مَلكُوتُهُ مَلَكُوتٌ أَبَدِيٌّ، وَجَمِيعُ السَّلاَطِينِ إِيَّاهُ يَعْبُدُونَ وَيُطِيعُونَ”. سيؤسّس المسيح مملكة “الحقّ والعدل في الأرض” لتكون له وللمؤمنين به للأبد.

    أمّا تلاميذُ يسوع فكانوا قد توقّعوا منه أن يُظهِر “مملكتَه للحال” يومَ دخلَ أورشليم فرتّلوا له: “مُبَارَكٌ الْمَلِكُ الآتِي بِاسْمِ الرَّبّ!” وإذْ لم تكنْ تلك مشيئتُه يومَها، أوضحَ لهم: “مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ… الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا” هذا لا يعني أنّه لا يُريد أن يؤسّس مملكة أرضيّة، فسيأتي وقت ستكون مملكته هنا وما علينا سوى أن نتوقّعَها ونطلبَها وننتظرَها.
    فمُلكُ المسيح الآن روحيٌّ وستأتي اللحظةُ عندما يُعلِن ملكوتَه بوقٌ وأجواقٌ سماويّةٌ فلا يقدرُ أحدٌ أن يُنكِرَ قدومه أو أن يرفضَ سلطانه. “ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً: قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبّنَا وَمَسِيحِهِ، فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِين”. سيُرافق استعلانَ ملكوتِ المسيح استعلانُ قوّته وجلاله فينحني أمامَه الملوكُ والرؤساء وكلّ عليّ ودنيّ “وَسَمِعْتُ كَصَوْتِ جَمْعٍ كَثِيرٍ، وَكَصَوْتِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ، وَكَصَوْتِ رُعُودٍ شَدِيدَةٍ قَائِلَةً: هَلِّلُويَا! فَإِنَّهُ قَدْ مَلَكَ الرَّبُّ الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.”

    الدخولُ إلى الملكوتِ محصورٌ بالذين قبلوا المسيح مخلّصًا وربًّا وطلبوا ملكوتَه. لا يقدرُ أن يحجزَ أحدٌ مكانًا لنفسِه في ملكوتِ الله بالسياسةِ والسيفِ والمالِ والنسبِ والإنتماءِ المجتمعيّ والدينيّ، بل باختبارِ التّحرّرِ من سلطانِ الظّلمةِ والإنتقالِ إلى ملكوتِ الله “الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ.”

    ما الّذي نفعلُه لنحجزَ لأنفسِنا مكانًا في الملكوتِ الآتي؟ الجوابُ بسيطٌ: نطلبُ ملكَه علينا الآن. طلب اللّصّ المصلوبُ قرب المسيح منه برجاء وإيمان: “اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ”. وَعَدَهُ المسيح: “الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ”. هذا التائبُ لم يكنْ فيلسوفًا ولا لاهوتيًّا إلّا أنّه كان مُخلِصًا مع نفسِه فاستفادَ من اللحظةِ الّتي لو عبرَت لخسرَ نفسَه إلى الأبد. والمسيح أكرمَه وأدخلَه ملكوتَه.

    المؤسف أنّ كثيرين يرفضون الكلام عن موضوع المجيء الثّاني للمسيح، ومعظمُهم يقولُ: “لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا.” أمّا المؤمن فيعرفُ أنّ لطلبة “ليأتِ ملكوتُك” طبيعتين: تبشيريّة وأُخرَوِيّة. فهو من جهة يُطيع المسيح بالإتيان بالنّاس لسلطانه، ومن جهة أخرى يرجو مجيء المسيح لتأسيسِ “ملكوته الأبديّ”.

    هذا الّذي يطلب “ليأتِ ملكوتك” يعرف أنّه ما من ملكوت أفضل من ملكوت الله. فممالكُ النّاس المتهالكة مبنيّةٌ على القهر والتّسلّطِ والإذلالِ والشّقاء والخوف. أمّا ملكوت الله الأبديّ فهو مبنيّ على محبّة الله وإحسانه. من اختبر هذه المحبة يطلب بإيمان: “ليأتِ ملكوتك”، ويصرخ برجاء: “مَارَانْ أَثَا”، ويدعو بثقة: “آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ”.

    الحياة الأبدية الخلاص ملكوت الّله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقصانعو السّلام
    التالي ماذا حلّ بكِ يا “باربي”؟

    المقالات ذات الصلة

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter