Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » من أين أتيت وإلى أين أذهب؟
    مبادئ مسيحيّة

    من أين أتيت وإلى أين أذهب؟

    إن من يبحث عن الوجود بمنظار بشري، لا يستطيع أن يدري أسرار الكون أو أسرار مخلوقاته. لأن منظاره محدود الأفق ومغطى بغشاوة الفلسفة البشرية التي تعمي أحياناً الرؤيا بدل أن تنيرها. إن العلم والكتاب المقدس لا يتناقضان بتاتاً، والكثير من العلماء الذين قدّموا للبشرية العديد من الاكتشافات التي ساهمت في تقدمها كيوهانس كيبلر، بليز باسكال، اسحق نيوتن وغيرهم، آمنوا بالكتاب المقدس، وكانوا يدرون من أين أتوا وإلى أين يذهبون.
    جورج فرنسيسكانون الأول 12, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في قصيدة للشّاعر إيليا أبو ماضي بعنوان “لست أدري” وهي تفسّر ما يفكّر فيه الانسان الباحث الضّائع الذي يريد أن يفهم أسرار الكون، مبدأ الوجود ومبدأ نهايته، ووجود الانسان في ما بينهما. فيبدأ قصيدته : 
    جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
    ولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت
    وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت
    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
    لست أدري!

    في محاضرة لعالم الفضاء الأميركي اللبناني الأصل البروفسور شارل عشي مدير مختبر الدفع النفاث في محطة الفضاء الأميركية “ناسا” في جامعة LAU في بيروت، تحدث عن نظرية الخلق من خلال “الانفجار العظيم” الذي يعتقد العلماء أنه السبب في تكّون الكون. وأضاف أن “الكرة الأرضية لا تزيد عن حجم نقطة صغيرة في الكون الرحب”، سائلا: “كيف نشأت الحياة وهذه الكواكب والنجوم؟ أن هذا ما نحاول فعله في عملنا، نسعى الى الاجابة عن هذه الأسئلة وتقديم المفيد”. وبالخلاصة لا يدري كيف ويستطيع أن يشارك الشاعر أيليا أبو ماضي بالقول “لست أدري من أين جئت ولا إلى أين أذهب”.

    هذا لسان حال الكثيرين في كل زمن. لأن من يبحث عن معرفة أسرار الكون بعيداً عن الله، لن يجد جواباً. أما الكتاب المقدس فيقدّم بكل وضوح حقائق الوجود. ففي أول سفر فيه، سفر البداءات أو التكوين كما هو معروف، جاء في الاصحاح الاول والعدد الاول “في البدء خلق الله السموات والارض” فالكتاب يوضح حقيقة الوجود. فكل ما هو موجود هو قائم في الوجود بإرادة الله. فالله وضع البداية ووضع أيضاً النهاية. ففي آخر سفر في الكتاب المقدس، سفر الرؤيا يكتب يوحنا “ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ”.

    فنحن لا نحيا بحالة ضياع وتشرّد، بل نعلم أن الله هو ضابط كل شيء بقدرته. فالخلل في فهم الوجود ليس أن الله في كتابه جعله لغزاً عسر الفهم، بل هو في الانسان الذي يرفض ويتمرد على من أوجده مستخدماً طرقاً تقوده إلى الضياع بدل معرفة الحقائق. فكما يقول سليمان في سفر الامثال” تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ.”

    إن العلم والكتاب المقدس لا يتناقضان بتاتاً، والكثير من العلماء الذين قدّموا للبشرية العديد من الاكتشافات التي ساهمت في تقدمها كيوهانس كيبلر، بليز باسكال، اسحق نيوتن وغيرهم، آمنوا بالكتاب المقدس، وكانوا يدرون من أين أتوا وإلى أين يذهبون.

    إن من يبحث عن الوجود بمنظار بشري، لا يستطيع أن يدري أسرار الكون أو أسرار مخلوقاته. لأن منظاره محدود الأفق ومغطى بغشاوة الفلسفة البشرية التي تعمي أحياناً الرؤيا بدل أن تنيرها. وسوف يبقى قائلاً “لست أدري”. أما من يؤمن بكلمة الرب، فهو وحده الذي يدري. ليس لأنه أذكى من غيره، لكن لأن الرب كشف له أسرار الوجود. فكما قال دانيال عن الرب: “هُوَ يَكْشِفُ الْعَمَائِقَ وَالأَسْرَارَ. يَعْلَمُ مَا هُوَ فِي الظُّلْمَةِ، وَعِنْدَهُ يَسْكُنُ النُّورُ.” فالكتاب المقدس هو الذي يجعل الانسان يدري أسرار الكون من الخلق إلى نهاية الأمر. ليقول “جئت، أعلم من أين أتيت وإلى أين أمضي. ولي علم اليقين مما قاله الخالق بكتابه المقدس”.

    Author

    • جورج فرنسيس
      جورج فرنسيس
    معنى الحياة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالشّيطان، شخص أم قوّة ؟
    التالي اختبار الولادة الجديدة والتقديس بالمسيح

    المقالات ذات الصلة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026رافي تشابريان

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026براد روستاد
    مقالات حديثة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (112) لبنان (6) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter