Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » عبادة الشّيطان والانحلال الأخلاقيّ!
    مواضيع شائعة

    عبادة الشّيطان والانحلال الأخلاقيّ!

    أنطوان يزبكنيسان 1, 2025
    صورة لرجل بهيئة الشيطان.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في أواخر ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، ذاع أنّ لبنان يتعرّض وعددٍ من الدّول المجاورة لغزو بدعة عبادة الشّيطان. عُرِفَ عن أتباع هذه البدعة طقوسهم الغريبة وقداديسهم السّوداء والّتي ترافقت مع تعاطي المخدّرات وممارسات جنسيّة وذبح حيوانات تُقدّم لأرباب الظّلام وتُرَشّ دماؤها أو تُدهن على الأجساد. وكانت تُقام تلك الشّعائر الغريبة في فيلّات مهجورة أو في ورش بناءٍ متوقّفة عن العمل والدّخول اليها ليلًا متاح.

    من يعود إلى أرشيف الصّحف آنذاك يقرأ الكثير عن تلك الظّاهرة ويقرأ عن فتيان وفتيات وشبّان وشابّات أقدموا على الانتحار تاركين رسائل كتبوا فيها أنّهم فعلوا ذلك بوحيٍ من الشّيطان أو من شوقهم إلى ملاقاته في جحيمه الأبديّ!

    قيل حينذاك أنّ تلك الظّاهرة أتت بفعل تبدّلاتٍ اجتماعيّةٍ قويّة. وقيل أيضًا أنّها نشأت في أوساط مُترَفة ومُتنفّذة لوجود أبناء سياسيّين وأصحاب ثروات ٍكبيرةٍ بين جمهور عبدة الشّيطان. أنا لا أجد غرابة في الأمر فبعض رجال السّياسة وبعض الأثرياء فاسدين لدرجة أنّهم يُشكّلون مدارس نموذجيّة في الشّيطنة!

    قيل يومذاك أيضًا أنّها أيد خارجيّة تعمل على تقويض أسس المجتمع اللبنانيّ بواسطة إدخال هذه الشّعوذات والخزعبلات إلى الأسر اللبنانيّة بغية إفسادها وتدميرها وتاليًا تدمير الوطن. في أيّامنا الحاليّة يستتر الشّيطان وراء ألف وجهٍ ووجه. فهو يعيث فسادًا في الأرض، ويترك ملايين الضّحايا يعانون أمر المعاناة من ترهيبٍ وتهجيرٍ ودمارٍ وقتلٍ وتنكيلٍ واغتصابٍ وسرقةٍ ومصادراتٍ وشقاء وعَوَز وآلام نفسيّة.

    هو الشّيطان مازال في زخمه المعهود مهما كانت طرقه الّتي يتحرّك من خلالها. فهو يهدف إلى قتل البشر والإنسانيّة. صحيحٌ ما قاله عنه يسوع: “ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ. مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ.” (يو 8: 44). وإن كُنّا نعرف هذه الحقائق عنه، نتساءل: لماذا لا يزال النّاس يلحقون به ورهن إشارته، وعددهم إلى ازدياد؟ أليس بالأحرى لهم أن يتركوه ويأتوا إلى الحرية بيسوع؟

    Author

    • أنطوان يزبك
      أنطوان يزبك
    الشعوذة الشيطان القداس الأسود عبادة الشيطان
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالادمان على المخدّرات، مشكلة عالمية ومحلية
    التالي التمرّد عند المراهقين

    المقالات ذات الصلة

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026غلوريا صوّان يزبك

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    التّخصّص الجامعيّ بين الطّموح والواقع

    حزيران 23, 2026حنان زهر الدّين
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter