Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الفينيقيّون وهيرودس والمسيح
    كلمة التحرير

    الفينيقيّون وهيرودس والمسيح

    وحالما ابتدأ يُخاطبهم صرخ الشعب: "هذا صوت إله لا صوت إنسان!" عندها ضرب ملاك الرّب الملك لأنه لم يُعطِ المجد لله، فصار يأكله الدود ومات
    إدكار طرابلسيآب 29, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يتعجّب كلّ من يقرأ سفر أعمال الرسل كيف أن لوقا الطبيب يذكر قصّة أهل صيدا وصور مع الملك هيرودس، وهي قصّة لا يبدو أنّها متعلّقة بالبشارة بشكل مباشر. وفي القصّة أنّ الملك كان ساخطًا على أهل تلك المدينتين الفينيقيّتين الّذين اعتاشوا من كورته. فحضروا إليه واستعطفوا المسؤول عن بيته. ويقول المفسّرون أنّهم “رشوه” ليُصالحهم مع الملك. وفي يوم مُعيّن لبس هيرودس الحلّة الملوكية المُرصّعة بصفائح الفضّة التي صارت تلمع تحت أشعّة الشمس، كما ذكر المؤرّخ يوسيفوس. وحالما ابتدأ يُخاطبهم صرخ الشعب: “هذا صوت إله لا صوت إنسان!” عندها ضرب ملاك الرّب الملك لأنه لم يُعطِ المجد لله، فصار يأكله الدود ومات (أعمال 12: 20-23).

    يذكر لوقا هذه الحادثة ليُعلّم ثاوفيلس مستلم السفر، وكان ذا منصب رفيع في الدولة الرومانيّة التي ألّهت أمبراطورها، أنّ من يتبع المسيح لا يؤلّه أحدًا. والناس في كافّة المجتمعات يميلون إلى تأليه العظماء. وفي لبنان هناك ميل إلى هذا التأليه منذ أيّام مملكة صور الّتي قال ملكها عن نفسه: “أنا إله – وهو إنسان وليس إلهًا”، لذلك ضربه الرّب، وأتى أعداؤه وقتلوه (حزقيال 28: 1-8). في صور، تطوّرت قصّة المدينة المملكة ووُلدت قصة الملك الكاهن أو الملك الإله. وما زلنا حتّى اليوم، وفي كلّ المجتمعات، ننظر إلى الحاكم كأنّه إله أو “نصف إله”. فالقوميّات الأوروبية ألّهت الدولة والزّعيم، وبعدها الشيوعيّة ألّهت الحزب والقادة، والرأسماليّة ألهّت أغنياءها.

    هناك سببان على الأقلّ كامنان خلف هذا التأليه، وهما: (1) الخطيّة الأولى كانت من إبليس الّذي أقنع آدم وحواء بأنّهما إذا عصيَا الرّبّ يصيران مثله في حكمتهما! وما زالت هذه الخطية في أساس خطايا البشريّة، ويُعبّر عنها بكبرياء النّاس وانتفاخهم؛ (2) السّبب الثاني، مرتبط بشوق الإنسان إلى حكم الله على الأرض، بحيث يتطلّع الإنسان ليرى الحاكم مشابهًا لله في عدالته وإنصافه. أمّا هيرودس فلم يكن يشبه الله بأيّ شكل من الأشكال. فهو حفيد هيرودس الكبير الذي قتل أطفال بيت لحم، وابن أخ هيرودس الثاني الذي قطع رأس المعمدان، وهو بدوره قطع رأس يعقوب وكاد يقطع رأس بطرس. عرف الفينيقيّون هذه كلّها، ومع ذلك قاموا يُردّدون له “الرديّات” وألّهوه وهم ما زالوا مستمرّين، حتى أيّامنا، في تعظيم الفاسدين والمجرمين. طبعًا هذا سلوك اجتماعي مريض. لقد كان الأجدى بهم أن يطلبوا مطلبهم المُحقّ من دون هذه المبالغة في التبجيل، والّتي سبّبت له الكبرياء والموت!

    ولأن الإيمان المسيحي يُقدّم الدواء إلى البشر وإلى سلوكهم الخاطئ، يذكر لوقا الطبيب هذه القصّة ليُعلّم الأجيال إذ أنّ طبائع الشعوب وخطاياها تُتوارث من جيل إلى جيل، وتُرافق المجتمعات لعنة الأسلاف، التي لا تُفكّ عنهم إلاّ بقوّة الإنجيل المُحرّرة. وكبرهان على ذلك، يعود لوقا ويذكر أنّ الفينيقيّين استقبلوا المسيحيّين الأوائل الّذين تهجّروا إثر استشهاد استفانوس (11: 19)، كما يذكر أنّ قبولهم لبشارة المسيح قد سبّب سرورًا عظيمًا للكنيسة الأولى (15: 3)، وأنّهم سجدوا لله مع بولس على شاطئ صور (21: 4-5) واعتنوا به في صيدا (27: 3).

    صحيح أنّ بطرس يوصي: “خافوا الله. أكرِموا الملك” (1بطرس 2: 17). إلاّ أنّه لا يدعونا إلى تمجيده، لأنّ التّمجيد هو فقط للإله الخالق. أمّا هيرودس فمات وأكله الدود، وهذا هو مصير الملوك والقادة قبله وبعده… فيما بقي اسم الرّب يُمجّد عبر العصور، وسيزداد مجدًا يوم ظهور يسوع “ملك الملوك وربّ الأرباب” لإعلان ملكه الذي لا يزول.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقرجلٌ بلا أعداء
    التالي الأُطر العامة للصحة في الكتاب المقدس

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026ناجي صوايا

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter