Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الصيت: كيف تُحبّ أن يذكرك الناس؟
    الأخلاق المسيحيّة

    الصيت: كيف تُحبّ أن يذكرك الناس؟

     كيف تُحِبّ أن يذكرك الناس؟ كيف تريد أن تُلخّص حياتك؟
    ارماند الحلومارس 28, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    صور لاناس تركو اثر

     كيف تُحِبّ أن يذكرك الناس؟ كيف تريد أن تُلخّص حياتك؟

    هل تعلم ما يقوله الناس عنك في غيابك؟

    هذا هو الصيت.

    الصيت هو رأي أو تقييم إجتماعي لشخص أو تجمّع أو مؤسّسة. وهو عامل مهم في كلّ ناحية من نواحي حياتنا الشخصيّة والإجتماعيّة. ويمكن الصيت أن يحدّد هويّتنا لأنه يشكّل في أغلب الأحيان نتيجة لما نفعله ونقوله ويعرفه الآخرون عنّا.

    يصنع كلّ واحد منّا سمعته، ويتّصف بصفات تظلّ لاصقة فيه وبذكراه. و يمكن الإنسان أن لا يعي صيته. ويمكن الصيت أن يخرج عن نطاق سيطرة الانسان خاصةً إذا استهدفه مَن حوله في ما يمكن أن يتسبّبّ، شاء ذلك أو أبى، بتغييرٍ جذريٍ في حياته. فكم نسمع عن أشخاص ذوي صيت جيّد إستهدفتهم إشاعات مُغرِضة تسبّبت بأذى بالغ في حياتهم؛ لهؤلاء أقول، إصبروا وتابعوا حياتكم بفعل الصلاح إذ لا بدّ للحقّ أن يظهر ولو بعد حين. وكم نسمع عن أشخاص دمّروا صيتهم بأنفسهم بأفعال مشينة خسروا معها احترام الآخرين وثقتهم. لهؤلاء أقول إعترفوا بخطئكم وإرجعوا عنه وقرّروا أن تعيشوا حياة أفضل.

    يتجرّأ البعض على الإدعاء أن إسلوب حياتهم أمرٌ لا يخصّ أحداً سواهم. لكن الدراسات تقول بأنّ جميع الناس يؤثّرون على جميع الناس، بعضهم بطريقة إيجابيّة، والبعض الآخر بطريقة سلبيّة. ويمكن أسلوب حياتك أن يقود الآخرين إلى الخير كما إلى الشر. يعلّمنا الكتاب المقدس أنّ إسلوب حياتك الآن هو الذي يحدّد الطريقة التي سيذكرك بها الآخرون وكيف ستُدان من الله. ولما نفعله الآن أهميّة بالغة ليس فقط في هذه الحياة بل أيضًا بعد الموت. يقول الكتاب المقدس: “الصيت أفضل من الغنى العظيم والنعمة الصالحة أفضل من الفضة والذهب.” كما يقول أيضًا: “لأنّ كلّ شجرة تُعرَف من ثمرها”. فأعمالك تعرّف عنك.

    عندما نذهب إلى المآتم نرى لوحة صغيرة مثبتة على النعش كُتِبَ على السطر الأول منها إسم الراحل وعلى السطر الثاني، السنة التى ولد فيها ثم “–” (شحطة) والسنة التي توفى فيها. الشحطة هي القصة كلّها، هي الحياة التي عاشها بين الولادة والموت. فكيف سيذكره الناس يا ترى؟

    الصيت
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل بالإمكان معرفة موعد المجيء الثّاني للمسيح؟
    التالي الرّسول بطرس

    المقالات ذات الصلة

    القوّة في ضبط النّفس

    فبراير 16, 2026

    الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    سبتمبر 12, 2025

    هل يكره الله الطّلاق؟

    سبتمبر 9, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter